2021/11/25 10:05
  • عدد القراءات 3191
  • القسم : موقف

شباب يائس من حكم العائلة في السليمانية

بغداد/المسلة: كان يُظنّ الى وقت قريب ان التظاهرات من أجل العدالة الاجتماعية وتوفير فرص العمل وضد الفساد، تقتصر على بغداد والوسط والجنوب، لكنها فاجأت حتى نفسها لتندلع في السليمانية، وستتفجر في الغربية والموصل طالما الأسباب واحدة.

شباب السليمانية المتظاهر يشابه تماما أي متظاهر عراقي، في ثوريته، ويأسه، وتوقه الى الحرية والمساواة.

والسليمانية بوجه خاص، تعاني كثيرا من حكم العائلة الطالبانية التي استحوذت بأفرادها من أقرباء وأبناء وأحفاد على مقدرات المدينة، وجمعت الثروة الهائلة واحتكرت المناصب فيما المواطن السليماني يتضور جوعا.

المشهد في السليمانية، هو الأشد قسوة، بشهادة شباب متظاهر، حتى انّ القناصين، يختارون رؤوسا يانعة من المتظاهرين، ليقطفونها، من أعلى أسطح المباني الحكومية.

بل انّ المشهد شهد اعتقال اعلاميين ومراسلين حتى لا تنكشف حقيقة حكم العائلة الجاثمة على صدر السليمانية.

المطلوب من بغداد، التدخل، ووضع حد لأعمال القتل والتعذيب، وانْ لا يستمر الإفلات من العقاب لأن زمر العشيرة الحاكمة في السليمانية تمثل اليوم أبشع أنواع الدكتاتورية.

البطش لا يفرق بين القوميات والطوائف، وهو جاهز لإطلاق الرصاص في أي وقت وزمان، ومستعد لركل رؤوس المتظاهرين على الأرصفة، وهو ما حدث في شوارع المدينة الغافية على الجبال.

لم يعد مدهشا ان اغلب اللاجئين هم من الأكراد، وجلهم من السليمانية، والمرجح تظاهرات جديدة في انحاء العراق ما لم تعالج العلل.

 المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •