2017/04/18 13:15
  • عدد القراءات 731
  • القسم : ملف وتحليل

العبادي سيعلن ختامها بالنصر.. تكاليف الحرب على داعش 70 مليار دولار..

بغداد / المسلة:

أسهمت الحرب على تنظيم داعش الإرهابي، في الأزمة المالية التي يعيشها العراق والتي أدت إلى تأخير انجاز المشاريع، في وقت تسعى فيه حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى تحرير جميع المدن العراقية والتخلص من التنظيم الإرهابي بأسرع ما يمكن، لتبدأ الحرب على الفساد والإسراف في المال العام والتوجه نحو الاعمار.

وبتاكيد رئيس الوزراء حيدر العبادي على ان النصر على داعش بات قريبا، فان ذلك لايعني القضاء على الارهاب فحسب، بل والتخلص من تكاليف الحرب، والاتجاه نحو الاستثمار في الاعمار والخدمات وتحسين واقع  المواطن العراقي.

وقدرت اللجنة المالية البرلمانية خسائر الحرب على داعش منذ 2014 وتكاليف الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

ويقول النائب أحمد حمه رشيد، مقرر اللجنة المالية، أن "تكاليف الحرب على داعش فاقت كل التوقعات ووصلت لأكثر من 35 مليار دولار"، مبينا أن "داعش دمر اغلب البنى التحتية في المدن التي احتلها وباتت بحاجة إلى مبالغ تقدر بـ35 مليار دولار لإعادة إعمارها".

ويؤكد النائب محمد الحلبوسي، رئيس اللجنة المالية، أن "انخفاض إيرادات الحكومة في السنوات الماضية اضطرها إلى اللجوء لاحتياط البنك المركزي لتغطية عجز الموازنات السابقة من خلال الدفع على شكل سندات خزينة". 
وتحاول حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي معالجة المشاكل المالية عبر لجوئها إلى الديون الخارجية. ووقعت الحكومة مؤخراً اتفاقية مع الحكومة البريطانية للحصول على قرض قدره 12 مليار دولار، يشترط تنفيذه عبر شركات بريطانية على مدار عشرة أعوام وستركز على مشاريع الكهرباء والمياه والمجاري .
وسحبت الحكومة خلال العام 2016 مبالغ وصلت إلى 5 مليارات دولار لسد عجز الموازنات العامة، التي أثقلتها نفقات الحرب ضد داعش.

وكشفت وزارة التخطيط، ان الحرب على داعش تستنزف 40% من ميزانية العراق. وأكدت أن هذه القروض الأجنبية تساهم في أعمار المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.

بدوره تحدث النائب حيدر الفوادي، عضو لجنة النزاهة، عن "تهريب مبالغ تصل لـ 310 مليارات دولار منذ عام 2003"، مشيرا إلى "استرداد 44 مليار دولار من الناحية القانونية وليست الفعلية في غضون العامين الماضيين".
وأوضح الفوادي، ان "الأموال التي تمت استعادتها فعليا تقدر بـ 44 مليار دينار عراقي"، مبينا أن "هذه الأموال المهربة موزعة بين دول العالم لاسيما دول أوروبية".

ويلفت عضو لجنة النزاهة الى أن "هذه الأموال تعود إلى مسؤولين عراقين من وزراء بالتعاون مع بعض الشركات وتم تهريبها خارج العراق".

المصدر: صحف عراقية - مداخلات المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - موسى
    18/04/2017 15:53:30

    بالرغم من تردي الاوضاع الاقتصادية في البلاد الا ان الشعب يضع كل الثقة بأن العبادي سيتعدى الازمة كما حقق النصر و حرر المدن المحتلة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - ناصر
    20/04/2017 10:13:00

    والله العبادي رجل زين وماعتقد يبوك مثل الي قبل وحقة تكلف اكثر من هيج



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •