الرشوة وإرهاق المواطن في دوائر أمانة بغداد
5/10/2018 5:34:33 AM  

بغداد/المسلة: كتب زهير الفتلاوي: مازالت دوائر امانة بغداد مرتع لتسليب المواطنين وخصوصا المراجعين الذين لديهم معاملات بيع الدور السكنية بحجة وجود مخالفة المفارقة وجود المياه (الآسنة) عند مدخل بلدية الشعب وهي مهتمة بتوفير النظافة وجعلها بيئة ملائمة للبغداديين.

 الاثنين الموافق 31 نيسان 2018، الساعة التاسعة صباحا تم مراجعة دائرة بلدية الشعب لتقديم شكوى بخصوص وضع حاوية للنفايات في منطقة "الثعالبة" بسبب كثرة النفايات وعدم وجود اليات امانة بغداد لغرض رفعها.

 شاهدت العديد من المواطنين يصرخون اذ ينتظرون لساعات طويلة ومنذ الصباح الباكر بعدم وجود الموظفين وحتى المدير العام والمعاون فهم في "خانة الغياب".

ومنهم من يتحجج بتناول "وجبة الفطور" بعد تقديم اضبارة البيع مرسلة من دائرة التسجيل العقاري في منطقة الشعب واطلاع المهندس المختص عليها، طلب قسم من موظفي مكتب المدير العام الرشوة وعلى المكشوف اذ يتم الابتزاز والمساومة بان تدفع اربعة ملاين، او مليونين دينار، ومليون دينار الى مكتب المدير العام كرشوة.

 هنا يتجسد بيع الضمير لان الموظف يستغل "مطاطية" القانون وهو مفصّل على مقاسهم ويتم الابتزاز والترهيب بهذه الطريقة.

 اصحاب الشهادات "حاطين بسطات" ويركضون وراء لقمة العيش الحلال والحرامية والمسؤولين في مواقع عليا يبتزون المراجعين وهم يتقاضون الرواتب من الحكومة.

 امانة بغداد وخصوصا دوائر ديوان الامانة لا وجود لهم سوى الابتزاز بعد ان اصبحت بغداد تحتل اسوا عاصمة في العالم وغياب النظافة وعدم تقديم الخدمات وهدر المليارات وتوقف المشاريع واستغلال اموال وممتلكات الدولة لم تكتف بذلك بل زادت من ابتزاز المراجعين من خلال تمركز هذا الوكر وهو يطالب بالرشوة بالعلن من دون حياء او خوف ولا من خجل لهذه الممارسات من الجهات الرقابية فيما يغط مكتب المفتش العام في سبات عميق.

 الواردات تذهب للتقاسم بين المسؤولين من خلال جمع مبالغ طائلة من عشرات المراجعين يوميا وهذا دليل على تواطؤ الامانة بكافة كوادرها وضعف ادارتها.

وتعتبر تلك الافعال ثقافة مترسخة وشائعة ولا وجود للمفتش العام ومتابعة محافظة بغداد.

 طلب للرشوة حتى يتم انجاز تلك المعاملات.. هل يتم ايصال تلك المعلومات الى من يهمه الامر في مجلس الوزراء دائرة شؤون المواطنين، والى امينة بغداد ذكرى علوش..

المسلة غير مسؤولة عن محتوى النصوص التي تتضمن اسم الكاتب والمصدر، ولا عن الأخطاء الواردة فيها، وتنشرها كما وردت، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"..

بريد المسلة

http://almasalah.com/ar/news/136296/الرشوة-وإرهاق-المواطن-في-دوائر-أمانة-بغداد