2016/09/22 12:13
  • عدد القراءات 3247
  • القسم : تواصل اجتماعي

العنف الأسري يودي بحياة طفل عراقي

بغداد/ المسلة: فارق الطفل فهد، الحياة، في احدى مستشفيات محافظة كركوك، بعد ان طعنته زوجة ابيه بطريقة “وحشية”، في بطنه مما تسببت الضربة بخروج احشائه، نقل على اثرها للمستشفى الذي توفه فيه بعد اسبوع من رقوده فيها.

وانتشر خبر وفاة الطفل فهد على اغلب مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر المدونون عن استنكارهم لهكذا افعال “وحشية” يقوم بها الانسان.

وتوفي فهد، وهو من سكنة محافظة كركوك شمالي البلاد، متأثرا بطعنة من الة حادة عمدت الى ضربها به زوجة والده، لاسباب مجهولة حتى الان.

وطالب موظفو مستشفى كركوك الذين ودعوا فهد، بحزن شديد، القضاء بانزال اقصى العقوبات بحق المدانة، بعد ان قامت زوجة والده بهذا الفعل الاجرامي والذي لا يمت الانسانية بصلة، داعين في الوقت ذاته الجهات المعنية الى ضرورة العمل على توعية الاسر العراقية من العنف المنزلي الذي قد يؤدي الى كوارث احيانا.

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 6  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ابو رامي
    9/22/2016 9:09:04 PM

    انها مسؤولية الدولة فالطفل في اوربا مثلا يحميه قانون قوي وكفالة مالية منذ لحظة ولادته حتى ينهي آخر مراحله الدراسية بل وحتى يستلم عمله ويكسب راتبه او عوائد عمله, لذلك الطفل يبقى مضمون الرعاية ليس فقط من امه البيولوجية وإنما أية مربية أو حتى زوجة الاب فهي حين تستلم مخصصات الطفل الشهرية لقاء رعايته ستكون حريصة عليه لأنها لو قصّرت فسوف تسحبه الدولة لتسلمه الى عائلة تتكفل رعايته لقاء مخصصاته تلك, ماذا استفاد العراقيون من تغيير نظام الحكم سوى الخراب والتردي.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - محمد خليل
    9/25/2016 7:20:51 PM

    اعتبر كل من شارك وصوت على قانون العفو العام مشاركا بهذه الجريمة ودم هذا الطفل برقبته...فمسؤولية الدولة اولا وقبل كل شي الحفاظ على المجتمع من خلال تطبيق الفانون والتاكد من وجود رادع حقيقي قبل وقوع الجريمة...اما اذا كان القاتل والسارق والمغتصب و و و يشمل بالعفو كل بضع سنين فمن اين يأتي الرادع من ليس في قلبه وروحه رادع اخلاقي او ديني اصلا؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •