2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 5878
  • القسم : وتر الشارع

استطلاع: فيضانات العراق سببها الاهمال الخدمي وعدم الاستعداد لموسم الشتاء

نحو 65% من المشاركين البلاغ عددهم 485 شخصاً، يرجعون الفيضانات وغرق الاحياء المدنية والشوارع والأسواق، الى عدم الاستعداد من قبل الدوائر البلدية والجهات المعنية بالخدمات والتخطيط، لموسم الشتاء.

بغداد/المسلة: يفيد استطلاع ل"المسلة" اجرته بين متابعيها وقرّاءها، تزامناً مع الفيضانات التي اغرقت مدن العراق بسبب الامطار التي سقطت على انحاء العراق منذ مساء الأحد (10 نوفمبر تشرين الثاني) واستمرت لعدة أيام، ان نحو 65% من المشاركين البالغ عددهم 485 شخصاً، يرجعون الفيضانات وغرق الاحياء المدنية والشوارع والأسواق، الى "عدم الاستعداد من قبل الدوائر البلدية والجهات المعنية بالخدمات والتخطيط، لموسم الشتاء واحتمال التساقط الغزير للأمطار"، مؤكدين ان "الامر سيتكرر في السنوات المقبلة".

وتسرّبت المياه في الأيام التي امطرت فيها، إلى العديد من الاحياء والمساكن واضطر الناس الى اللجوء الى الطوابق العليا او الانتقال الى اماكن اقل تضررا بمياه الامطار والفيضانات.

و يرجع نحو 33% من المشاركين في الاستطلاع، غرق مدن العراق بمياه الامطار الى ان "الاستعدادات بدائية، لا تستند الى تخطيط" .

وغطت المياه أحياء بغداد ومدن العراق بسبب انهيار شبكات تصريف المياه من الشوارع.

وهطلت على بغداد وحدها، كمية من الأمطار بلغت اكثر من 58 ملم بحسب تقديرات هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل.

وفي ذات الوقت، يرى عدد قليل من المشاركين ( 3%) ان "استعدادات البلديات والجهات الخدمية كان كافية لمواجهة الفيضانات".

وكان الحوارات التي اجرتها "المسلة" مع عراقيين، والمدوّنات والتغريدات التي نشرتها ضمن تقرير خاص، تطابقت مع ما ذهب اليه الاستطلاع،فقد حمّل الناشط الرقمي محمد فاروق المسؤولين الذي يقودون الوزارات والمؤسسات المعنية مسؤولية ما حدث قائلا "انها سحر الشعارات البراقة وكاريزما البدلة الزرقاء الخادعة".

وتحدّث الصحافي علاء كولي من الناصرية ل"المسلة" عن ان "الشعارات التي رفعتها الاحزاب خلال حملاتها الانتخابية الاخيرة في العراق في مجالس المحافظات كانت شعارات وقتية فقط، لا تتعدى فترة الانتخابات ولاشيء من تلك الشعارات يطبق".

ويضيف "الامر لا يقتصر على جهة سياسية معينة، فهو يحتاج الى وقفة جدية، والعراقيون ليسوا بحاجة الى شعارات بقدر الحاجة الى أفعال".

وأردف في القول "نعالج المشاكل بطريقة "مرائية" فاما الجلوس في برج عاجي او ارتداء بدلة عمل، حين يتجول المسؤول ويهتم بالتقاط الصور اكثر من اهتمامه بالعمل".

ومازال القلق العراقي، جلياً بين العراقيين من حدوث فيضانات جديدة، مع توقّع مديرية الانواء الجوية والرصد الزلزالي في العراق، الاحد، هطول امطار وسط البلاد وجنوبها، بسبب منخفضي البحر الاحمر مع البحر المتوسط الجوييّن.

وشهدت الاعوام الماضية، وعود مسؤولين في الحكومات المحلية والوزارات المعنية، بانجاز المزيد من مشاريع البنى التحتية لاسيما المجاري وقنوات تصريف المياه، لكن وقائع الاحداث هذا الشتاء، اثبتت بطلان تلك الوعود.

وكان العام 2012، شهد ايضاً اضراراً فادحة بسبب الفيضانات، حيث لاقى عدة اشخاص حتفهم بسبب انهيار المنازل وحوادث اخرى.

وهطلت على بغداد وحدها الاسبوع الماضي، كمية من الأمطار بلغت اكثر من 58 ملم بحسب تقديرات هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل.

وشكّلت الحكومة العراقية لجنة رئاسية، لوضع حل عاجل للفيضانات التي خلفتها الأمطار في بغداد، بعدما تسبّب تقادم أنابيب مياه الصرف الى تجمع المياه في الكثير من مناطق العاصمة


شارك الخبر

  • 9  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •