2017/04/20 17:46
  • عدد القراءات 806
  • القسم : وجهات نظر

ظاهرة العنف الفردي والجماعي في العراق

علي وتوت

منذ وفاة الدكتور علي الوردي ، لم يحضى المجتمع العراقي بدراسة جادة ، فقد تعرض مجتمعنا الى تمزق مريع في نسيجه الاجتماعي وتبدل في منظومة القيم والتقاليد أدت إلى فقدانه التوازن ودعم نزعة العنف في السلوك الفردي والجماعي .

حتى صارت حوادث مثل : قتل شخص لأفراد إسرتة دونما سبب وجيه خبرا معتادا، أو أن يقتل شخص شخصا آخر لقاء مبلغ تافه أمر عادي .

وفي بعض المحافظات تحصد النزاعات العشائرية أعدادا متزايدة ويشترك فيها الآلاف من أبناء العشائر دونما سبب معقول .

إضافة الى التفكك الأسري والتنازع بسبب المال والإرث، واستشراء الطمع في حق الغير،  لقد فقد مجتمعنا الكثير من قيمة النبيلة .

كل هذه التحولات بحاجة إلى دراسة من قبل علماء الاجتماع والاختصاصيين ، الواجب على الحكومة ، أن تضطلع بدورها وتضع الحلول والتشريعات التي تعيد السلام الاجتماعي لشعبنا، لأن المرجل قد ينفجر بالجميع ، إذا لم يبّرد بين حين وآخر .

تنوه "المسلة" إلى ان ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وان من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفا للحقائق.

المصدر: مختارات المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •