2017/04/18 04:35
  • عدد القراءات 6914
  • القسم : ملف وتحليل

حل الهيئة الاقتصادية في التيار الصدري خطوة في طريق الإصلاح الذي يسلكه العبادي

بغداد/المسلة: اعتبر النائب عن كتلة الأحرار مناضل الموسوي، ان "الاصلاح يبدأ من الداخل ومن ثم الخارج، وهو ما أكده زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في عملية الاصلاح التي يجريها في مفاصل التيار لابعاد الشبهات والمفسدين عن عمله".

و في خطوة سيكون لها تداعياتها على أجندة محاربة الفساد، أمر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بإغلاق الهيئة الاقتصادية التابعة للتيار فوراً وبدون تأخير، على طريق استكمال مشروع الإصلاح، لتأتي الخطوة متزامنة مع سعي فيه حكومة العراق الى ترسيخ منهج الإصلاح واجتثاث الفاسدين وهو ما اكده رئيس الوزراء حيدر العبادي بان المعركة المقبلة بعد طرد داعش، هي المعركة ضد الفساد .

وكشف الموسوي في حديث الى "المسلة" ‏الإثنين‏ 17‏ نيسان‏، 2017 عن ان "هناك من يستغل اسم التيار لسرقة الدولة والاستيلاء على ممتلكات الناس"، معتبرا ان "ايقاف اللجنة الاقتصادية يتيح فرصة كبيرة للدولة لمعرفة السراق والفاسدين ومحاسبتهم".

وتشير متابعة "المسلة" الى ردود الأفعال حول خطوة التيار الصدري الى ان حل الهيئة الاقتصادية للتيار، يتماهى مع الحرب على الفساد التي يشنّها رئيس الوزراء حيدر العبادي، ومكمّلة لها.

بل إن خطوة زعيم التيار الصدري، هي استعداد لمرحلة ما بعد داعش، حيث اعلن العبادي أيضا ان نهاية داعش هي بداية الحرب الشاملة على الفساد.

وفي حين شكّك الموسوي في أن "الأحزاب الغارقة في الفساد والامتيازات، يمكنها من إلغاء لجانها الاقتصادية"، فان على هذه الأحزاب والقوى السياسية، ان تجتثّ المفسدين من هياكلها، من الذين يتحدّون الدولة والدستور والدين والأخلاق، والا فان مصيرها السقوط، بعد ان وعى الشعب أهدافها وأساليبها.

كما يتوجّب على تلك القوى، انتهاج الخطوات الواقعية الملموسة، التي تبرهن فيها، على أنها ترفض الفاسدين.

وفيما الحرب على داعش، تضع أوزارها، فان الشعب العراقي بسلطته المعنوية، النابعة عن وعيه الجديد في حقيقة فساد الكتل والأحزاب، لن تقنعه التصريحات الانتخابية من أولئك الذين يسهمون في رفد منسوب الفساد بأفعالهم، ولن تفوت عليهم عمليات التسويق الانتخابي من قبل أصحاب الامتيازات والاحتكارات والكومشنات، ممن شيدوا إمبراطوريات الصفقات والعمولات.

وكان بيان الصدر الذي كتبه بخط يده، السبت الماضي، افاد بأنه "استكمالا لمشروع الإصلاح العام والخاص، يمنع أي عمل مالي أو تجاري حكومي"، موجها بإغلاق الهيئة الاقتصادية التابعة للتيار الصدري "فورا وبدون تأخير".

كما أشار الصدر من خلال البيان، إلى أن "أغلب ما يجري هو من ضمن الفساد والتلاعب بقوت الشعب الذي عانى الأمرّين من سوء التصرفات المالية، إضافة إلى الإساءة لسمعة آل الصدر"، داعيا الحكومة إلى أن تتخذ الإجراءات الصارمة بحق مع كل من يخالف هذا القرار.

وألحق زعيم التيار الصدري الاثنين، قرار حل الهيئة الاقتصادية التابعة للتيار، بالايعاز الى الجهات المختصة في داخل التيار تسليم نصف الراتب لكل المفاصل، عازيا السبب الى ما يمر به التيار من ضائقة مالية.

وقال الصدر في بيان صحفي تابعته “المسلة”، انه "نظراً لما نمر به من ضائقة مالية، فعلى الجهات المختصة في داخل التيار تسليم نصف الراتب لكل المفاصل"، مبينا ان "ذلك يستمر لمدة ستة اشهر من تأريخ هذا البيان".

واضاف الصدر ان "ذلك يكون باستثناء المرقدين والشهداء من المفاصل"، معربا عن امله "من الجميع الصبر أو هو في حل مني".

 

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   1
  • (1) - layal
    4/18/2017 3:16:14 PM

    الله ينصر العبادي ان شاء الله واكيد كلنا وياه في أي خطوة يخطيها لصالح الشعب العراقي واكيد كذلك مع السيد الصدر



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com