2022/06/23 10:35
  • عدد القراءات 2424
  • القسم : ملف وتحليل

العمال الأجانب يرفعون البطالة بين الشباب العراقي ويسربون العملة الصعبة الى الخارج

بغداد/المسلة: يزاحم العمال الاجانب في العراق، الخريجين واصحاب الشهادات العليا والطاقات المحلية، ما يتسبب بتفاقم ازمة البطالة.

وتشير الاحصائيات الى ان أكثر من مليون ونصف عامل أجنبي يتواجدون في العراق، ويمارسون العمل في القطاع الخاص، مساهمين برفع نسبة البطالة الى اكثر من عشرين بالمئة.

ويقول الصحفي مصطفى سعدون في تغريدة على تويتر، ان هناك مليون عامل أجنبي في العراق لو افترضنا أن كل شخص 500 دولار شهرياً إلى الخارج هذا يعني أن 500 مليون دولار تخرج من البلاد شهرياً.

واضاف: هذا غير خسارة فرص العمل بالنسبة للمواطنين يمكن وصف هذه العمالة بالاستهلاكية، فلماذا هذا الإفراط بتفويجها إلى العراق؟

وتسهم مكاتب التوظيف وغياب الرقابة الحكومية في دخول اكثر من ثلاثين بالمئة من العمال الاجانب.

ويقول رئيس اتحاد ونقابات عمال وموظفي الديوانية علاء المحنة، ان العراق يشهد استقداماً كبيراً للأيدي العاملة الأجنبية.

ويطالب الكاتب امير كاظم، وزارتي الداخلية والعمل بوضع حد لهذه المشكلة الحقيقية، مضيفا: ابناء الوطن اولى بالعمل.

وعن تعدد الجنسيات، يقول رجل الاعمال تحسين جمال (باللغة الدراجة): قبل جانت بس بنغلادش هسه صارت لبناني وسوري ومصري وحتى بعض المطاعم جابوا اتراك.

وايد المدون امير الفهد، ذلك، قائلا: العمالة الاجنبية ليست فقط البنغال والهنود وانما من لبنان وسوريا ومصر يشغلوهم في شركات ومطاعم مدير اعمال او مدير مطعم او محاسب براتب 2000 دولار فما فوق، والعراقي اذا اشتغل محاسب او مدير مطعم يعطونه 500 دولار.

وحسب مؤسسة العمل والتدريب المهني في وزارة العمل فإن الوزارة شكلت فريق عمل لتنظيم دخول العمالة الأجنبية والاعتماد في ذلك على مسح عمل حقيقي يبين حجم العمالة المطلوبة.

ويدخل اغلب العمال بصفة سياح، ثم يباشرون العمل في بغداد وعدد من المحافظات المختلفة، فيما يعتزم العراق على تطبيق قانون العمل بحق جميع المخالفين، ولا سيما الذين يتحايلون على القانون ويدخلون بطرق غير قانونية.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •