2017/05/17 11:15
  • عدد القراءات 1871
  • القسم : ملف وتحليل

استطلاع "المسلة": قوى سياسية تناور للإبقاء على "إرث الفساد"

بغداد/المسلة:

أظهر استطلاع أجرته "المسلة"، بشأن "قدرة الاحزاب على مواكبة اصلاحات رئيس الوزراء حيدر العبادي، والتخلى عن الامتيازات "، ان نحو 85% من المشاركين يرون انها ستناور للإبقاء على الفساد، وتحاول وضع عراقيل كبيرة امام عملية الإصلاح.

وخلقت سياسات رئيس الوزراء حيدر العبادي في الإصلاح عبر محاربة الفساد ومظاهره في الرشوة واختلاس الأموال العامة، ظروفا مناسبة لتطبيق ذلك في الواقع، عبر ترسيخ قيم الشفافية والنزاهة، واتباع معايير عادلة في التعيينات، ومحاسبة المسؤولين، والحفاظ على الأموال العامة للدولة.

واظهرت نتيجة الاستطلاع ايضا ان نحو 16% من المشاركين في التصويت، يرون ان الاحزاب قد تحل هيئاتها الاقتصادية وتجتث فاسديها.

وتعاني الدولة العراقية من ارث كبير في الفساد منذ حقبة الحكومات السابقة، حيث تغيب آليات فعالة لمحاربة الفساد، ليؤدي ذلك تزامنا مع الحرب على الإرهاب، والازمة المالية الى وضع اجتماعي واقتصادي غير مناسب يحول دون الاستقرار والسلم الاجتماعي.

ويتصيّد نواب وسياسيون عراقيون، الفرص لمهاجمة الحكومة من دون وجه حق في استثمار مصلحي غير أخلاقي للأحداث والمواقف، ويحاولون وضع عراقيل كبيرة لجهودها في الاصلاح ومحاربة الفساد ووضع حد للتسلط على المال العام.

ويرى المراقبون أن الحكومة الحالية تعتبر ناجحة اقتصاديا لأن وعدها كان توفير الرواتب وتمويل الحرب ورعاية النازحين بالحد العراقي الممكن في وقت باعت الدول النفطية الثرية واتخذت إجراءات تقشفية تاريخية ثم ذهبت أيضا إلى الاقتراض، إلى جانب تواصلها في مكافحة الفساد.

وفيما الحرب على داعش، تضع أوزارها، فان الشعب العراقي بسلطته المعنوية، النابعة عن وعيه الجديد في حقيقة فساد الكتل والأحزاب، لن تقنعه التصريحات الانتخابية من أولئك الذين يسهمون في رفد منسوب الفساد بأفعالهم، ولن تفوت عليهم عمليات التسويق الانتخابي من قبل أصحاب الامتيازات والاحتكارات والكومشنات، ممن شيدوا إمبراطوريات الصفقات والعمولات.

وكانت حقبة الحكومة السابقة قد انتهت باجتياح داعش لمدن عراقية ابرزها الموصل، مجسدة ثمانية أعوام من الفشل وانتشار الفساد والهدر في الموارد.

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com