2017/04/27 22:20
  • عدد القراءات 7454
  • القسم : المواطن الصحفي

صفقات فساد في أعمال مدّ كابل الاتصالات الضوئي في "الفرات الأوسط"

 

 بغداد/المسلة:

يكشف المواطن ارشد الربيعي في رسالته الى "المسلة"، عن استمرار تنفيذ عمل الكيبل الضوئي في بابل ومحافظات الفرات الاوسط، وعن قيمة الصفقات التي تمرر بين اللجان المشرفة والشركات المنفذة، على الرغم من القرار القضائي بإيقافه.

نص الرسالة:

على الرغم من صدور امر قضائي بإيقاف المشروع الى إشعار آخر لكن العمل به لم يتوقف إطلاقا، فالمسار الذي يربط بابل- كربلاء تم إنجازه تماما، فيما العمل جارٍ على مسار بابل - نجف.

نبدأ من مسار بابل – نجف، ضمن حدود محافظة بابل والمسؤول عن تنفيذه هو المقاول حمزة زيد، وتشرف على العمل، لجنة تابعة الى الشركة العامة لخدمات الشبكة الدولية للمعلومات-وزارة الاتصالات (شركة الانترنت)/قسم بابل، و يرأس حيدر حاتم شردغلي وثلاثة أعضاء معه.

العمل مستمر في المشروع، لان المتضرّر الكبير من الإيقاف هو حيدر حاتم، كونه يستلم شهريا من المقاول ابو وليد مبلغ مليونين ونصف مليون دينار عراقي، كراتب طيلة عمل المشروع وبواقع مليون لحاتم، ومليون ونصف لباقي أعضاء اللجنة عدا "كارتات" هاتف وهدايا أخرى يتم تسليمها الى شخص ثالث صديق مقرب من حيدر حاتم.

ومع قرار الإيقاف، فرض حاتم مبالغ إضافية على المقاول كي يدفعها له كونه يتحمّل الان مسؤولية قانونية اكبر ويجب على المقاول ان يوافق وإلا يتم إيقاف العمل وتكون خسارة المقاول اكبر لأنه اشترى آليات وأدوات حفر ولا يمكن ان يتوقف والأكيد بان مكتب المفتش العام فرع بابل متعاون مع استمرار العمل لأنه لم يتخذ اي إجراءات.

مواصفات الحفر قبل قرار التوقف كانت غير دقيقة وغير مطابقة فمثلا الحفر بواسطة الحفارات يجب ان يكون بعمق 3 متر في المناطق التي لا تحتوي مياه جوفية ومترين في المناطق الجوفية حسب مواصفات الحفر في العقد المبرم، وتقوم اللجنة بقياس عمق الحفر لمنطقة معينة لا تمتد لأكثر من كيلومتر، والتقاط الصور، وباقي مئات الكيلومترات ليتم قياس العمق فيها وذلك باتفاق مع حيدر حاتم والمقاول وأعضاء لجنة الإشراف وبدل الحفر 3 امتار يتم حفر نص متر ولكم ان تتخيلوا كم من الاموال سوف يتم تقاسمها بين اللجنة المشرفة والمقاول.

هنالك آلية حفر أخرى تسمى "المايكروترينج" هذه تستخدم في الطرق المبلطة وتكون بعمق 40 سم وعرض 10 سم، فبعد إكمال الحفر ومد الكيبل داخلها، فان الواجب إصلاح الأضرار التي حصلت بالطريق بواسطة الاسمنت "والايبوكسي" ولم يتم استخدام "الايبوكسي" لانه مكلف ويكون تحت الاسمنت وغير ظاهر للعين وهذا ايضا فيه مبالغ كبيرة يذهب جزء كبير منها لحيدر حاتم ولايزال العمل مستمر وبإصرار من قبله.

اما مسار بابل - ديوانية، فقد تم إيقاف العمل به قبل صدور القرار القضائي وذلك للخلاف الذي حدث بين حيدر حاتم والمقاول المسؤول عن تنفيذ هذا المسار لان المقاول رفض دفع المبالغ المطلوبة حاله حال المقاول حمزه زيد مما دفع حاتم إرسال كتاب الى شركة النت وشركة ايرثلنك بان هذا المقاول غير متعاون ويتجاوز على الطرق ومواصفات الحفر غير مطابقة مما ادى الى سحب العمل منه.

السؤال الأهم اين مكتب المفتش العام في بابل ولماذا يتغاضى عن استمرارية العمل ولديهم كتاب صريح من مكتب المفتش العام بايقاف العمل ؟

تنوّه "المسلة" إلى انّ ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وانّ من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفاً للحقائق.

كما ان "المسلة" تنشر النص حرفيا، وليست مسؤولة عمّا يتضمنه من أخطاء محتملة، إملائية وتعبيرية.

تؤكد "المسلة" على انّ زاوية "المواطن الصحافي "تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

 

المصدر: بريد المسلة 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •