2021/03/19 23:55
  • عدد القراءات 2325
  • القسم : صحة وتقنيات

معجزة بيئية: بحر النجف الميّت يعود من جديد الى الحياة المائية

بغداد/المسلة:  عاد بحر النجف من جديد الى حياة المياة والحار، بعد عودة ظهور المياه فيه خلال العامين الاخيرين، بعد ان جف البحر منذ القرن الماضي، فيما تشير اسباب عودة الانتعاش إلى غزارة الامطار وتصاعد المياه الجوفية القادمة من السعودية فضلا عن ارتفاع منسوب نهري دجلة والفرات، ليعيش العراق والعالم بترقب ظهور الاسرار، بحسب  صحيفة ليبراسيون الفرنسية.

وينبسط بحر النجف على امتداد 336 كيلومترا مربعا، أي أكثر من نصف مساحة بحيرة جنيف الواقعة على الحدود السويسرية الفرنسية، وشهد البحر تواجد نحو 170 نوعا وصنفا مختلفا من الطيور العالمية منها الفلامنغو والاوز واللقلق وشتى أنواع الطيور والأسماك بدأت تظهر بكثرة في بحر النجف بعد انقطاع دام قرن .

و بحر النجف هو بحيرة تحولت من ارض جافة  منذ اكثر من قرن من الزمان في مدينة النجف وسط العراق إلى “بحر” يتّسم بوفرة المياه وينبض بالحياة، إذ يلحظ زائر المنطقة وفرة في شتى أنواع الطيور والأسماك واتساع رقعة البحيرة خلف الافق.

و وصفت الصحيفة بحر النجف الواقع في قلب الصحراء بأنه يعدّ معجزة بيئية حديثة ونادرة الوقوع في عالم كثرت فيه الكوارث الطبيعية وانقراض الأصناف النباتية والحيوانية بسبب تداعيات ظاهرة الانحباس الحراري.

وينبسط بحر النجف عند سفح المدينة النجف التي يبلغ تعداد سكانها مليون نسمة، في نهاية بستان ضخم من أشجار النخيل المثمرة، على امتداد 336 كيلومترا مربعا، أي أكثر من نصف مساحة بحيرة جنيف الواقعة على الحدود السويسرية الفرنسية.

ويتراءى للناظر من بعيد عوائل تزور ضفاف البحيرة و يدنون من الماء ويسيرون بحذر وتوازن على حجارة كبيرة للاستمتاع بالنظر إلى الأسماك من تحتهم، في حين تحلّق أسراب من طيور النورس فوقهم.

وعلى الجانب الآخر قوارب صيد تنتظر بهدوء لاستئناف العمل في بحيرة لا يملأ جنباتها سوى غبار البناء وضجيج المحركات، في حين لم تُخصص أي مرافق للترفيه حول الموقع، أو على الأقل حتى اللحظة.

وتفيد روايات الوافدين إلى المنطقة أن الزوار في السابق كانوا يصلون عن طريق البحر إلى النجف، لكن هذا البحر جفّ عام 1887 بقرار من السلطان العثماني آنذاك الذي أمر بوقف قنوات إمداده،.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 25  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •