2017/04/19 12:05
  • عدد القراءات 1281
  • القسم : العراق

الاتصالات تتذرع بالكابل الضوئي لتبرير سوء خدمات النت

بغداد / المسلة:

تذرعت وزارة الاتصالات, الأربعاء, بأن أسباب ضعف خدمة الانترنيت في عموم العراق يرجع الى شروع الكوادر الفنية بالوزارة بربط الكيبل الضوئي في العراق, مرجحة الانتهاء من الربط نهاية حزيران المقبل.

وأفادت تقارير نشرتها وسائل إعلام محلية ووكالات انباء باستمرار تدهور خدمات الانترنت، ما يتسبب في تعطيل مصالح الكثير من المواطنين، دون حلول ممكنة تلوح في الأفق.

وعلى الرغم مرور أكثر من عشر سنوات على وجود شركات الانترنت في العراق، الا انها لا تزال تقدم خدمة سيئة، في الوقت الذي يسأل فيه البعض عن سبب هذا التردي، ومن يقف خلف الصفقات التي تبرم مع تلك الشركات.

وبهذا الصدد يرى رئيس لجنة الخدمات النيابية ناظم الساعدي في حديث لـ"المسلة"، ان "ِشركات الانترنت المحلية تدار من قبل مافيات فساد ولا استبعد تورط سياسيين، وكان هناك اتفاق بين وزارة الاتصالات والشركات التي تقدم خدمة الانترنت للمواطنين بان يخفض السعر الحالي للثلث بنسبة 60% على ان تبقى حزمة الميغابايت هي نفسها".

وقال ان "هناك خياران امام وزارة الاتصالات للتعامل مع الشركات المخالفة فإما ان تأخذ العقد من الشركة المخالفة للتوجيهات وتمنحه لشركة أخرى، او تعلن عن العقد لشركة أخرى تكون خدمتها اكثر جودة وتتعهد بالالتزام بالأسعار التي تحددها الوزارة مقابل تجديد العقد".

وظل العراق ولسنوات طويلة محروما من خدمة الإنترنت، بسبب ظروف الحصار في تسعينيات القرن الماضي، ولم يتعامل معها إلا خلال عام 1999، من خلال تأسيس الشركة العراقية للشبكة الدولية للمعلومات.

وقال المتحدث باسم الوزارة حازم محمد علي في تصريح تابعته "المسلة"، إن اسباب ضعف خدمة الانترنيت في عموم انحاء العراق يعود إلى شروع الكوادر الفنية بالوزارة إلى ربط الكيبل الضوئي في العراق".

وأكد الساعدي، عن نية اللجنة استضافة وزير الاتصالات حسن الراشد، قريبا في مجلس النواب لتوضيح الاستفسارات التي وردت بشان العقد المبرم مع شركة "سيمفوني – ايرثلنك".

وكان تقرير لـ "المسلة"، حول عقد وزارة الاتصالات مع شركة سمفوني - ايرثلنك قد أثار أصداءً بين العراقيين، المطالبين بإلغاء العقد، ومناشدة الحكومة بالتدخل لايقاف "الصفقة المذلة"، بوصف البعض، فيما أكد خبراء بأن "العقد ليس سوى مشروع مضرّ وفاسد".

ولازالت وزارة الاتصالات، تتغافل إلى الآن، الأصوات المطالبة بإيقاف تنفيذ العقد ، ما يجعلها شريكا أساسيا في مشروع "التجسس" لصالح جهات اجنبية، ذلك ان هذا المشروع ليس إلا نافذة للاختراق المعلوماتي لكل مؤسسة، وبيت في العراق، في القطاعين الخاص والعام، والذي يفتح  الباب واسعا، للسيطرة على اتصالات العراق بكل تفاصيلها، وأسرارها، مستبيحا السيادة العراقية، وجاعلاً من العراق رهينة بيد مشروع سمفوني – ايرثلنك (نوروزتيل سابقاً)، لأنها تمسك بعصب العراق، وهو الاتصالات.

المصدر: المسلة

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - محسن علي
    19/04/2017 16:32:46

    عفية ايرث لنك هلكد بيج مشاكل وفساد وطيحان حظ



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - العراقي
    19/04/2017 16:33:55

    والله من يوم دخل النت للعراق وهو زفت واكيد بيه فساد ومحد يحجي،… حرامية دمروا البلد بشكل فضيع



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - ساهر
    19/04/2017 16:35:46

    والله يعني النت زبالة وماكو خدمة كلش يعني ليش،احنة من دون الدول النت زفت… يعني معقولة محد يعرف شنو ابمشكلة ووزارة الاتصالات صارت وزارت اتفاقات وصفقات



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •