2017/04/16 20:55
  • عدد القراءات 4228
  • القسم : ملف وتحليل

غرائب الأخبار: رصاص طائش ينهي حياة طبيب وطفل

بغداد / المسلة:

غالبا ما تكون الحوادث في أي بلد ذات أهمية عند متلقيها وذلك بسبب غرابتها التي تجعل المتلقي في حالة دهشة . ومن هذه الحوادث رصاصة عشوائية تنهي حياة طبيب تخرجا تواً كان يعمل من اجل تحقيق أحلامه،، وأب يتحول لحيوان مفترسٍ وينهش جسد طفلتيه..

وآخر يترك زوجته تعاني من الآم الحروق ويتخلى عنها في أصعب الظروف، في حين  هناك حادثة خطف لمراهق في أطراف بعقوبة تبين فيما بعد أنها مفبركة كان دافعها الرئيسي "حب على الفيسبوك".

ومن الحوادث الغريبة الأخرى زوج يقوم بتطليق زوجته بسبب حديث إذاعي.

 

 

رصاصة عشوائية تنهي حياة طبيب شاب تخرج لتوه

استقرت رصاصة عشوائية وبطريقة مفاجئة برأس طبيب شاب، لم تمضِ سوى أيام قليلة على تخرجه وبدء مزاولته لعمله في مجمع مدينة الطب بالعاصمة بغداد.

ونشرت وسائل إعلام محلية تقريرا مصورا كشف تفاصيل الحادثة المأساوية مبينة أن "الوضع الصحي للطبيب الشاب غير مستقر"٬ فيما أوضح أخصائيون لاحقاً أنه دخل في غيبوبة وبعدها فارق الحياة”.

ورفض ذووه الإدلاء بأي تصريحات نظرا للظرف الذي يمرون فيه.

وانتقد التقرير استمرار إطلاق العيارات النارية بطريقة عشوائية وغير قانونية تعبيرا عن الفرح  والحزن والذي يؤدي إلى مآسٍ لعشرات العائلات رغم فتاوى دينية وتشريعات قانونية تجرمه.

 

 

أب يتحول إلى "حيوان مسعور" وينهش جسد طفلتيه في النجف

طفلتان بريئتان لن تنعما بطفولتهما ولا بأسرة تحميهما٬ والأدهى من ذلك أن سبب تعاستهما هو والدهما الذي تجرد من الإنسانية وجعل جسديهما النحيل حقل تجارب لشر مطلق فاق وحشية الحيوان.

تسكن الطفلتان في محافظة النجف، حيث اختار والدهما أن يعاقبهم بالحبس والضرب بوحشية مطلقة بعد تقييد أمهما في سلوك  منحرف تقشعر له الأبدان.

 إذ منيت إحداهما بكسر في الساق ورضوض عديدة في حين نهشت أسنان الرجل المجنون جسد الأخرى ككلب مسعور.

ويقول مدير إعلام شرطة النجف الرائد مقداد الموسوي، إن "الطفلتين ترقدان حالياً في مستشفى الصدر بالنجف وحالتهما مستقرة"، موضحا أن "والدهما الجاني يدعى مالك كاظم علي، يعمل كاسبا٬ ولديه مشاكل نفسية سابقة".

ويضيف الموسوي٬ أن "زوجة الجاني رفعت عليه قضية عنف اسري وهو من أصحاب السوابق في العنف وحاليا هارب وملاحق من قبل الأجهزة المختصة".

 

 

احترقت في المطبخ فرفض الزوج علاجها

بخطوات مثقلة وبوجه مشوه تترنح سعاد مع والدها الطاعن في السن في أروقة المحاكم لتستحصل مصاريف علاجها من زوجها الممتنع عن دفعها بعد تعرض زوجته إلى الاحتراق في دار الزوجية وأصيبت بجروح بالغة وأدخلت مستشفيات أهلية داخل وخارج العراق.

وبحسب سعاد، فان حادثة الاحتراق حصلت أثناء قيامها بطهي الطعام ولم تعرف بان أنبوبة الغاز قد سربت الغاز في المطبخ ما أدى إلى احتراق المكان وما فيه بضمنه هي التي كانت بين الحياة والموت.

ومنذ ذلك الحين ولمدة ستة أشهر وهي تراجع المستشفيات الحكومية والأهلية مع والدها لغرض العلاج ولم يدر في خلدها يوما استغناء زوجها عنها بهذه السهولة، وما جعل اليأس والإحباط يتسللان إلى قلبها هو عدم توفر علاجها في العراق ونصائح الأطباء بالسفر إلى خارج العراق لتوفر الأجهزة الطبية المتطورة وكذلك تهرب الزوج من الإنفاق على علاجها والتذرع بحجة عدم مسؤوليته عن دفع مصاريف العلاج، مدعيا أن نفقات علاج زوجته يتحملها والدها كونها نفقات غير اعتيادية.

 

 

حديث إذاعي لزوجة يُسبِّب بطلاقها وحرمانها من أطفالها

لم تكن تدري الزوجة أن لجوئها لإحدى الإذاعات المحلية للتحدث مع المقدم  وسماع رأي طبي في حالة زوجها سيتسبب في انقلاب في حياتها ومستقبلها بعد أن تعرَّفت والدة زوجها على صوتها أثناء بث البرنامج  وإبلاغ ابنها بالأمر مما تسبب في غضب الزوج وضرب زوجته حتى كادت تموت بين يديه ليتركها مصابة بإصابات بالغة في جسدها وجرح غائر بالقرب من عينها، ويتركها مهددة بفقدان بصرها للأبد وبعدها التوجه للمحكمة وأتهمها بالخروج عن طاعته وطلب من قاضي الأحوال الشخصية في الكرادة بتطليقها.

حظُّ الزوجة التعيس جعل عمتها تستمع للبرنامج وعاتبتها بعنف وشدة واتهمتها من أهل زوجها بفضحهم على الملأ  مما جعلهم والزوج يعتدون عليها بالضرب المبرح الذي كاد يؤدي بحياتها وإلقائها في الشارع غارقة في دمائها مهددة بالموت لولا تدخّل الجيران.

قام الزوج بتوجيه إنذار دعوى بالطلاق والتفريق بمحكمة الأحوال الشخصية في الكرادة كما رفض إطلاعها عن مكان طفلتيها وإعطائها إياهما مصرحاً لها بأنه سيجعلها تندم على فعلتها حتى تموت.

حاولت الزوجة استرداد طفلتيها ومساومة زوجها بالتنازل عن كافة حقوقها مقابل أن تأخذ حضانتهما، ولكنه رفض وأصرَّ على تعذيبها.

 

 

من أطلق النار على رأس التلميذ ؟

تلقت شرطة الراشدية أخباراً بوجود جثة في المستشفى ادّعى أشقاؤه حين نقلوه إليها أنه سقط من السطح على الأرض وفارق الحياة, لكن عند فحص الجثة من قبل طبيب الخفر أكد أن سبب الوفاة ليس سقوطه من فوق السطح وإنما هناك سبب آخر. 

فقد لاحظ الطبيب وجود فتحة في الجزء الأيمن من الجمجمة، مما أثار عنده العديد من التساؤلات وأمر بتشريح الجثة ونقلها إلى الطب العدلي.

توجه ضابط التحقيق إلى أسرته التي كانت في حزن شديد وكانت المفاجأة التي سمعوها من الأهالي الجالسين في (جادر) الفاتحة بان "التلميذ أطلق الرصاص على نفسه في البستان الذي يملكه والده".

التقرير الطب العدلي الذي وصل إلى المركز أكد أن "الطلقة كانت قريبة جدا من الجمجمة مما يؤكد أن الواقعة لم تكن جريمة قتل  وإنما هي انتحار"  مشككاً بان "التلميذ عثر على المسدس في مكان ما وأخذ يلعب فيه مما تسبب في خروج العيار الناري من المسدس ليستقر في رأسه ويتسبب في الوفاة في الحال".

 

 

"حب على الفيسبوك" يدفع مراهقاً بديالى لتمثيل دور المختطف وابتزاز أسرته مالياً

كشفت قيادة شرطة محافظة ديالى، عن خيوط حادثة خطف لمراهق في أطراف بعقوبة تبين فيما بعد أنها مفبركة كان دافعها الرئيسي "حب على الفيسبوك"، فيما دعت الأهالي إلى ضرورة متابعة أبنائهم خاصة المراهقين لمنعهم من الوقوع في مخالفة القانون.

وقال مدير إعلام شرطة ديالى العقيد غالب العطية، إن "مراهقا من أهالي بعقوبة وقع في حب فتاة من محافظة مجاورة عن طريق موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) وحاول الارتباط بها لكن ذويه رفضوا الأمر لأسباب خاصة بهم".

وأضاف العطية، أن "المراهق بالتنسيق مع احد أصدقائه فبرك قصة خطفه من قبل مجهولين في أطراف بعقوبة وعمد إلى تمثيل دور المختطف من اجل دفع أسرته إلى تصديق القصة في محاولة لابتزاز أسرته واخذ المال منها لتحقيق هدفه بالارتباط بالفتاة".

وأشار العطية إلى أن "فريقا متخصصا نجح في كشف طلاسم القضية بعد فترة وجيزة"، لافتا إلى أن "هكذا أفعال تدل على مؤشرات سلبية سببها الرئيسي بعض شاشات التلفاز التي تبث مسلسلات وبرامج تزيد من معدلات الجريمة".

 

 

الكشف عن جريمة قتل لطفلة في كربلاء

أعلنت قيادة شرطة كربلاء عن كشفها لجريمة قتل طفلة وإلقاء القبض على قاتليها.

وذكر المتحدث باسم قيادة شرطة كربلاء علاء الغانمي، أن "شخصا قتل طفلة في أحد الهياكل المدرسية بمنطقة الجمعية في شارع باب طويريج في مركز مدينة كربلاء".

وأوضح أن "المتهم قام بقتل الطفلة، بعد أن شاهدت القاتل في وضع مخل مع طفل آخر بعمر 10 سنوات داخل المدرسة القريبة من الهيكل".

وأضاف الغانمي، انه "على غرار ذلك حاول القاتل الإمساك بها إلا أنها هربت منه، ولكنه تابع الطفلة بعد خروجها من المنزل لعدة ساعات".

وقال شهود من سكنة المنطقة، أن "الطفلة وبعد ذهابها للتسوق من إحدى المحلات القريبة من منزلها تم اختطافها من قبل القاتل".

وأوضح، أن "القاتل الرئيسي وهو منتسب من خارج محافظة كربلاء اعترف بأنه قام بطعن الطفلة بالسكين ثلاث مرات، ورماها في حفرة داخل هيكل قريب من دارها".

المصدر: وسائل إعلام محلية – مختارات المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 9  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com