2016/09/19 06:36
  • عدد القراءات 2213
  • القسم : العراق

النزاع العشائري في ميسان تحت مطرقة القوات الأمنية

بغداد/المسلة: قالت مصادر أمنية ومسؤولون محليون في محافظة ميسان جنوبي العراق، مساء الأحد، إن الوضع الأمني يشهد توتراً في قضاء "قلعة صالح" جنوبي المحافظة على خلفية رفض العشائر مداهمة منازلهم من قبل قوات قادمة من بغداد لمصادرة أسلحتهم.

واندلعت اشتباكات بين قوة خاصة من الرد السريع، وصلت الأسبوع الماضي، إلى المحافظة قادمة من بغداد، لمصادرة الأسلحة وفض النزاعات العشائرية، وبين أهالي قضاء "قلعة صالح" ومسؤولين محليين مع عناصر حماياتهم مما تسبب بإصابة 3 مدنيين، بحسب مصدر أمني.

وأغلق محتجون من أهالي القضاء (جنوب مدينة العمارة عاصمة ميسان) طريقاً رئيسا يربط محافظة ميسان بمحافظة البصرة (جنوب)، فيما احتشدوا داخل القضاء لمنع القوات الأمنية مداهمة منازلهم.

وأظهر تسجيل مصور من داخل "قلعة صالح" بثه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، المئات من المدنيين، وهم يهاجمون عربات مصفحة تحمل عشرات الجنود كانوا مكلفين بمداهمة المنازل ومصادرة الأسلحة، وتمكنوا من طردهم، رغم إطلاق عناصر الأمن الرصاص الحي بصورة كثيفة.

وأوضح ضابط في شرطة محافظة ميسان، برتبة ملازم، وفق وكالة أنباء الأناضول، طلب عدم نشر اسمه، كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن "الوضع الأمني داخل قضاء قلعة صالح متوتر للغاية، المسؤولون المحليون تضامنوا مع الأهالي ضد عمليات الدهم والتفتيش التي نفذتها قوات قادمة من بغداد بأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي".

وأضاف أن "أي تصرف من قوات الرد السريع التي كلفت بمصادرة أسلحة العشائر قد يقود إلى اشتباكات مسلحة مع العشائر التي تمتلك مختلف الأسلحة".

من جهتها، قالت سهام العقيلي، عضو مجلس محافظة ميسان، إن "الطريقة التي تعاملت بها القوات المكلفة بمصادرة الأسلحة مع العشائر ومع المسؤولين بقضاء قلعة صالح، غير صحيحة، هناك استياء عام في القضاء ضد تصرفات تلك القوات".

وأوضحت أن "مجلس المحافظة قد يتخذ قرارا تجاه تعامل القوات الأمنية مع الأهالي ومسؤولي القضاء"، لافتة إلى أن "عمليات الدهم التي قامت بها القوات كانت أشبه بالهجوم العسكري، وهو أمر لم يكن له أي مبرر".

ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة بقطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون، بموجب الأعراف العشائرية، بالكثير من الأسلحة في منازلهم، وبعضها أسلحة ثقيلة مثل مدافع هاون، وقذائف مضادة للدروع.

وفي محافظة الأنبار، غربي العراق، قال العقيد وليد الدليمي، الضابط العسكري في قيادة عمليات الأنبار، يوم الأحد، إن اثنين من خبراء المتفجرات قتلوا وأصيب آخر خلال محاولتهم تفكيك صاروخ في مدينة الرطبة (310 كم غرب الرمادي مركز المحافظة).

وفي تصريحات، أوضح الدليمي أن "قوة من خبراء تفكيك المتفجرات التابعة لقوات حرس الحدود والشرطة الاتحادية توجهت اليوم، الى جنوب مدينة الرطب لتفكيك عدد من الصواريخ الموجهة".

وأضاف الدليمي أن "تلك الصواريخ نصبها تنظيم داعش لإطلاقها نحو مركز مدينة الرطبة"، لافتا الى أن "أحد الصواريخ انفجر على قوة من خبراء المتفجرات أدت الى مقتل اثنين منهما وإصابة آخر بجروح".


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •