2021/02/13 20:24
  • عدد القراءات 1688
  • القسم : ملف وتحليل

استهانة جمعية بإجراءات الوقاية من كورونا بالعراق.. السلطات تعلن التعليمات والعقوبات ولا تطبّقها على المخالفين

بغداد/المسلة: - فرضت اللجنة العليا للصحة والسلامة، السبت 13 شباط  2021، حظرا للتجوال من الثامنة مساء ولغاية الخامسة صباحا بدءا من الخميس المقبل ولمدة أسبوعين، ومنع اقامة الفواتح ومجالس العزاء مع فرض غرامة خمسة ملايين للمخالفين.

وقررت اللجنة أن يكون التعليم في المدارس والجامعات الكترونياً باستثناء المراحل النهائية لطلبة كليات الطب.

وجاءت هذه القرارات بعد ان سجّلت وزارة الصحة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الاصابات بكورونا لامست حاجز الـ2000 إصابة، بعد أن كانت الإصابات بالمئات خلال الفترة الماضية.

ويطالب الطبيب محمد البغدادي، بفرض الغرامات المالية الفورية والعقوبات الأخرى على الأشخاص الذين لا يرتدون كمامات واقية، في المجال العام، وعلى التجمعات الشعبية.

وقال وزير الصحة حسن التميمي، السبت، 13 شباط، 2021،  أن مراكز الرصد الوبائي "سجلت أمورا مقلقة" تتعلق بتزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

وجاءت الزيادة في عدد الإصابات بكورونا، نتيجة تجاهل المجتمع للالتزام بالإجراءات الوقائية وسط تحذيرات من احتمالية تحور السلالة الحالية، الامر الذي قد يعيد اصابة المتعافين وزيادة عدد الاصابات بالآلاف.

ويستهين العراقيون بالإجراءات الوقائية، ويتعمدون "عدم ارتداء الكمامة"، فضلا عن عودة الحياة الى طبيعتها بكل مرافق الحياة، ولاسيما إقامة مجالس العزاء والأفراح والتجمعات الانتخابية والمؤتمرات.

ولا يعبأ الكثير من المواطنين بالبيانات الصادرة حول خطورة الوضع الوبائي.

وفي الاشهر الماضية شاعت مفاهيم خاطئة "بان العراقيين وصلوا إلى مناعة القطيع"، مع تجاهل لاجراءات السلامة، مما مهد الطريق لتفشي جديد كبير.

وتتحقق مناعة القطيع عند إصابة 70% أو أكثر من السكان بالعدوى أو تطعيمهم باللقاح.

وتشير التوقعات الى دخول البلد بموجة جديدة أكثر حدة بحلول مارس أو أبريل، مما يعرض للخطر ليس فقط أولئك الذين يعانون من ضعف المناعة ولكن الشباب الأصحاء ايضا.

ويتخوف العراقيون من أن تستمر جائحة كورونا في العراق في حصد مزيد من الأرواح، خاصة أن معدل الوفيات بالمقارنة بعدد المصابين يعد الأعلى في منطقة الشرق الأوسط.

التجوال في مدن العراق يرصد بوضوح استئناف النشاطات الدينية ذات التجمعات البشرية وعودة حركة الأسواق والمولات والمطاعم والمقاهي والمتنزهات، وكذلك واستئناف العادات الاجتماعية من تبادل التحية بالمصافحة والمعانقة والتقبيل.

وقال الشاب علي طالب انه قرر التوقف عن ارتداء الكمامة بعدما أدرك ان لا جدوى منها في ظل الخرق الواسع للتعليمات، واستهانة الناس بإجراءات الوقاية.

وينتقد المهندس حسين الجبوري، السلطات العراقية أيضا لانها تتساهل في تطبيق القوانين المتعلقة بكورونا، مشيرا الى انه في الدول المجاورة يعاقب المتجاوزين بالسجن والغرامة لكل من يخالف التعليمات.

ويعول العراق على اللقاح ضد كورونا الذي من شأنه تخفيض عدد الاصابات وتقليص الوفيات، بعد تخصيص 100 مليون دولار لشرائها.

وحددت وزارة الصحة الاسابيع الثلاثة الاخيرة من شهر شباط موعدا لاستلام الدفعة الاولى من لقاحات كورونا، بنسبة مقدرة بثلاثة ملايين جرعة.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •