2016/09/22 12:50
  • عدد القراءات 5198
  • القسم : تواصل اجتماعي

مساعدات صحية وثقافية عراقية الى الامارات

بغداد/المسلة (تواصل): تداولت  مواقع التواصل الاجتماعي، خبر صحافي قديم عنوانه "مساعدات عراقية للإمارات العربية"، وذلك في سنة 1964.

وبحسب الخبر فإن "رئيس الوزراء العراقي الفريق طاهر يحيى في 17 حزيران 1964 تعهد بتقديم المساعدات للامارات لتحسين وضعها الصحي والثقافي والاجتماعي، خلال استقباله حاكم عجمان الشيخ زايد النعيمي".

وقال أحد الناشطين، في تدوينة على "فيسبوك"، إن "التاريخ يُكتب ويُدوَّن بأن العراق كان الأكثر تطوراً بين الدول العربية، حتى إن الشيخ زايد كان يطمح أن يصل مستوى الإمارات إلى ما وصلت إليه العاصمة بغداد عام 1979".

واشار إلى أن "طبيعة تلك المساعدات التي قدمها العراق هي لتطوير الواقع الصحي والثقافي والاجتماعي، لكن اليوم الامارات اليوم هي الأكثر تطوراً بين الدول العربية في هذه المجالات، بينما تراجع العراق ليصبح من بين الدول الأقل تقدماً في المجالات ذاتها".

وأضاف، إن "المواطنين في دول الخليج كانوا يسافرون إلى العراق براً من أجل السفر إلى دول أوربا عبر الخطوط الجوية العراقية"، لافتاً إلى أن "تلك الدول تطورت وبقي العراق على حاله بسبب سياسة حزب البعث المحظور الحربية، وانتهاءً بإنتشار الفساد والإرهاب بعد عام 2003".

وتساءل، "العراق اليوم بأمس الحاجة إلى المساعدة، فهل ترد الامارات الجميل وتساعد العراق، كما ساعدها صحياً وثقافياً واجتماعياً".


شارك الخبر

  • 12  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   0
  • (1) - محمد
    9/22/2016 8:50:25 PM

    هذا اللي عند العرب عموما والعراقيين خصوصا"!!! كنا ... وكنا .... !!!! لكن الم يوعدونا "عربنجية" مابعد 2003 بانهم سيجعلون عيشتنا افضل بكثير مما كانت في عهد "رعيان" ماقبل 2003؟؟؟؟؟؟؟ اين هم ما نقشمر انفسنا بتسميتهم "اعراب وبدو اجلاف" اليوم واين نحن مانحب ان نقشمر ارواحنا كذلك بتصديق كذبة اننا "المتحضرون والمتمدنون" اليوم؟؟؟؟؟؟؟؟ نظل نضحك على ارواحنا وتضحك العالم علينا بهل الخرافات؟؟؟؟؟؟؟؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - Boos
    3/24/2017 8:43:31 PM

    الامارات لم تكن موجوده في هذا التاريخ



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •