2017/04/17 19:28
  • عدد القراءات 3189
  • القسم : عرب وعالم

صور تفجيرات حلب الارهابية وهلع صحافي سوري تلهب مواقع التواصل

بغداد / المسلة: أثارت لقطة مؤثرة تظهر مصورا سوريا جاثيا على قدميه ومنهارا في البكاء حالة كبيرة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي.

الصورة التقطت بُعيد تفجير انتحاري استهدف قافلة حافلات مخصصة لإجلاء آلاف المدنيين من أهالي الفوعة وكفريا غرب إدلب بسوريا، ما أدى إلى مقتل 126 شخصا بينهم 68 طفلا.

هذا العمل الارهابي الذي قامت به العصابات التكفيرية في سوريا كان له صداه الواسع في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. فقد تلقى المصور السوري عبد القادر حباك العديد من رسائل التضامن على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، بعد انتشار صورة له تختزل الكثير من مشاعر الألم والعجز إثر فشله في إنقاذ حياة أحد الأطفال الذي سقط ضمن 126 قتيلا آخرين في انفجار استهدف حافلات غرب حلب كانت تستعد لإجلاء أهالي قريتي الفوعة وكفريا التابعتين  لإدلب.

حباك حاول في بادئ الأمر المساعدة في إنقاذ الأطفال من وسط النيران التي أعقبت الانفجار، كما تظهره بعض الصور حاملا طفلا بين ذراعيه وراكضا بعيدا عن مسرح الانفجار، ولكن سرعان ما ينهار الرجل من "هول" و"بشاعة" المنظر وشعوره بالعجز عن إنقاذ الضحايا، وتظهر إحدى الصور حباك وهو جاثيا على قدميه يبكي وبجانبه جثة أحد الأطفال المحترقة.

المشهد المؤثر جاب العديد من وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تستضيف بعض وسائل الإعلام المصور الذي حكى ما حدث قائلا "الكلمات لا يمكن أن تعبر عن المشهد. لقد كنت بالقرب من الحافلة التي كانت تنقل الأغذية للأطفال، وفجأة وعلى بعد بضعة أمتار من مكان تواجدي، هز انفجار مدو المكان. تحت وقع الصدمة حاولت استكمال عملي الصحفي، ولكني حين رأيت أحد الأطفال يستغيث، قررت إلقاء آلة التصوير جانبا وإنقاذ الطفل. نظرت إليه فوجدته ما زال يتنفس أسرعت وحملته بين يدي راكضا نحو سيارات الإسعاف".

المصدر: فرانس24 - المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - hussam
    4/18/2017 3:14:26 PM

    الله واكبر عليهم ماعدهم كَلب ولا رحمة وانسانيه الي فجرهم .. الله يرحم الناس



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com