2021/05/16 22:17
  • عدد القراءات 3889
  • القسم : مواضيع رائجة

تحذيرات من قدرة المال الفاسد على شراء ذمم وسائل اعلام للدفاع عن المتورطين

بغداد/المسلة: تتسابق ماكينات إعلامية على تسويق برامج موجّهة تشكك في الجهود الحكومية لمكافحة الفساد، والترويج لصحافيين يدافعون عن متهمين بالفساد، تحت ذريعة ان الاستهداف هو سياسي بالدرجة الأولى، في محاولة لثني مكافحة الفساد في مؤسسات الدولة العراقية، عن دورها.

وترجّح تحليلات بأن التغطية على الفاسدين من قبل وسائل اعلام، هي محاولة لثني حملة مرتقبة من قبل لجنة مكافحة الفساد لاعتقال نواب ومسؤولين ومسؤولين نافذين متورطين في سرقة المال العام.   

واحدة من هذه التحذيرات، انطلقت في الاحد 16 أيار 2021، ومفادها ان مجموعة من الكتاب والصحافيين يعتزمون اطلاق حملة إعلامية تشكك في نوايا واهداف  لجنة مكافحة الفساد.

وحذر المركز العراقي لمحاربة الشائعات من ظهور موجة جديدة من الذين يدعون انهم كتاب وصحفيون يدافعون عن   الفاسدين بشكل صريح.

وقال المركز في بيان، انه وبالتزامن مع سلسلة التحقيقات بملفات الفساد التي تجريها اللجنة العليا لمكافحة الفساد تظهر موجة ممن يدعون انهم كتاب وصحفيون بمقالات تحتوي على خطاب تحريضي ضد قيادات وموظفين في اللجنة العليا لمكافحة الفساد الهدف منها احباط معنويات العاملين والمتعاونين معها وتخوينهم.

واعتبر رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، في 27 آذار 2021 ان الاتهامات الموجهة للجنة مكافحة الفساد بانها محاولة لـ تشويه سمعتها مشيرا الى أن لجنة مكافحة الفساد تتعرض إلى اتهامات بالتجاوزات على المسؤولين المعتقلين بتهم الفساد، وهناك تشويه لسمعة تلك اللجنة.

وتعد مثل هذه النشاطات الإعلامية التي تحابي الفاسدين، مؤشرا خطيرا على قدرة المتورطين على شراء الإعلاميين، للدفاع عنهم.  

وقال المركز ان على هذه الشريحة التي تدعي انها قادة رأي وتمثل المجتمع أن تحذر الفاسدين وتعمل على كشف فسادهم أفضل من لغة التهديد والتحريض ضد الجهات الرقابية التي من واجبها فتح ملفات من سرقوا ونهبوا وأن يتذكروا أن كل الاجراءات التحقيقية هي تحت اشراف القضاء صاحب الكلمة الفيصل بملفات الفساد.

وتستضيف فضائيات ووسائل اعلام، محللين ونواب وسياسيين يتحدثون عن ضرورة محاربة الفساد، فيما هذه الفضائيات ووسائل الاعلام نفسها، متهمة بانها تمول من المال العام المسروق من الدولة.

ودعا المركز وسائل الاعلام الى ضرورة عدم استضافة مثل هكذا شخصيات التي تستخدم عناوين جاذبة ومحتوى مضللا غير مسنود الى حقائق.

 

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •