من نحن

المسلة، نافذة للاعلام الالكتروني الحديث، ناطقة باللغة العربية ، تقدم الحدث كما حدث عبر الاخبار والتقارير والمعلومات التي تغطي الاحداث العراقية والعربية والعالمية بدقة وموضوعية وتوزان من دون اضافة او حذف او تعليق.

 

تقدم "المسلة" الاخبارالسياسية، والامنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والرياضية، والعلمية والتكنولوجية، اضافة الى تصوير بالكلمات لشخصيات اثرت في المجتمع سياسيا وامنيا واقتصاديا وفنيا وفكريا.

 

لا رقيب على اداء العاملين فيها سوى المهنية واعتماد المنهج المستقل، ولا ميل لها لناحية او جهة الا صوب الحقيقة وتوهجها.

 

تستمد المسلة خيطا من الضوء يمتد لنحو 3792 عاما حيث اول شريعة مكتوبة في تاريخ البشرية ، دونت في العام 1780 قبل الميلاد مبادئ الحق ، التي وجدتها المسلة اليوم اطارا لعملها المهني ولتقدم الحدث كما حدث في اطار الحقيقة حيث تؤمن المسلة ان لها اوجها متعددة لا بد من الاحاطة بها.

 

وهي اليوم تنقل الخبر كما هو بتفاصيله كاملة في اطار الواقعية والحقيقية وعبر أدوات توثيقية مؤكدة من خلال وثائق او بيانات او معلومات غير مشكوك فيها ومن دون أي تشويه أو تلوين يؤدي إلى تغيير مسار الحقائق أو توجيهها سياسيا أو دينيا أو مذهبيا أو دعائيا.ولذا فالاخبار في المسلة ، وهي تعتمد التفاعلية منهجا واسلوبا، تقدم من منظور جديد في التغطية والمعالجة والصياغة، بعيدا عن سياقات لا تنتمي لروح العصر ولا تقدم قيمة مضافة للاخبار والتقارير والتحقيق والتحليل بما يمكن من تحقيق تغطية متكاملة وعادلة غنية بالمعلوماتية.

 

تسعى المسلة الى التواصل المباشر مع صناع الاخبار والمعلومات وكسب ما يمكن ان يضفي قيمة كبيرة للجمهور .

 

وفي الوقت نفسه تؤمن ان عصر اليوم لا يكمن في تصدير الاخبار وحسب ، بل فتحت المسلة نافذة للراي  باقلام كتاب تؤمن هي وهم ان انتماءهم للحقيقة وتقديمها مجردة هو السبيل للنجاح، مثلما فتحت نافذة لفن الكاريكاتير ومثله نافذة لما تقوله الصورة والتعليق لقرائها الذين تتواصل معهم لتقديم نتاجهم في عصر يؤمن بصحافة المواطن.

البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com