2016/09/18 16:30
  • عدد القراءات 2301
  • القسم : العراق

استطلاع لـ"المسلة": الصفقات السياسية تعرقل رفع الحصانة عن النواب الفاسدين

بغداد/المسلة: أظهر إستطلاع أجرته "المسلة"، توجسا لدى الشارع العراقي من أن لا تؤدي المطالب الشعبية إلى رفع الحصانة عن النواب الفاسدين؛ حيث أظهر نحو 77 بالمائة من إجمالي المصوتين البالغ عددهم (612)، بان المساومات والصفقات السياسية سوف تؤدي الى عدم رفع الحصانة، الأمر الذي يفسَّر  على انه فقدانا لثقة  المواطنين بأغلب ممثليهم في مجلس النواب تجاه تحقيق المطالب الشعبية.

ويدرك العراقيون جليا كيف استُغِلّت الحصانة من قبل نواب مثل عالية نصيف وحنان الفتلاوي، ومحمد الكربولي، وموفق الربيعي للتجاوز على الأنظمة والقوانين، ليطرح السؤال عن موعد رفع الحصانة عن هؤلاء النواب، بعدما بدا فسادهم واضحا للعيان.

وفي  24 آب 2016،  طلبت محكمة التحقيق المركزية من مجلس النواب رفع الحصانة عن نائبتين احداهما النائبة حنان الفتلاوي.

وكشفت لجنة شؤون الاعضاء النيابية، الجمعة 16 أيلول 2016، عن تقديم القضاء طلبات لرفع الحصانة عن 12 نائبا، مبينة أن البرلمان سينظر بالطلبات بعد استئناف عمله الاسبوع المقبل.

غير انّ 24 بالمائة من المصوتين، اعتبروا بأن المطالب الشعبية برفع الحصانة عن النواب الفاسدين ستأتي ثمارها، لأن ملفات الفساد باتت مكشوفة.

وتتجه أنظار الشعب صوب البرلمان العراقي على أمل رفع الحصانة عن النواب الفاسدين تمهيدا لتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل؛ حيث عبروا عن ذلك خلال تظاهراتهم منذ أكثر من عام كل يوم جمعة تقريباً.

والحصانة المعروفة في كل الدساتير العالمية، هي حماية قانونية يمنحها الدستور لنائب الشعب في البرلمان كي يؤدي وظيفته الدستورية كاملة (كسلطة تشريعية) بعيدا عن تأثير السلطة التنفيذية على أعضاء البرلمان بالترغيب أو الترهيب، وإن الغرض منها هو الحماية لأجل تسهيل عمل النائب وليس تغطية لفساده.

ومسؤولية النائب تعزيز دولة القانون من خلال الالتزام بالقيم الأخلاقية أولا ثم القوانين، وآسس الديمقراطية الصحيحة، وكل هذه يخترقها نواب عراقيون وهم يتحصنون خلف الحصانة التي تستثمر لأجل خرق القانون والاحتماء خلفها تخلصا من الاتهامات بالفساد والتلاعب بالمال العام.


شارك الخبر

  • 2  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •