2021/09/14 21:33
  • عدد القراءات 340
  • القسم : العراق

بغداد تبرز في طهران لاعبا معتدلا يقرّب وجهات النظر بين الدول المتقاطعة

بغداد/المسلة: أشاد محللون وسياسيون، الثلاثاء 14 أيلول 2021، بزيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الأخيرة إلى طهران، وفيما عبروا عن تفاؤلهم بخطوات رئيس الحكومة على المستوى الإقليمي والدولي.

وعدّ المحلل السياسي حمزة مصطفى، زيارة الكاظمي، جزءاً من مخرجات مؤتمر قمة بغداد، خاصة وأن ايران كانت حاضرة ومؤيدة لمخرجاتها.

وقال مصطفى في تصريح صحفي تابعته "المسلة" أن العراق يريد أن يواصل جهوده بين إيران واميركا من جهة، وبين إيران والسعودية من جهة اخرى، لافتاً إلى أن زيارة الكاظمي صبت بهذا الاتجاه.

كما قال المحلل السياسي نجم القصاب في تصريح صحفي تابعته "المسلة" إن زيارة الكاظمي الى طهران لها دلالات بأن العراق اختلف عن السابق عندما كان يحسب على المحور الشرقي او المحور الغربي، وبالتالي لم يستطع الخروج من الازمات والصراعات الاقليمية والدولية.

وأضاف القصاب أن هذه الزيارة أعطت وعداً بأن العراق لاعب معتدل وسطي يعمل على تقريب وجهات النظر بين الدول المتقاطعة والمختلفة، مؤكداً أن هذه الخطوات تسجل للكاظمي وحكومته.

ولفت الخبير المالي صفوان قصي، إلى أن العراق يسعى الى أن يكون ضمن منطقة التوازن بالعلاقات الاقتصادية مع معظم دول المنطقة، مشيراً إلى أن ايران تمثل عمقاً اقتصادياً خاصة في ملف الطاقة باعتبار أن العراق بحاجة الى الكهرباء والغاز.

وبين قصي، أن عملية اعادة ترتيب اوراق استيراد الطاقة وآلية تسديد المستحقات لإيران هي ضمن المحاور التي تمثل عقبات امام التكامل الاقتصادي، فضلا عن عملية وجود خريطة للتكامل الزراعي.

وأكد، على أن ذلك سيسهم في عملية استقرار الاسعار على المستوى العراقي كون عملية وجود خارطة زراعية عراقية بعيدة عن الانتاج داخل إيران سيساهم في ارباك المزارعين، وبالتالي فإن عملية وجود تكامل بين العراق والمنطقة سيساهم في تحقيق الامن والاستقرار للعراق على المدى البعيد.

ومن الممكن أن يكون العراق معبر الانتاج من قارة افريقيا باتجاه الصين من خلال ايران، مما سيرفع من قدرة العراق الاقتصادية على التنويع، بالاضافة الى ميناء الفاو وامكانية تشغيل إيران من الفاو ايضا من القضايا المهمة على المدى البعيد، لاسيما وأن عملية تشغيل الميناء ستساهم في التبادل التجاري بين قارة اسيا والاتحاد الاوربي وقارة افريقيا.

وكان الكاظمي، قد اختتم في وقت سابق، زيارته إلى ايران .

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان ورد لـ "المسلة" أن الكاظمي اختتم زيارته الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعاد إلى أرض الوطن .

وتوجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأحد الماضي، على رأس وفد حكومي كبير، إلى إيران في زيارة رسمية بدعوة من الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي.

 وقال الكاظمي في تصريح قبيل المغادرة إن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية، وفتح آفاق التعاون في مختلف المجالات، والتركيز على عمق العلاقة بين البلدين الصديقين.

 وناقش الكاظمي خلال الزيارة مجموعة من الملفات خلال المباحثات الثنائية مع الرئيس الإيراني، فيما أشار إلى أن موقف العراق ثابت تجاه علاقاته مع إيران.

وقال الكاظمي خلال مؤتمر صحفي عقد مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في طهران، أن هذه الزيارة هي الثانية إلى إيران خلال عام ويدل على اهمية هذه العلاقات، موضحاً أننا ناقشنا بعض الملفات لتحقيق المزيد من التعاون في الملفات المشتركة بما تعزز العلاقات الأخوية والروابط التأريخية وتحويل هذه الشراكات المثمرة على كل المستويات لتصب في مصلحة الشعوب.

وأكد الكاظمي على مناقشة ملفات مشتركة اقتصادية ومشاريع استراتيجية تخص السكك الحديد الشلامجة – البصرة، وكذلك مناقشة زيادة التبادل التجاري بما يخدم مصالح الشعبين.

وأوضح الكاظمي أن موقف العراق ثابت تجاه علاقاته مع الجمهورية الإسلامية، مبيناً أن حكومة العراق وشعبه يقفان مع الحكومة الإيرانية والشعب الإيراني في كل تحدياته وظروفه.

متابعة المسلة - وكالات

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 13  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •