2017/04/21 12:31
  • عدد القراءات 514
  • القسم : آراء

أين كان اردوغان عندما حوصر اهل تلعفر التركمان؟

عبد الرحمن اللويزي

في الوقت الذي كان يصدر لنا السيد اردوغان الارهابيين القادمين عبر مطاراته من مختلف بقاع الارض، كان بعض ابناء الحشد الشعبي يستدين أجرة السيارة ليلتحق بجبهات القتال ليساهم بدمه في تحرير ابناء نينوى وفك أسرهم من داعش.

وكانت مواكب الخير والعطاء تغذ السير وتقطع المسافات لنقل المؤن والمواد الإغاثية لاهل نينوى، فليت شعري من يليق به وصف الإرهاب من الفريقين! هل عدمنا التمييز لنجهل الجواب.

 أين كان اردوغان عن الارهاب الحقيقي عندما كان يحاصر أهل تلعفر التركمان العراقيين الذين تذكرهم الان فقط، يومها كان اردوغان مشغولا عنهم بتحرير دبلماسييه يوم كانت قذائف المدفعية والهاونات تسقط على ابناء تلعفر المحاصرين.

 الإساءة الى الحشد الشعبي هي إساءة لكل عراقي، وإن أفضل رد على هذه الاساءة هو الاسراع في اطلاق عمليات تحرير تلعفر.

 إن أهلنا التركمان في تلعفر وغيرها، هم معدن الوطنية والوفاء وهم أسود الوغى التي أغنى ما تكون عن شفقة اردوغان وعطفه.

فليعتني السيد اردوغان بعشرين مليون مواطن تركي من اكراد تركيا وليمنحهم حقوقهم في المواطنة، ثم ليتفرغ بعدها للدفاع ابناء شعوب أخرى.

النائب عبد الرحمن اللويزي عن محافظة نينوى.

المصدر: العالم - المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - برهان
    4/22/2017 4:35:03 PM

    ال النجيفي و المطلكان والمساري والغبي العلاوي ومعظم اتحاد القوى مع داعش يروحون فدوة لحذائك يا اصيل ويا ابن العراق العظيم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - فاضل
    4/22/2017 4:51:24 PM

    الله يطيح حظ المساري والنجيفي والعاني واللهيبي والشمري



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com