الرصاص والدماء في الحبوبي.. وناشطون: تظاهراتنا ضد القمع وتفجير المنازل من قبل جماعات "غامضة".. وهذا موقف حكومة الكاظمي
1/11/2021 5:05:37 AM  

بغداد/المسلة:  اضطربت الناصرية بأصوات الرصاص والإطارات المشتعلة من جديد في تصعيد جديد بين القوات الأمنية والمتظاهرين، فيما تبرز شهادات لناشطين بملاحقتهم من قبل جماعات مسلحة، والعمل على تفجير منازل قيادات التظاهرات، فيما قالت مصادر حكومية لـ المسلة بان الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي ترفض العنف من اي طرف في الاحتجاجات التي اندلعت في مدينة الناصرية ، وتؤكد بشكل واضح على حماية المتظاهرين، من جانب وعدم الاعتداء القوات الامنية من جانب آخر.

وقتل شرطي وأصيب العشرات من أفراد الامن والمتظاهرين في ساحة الحبوبي، مركز الاحتجاج بمدينة الناصرية جنوب العراق، الاحد الماضي.

وبدأت الصدامات حين حاولت قوات من مكافحة الشغب مسك ساحة الحبوبي لمنع المتظاهرين من العودة اليها، فيما بدا واضحا، وفق شهود عيان، ان جهات بين المتظاهرين، دفعت باتجاه الاشتباك مع القوات الأمنية، واعتبارهم أعداء ويجب قتلهم.

وفي حالة من الغموض، والريبة مما حصل، فان جهات إعلامية وسياسية تحاول الاستفادة مما حدث، عبر تأويل الأسباب والنتائج، فثمة من يقول ان قوات مكافحة الشغب أطلقت النار على المتظاهرين، فيما تفيد مصادر بان الجيش هو من قام بذلك، فيما مصادر أخرى تتحدث عن اشتباكات بين الجيش ومكافحة الشغب، وكل تلك التفسيرات، غرضها واحد نحو المزيد من الفوضى والاقتتال الداخلي.

وقال المتظاهر حسين علي ان ما حدث هو نتيجة طبيعية لفتنة عملت عليها جهات في الفترة القريبة الماضية.

 في جانب مقابل، يكشف متظاهرون عن تعرضهم الى الملاحقة من قبل جماعات تقوم بتفجير منازل قيادات التظاهرات في المدينة.

ووفقا لإحصائية وضعها متظاهرون، فقد تم تفجير منازل 20 قياديا وناشطا في تظاهرات الناصرية.

كما اغتيل ممثل المحامين في قضاء الشطرة بالناصرية، الناشط، علي الحمامي، بعد اقتحام منزله من قبل مجهولين.

وعاد ناشطو الناصرية إلى الاحتجاج في مناطق متفرقة من المدينة عقب اعتقال ناشط في تظاهرات ساحة الحبوبي.

شهود عيان من الناصرية يقولون لـ المسلة ان هناك حملات مداهمة ضد ناشطين ومتظاهرين من قبل جهات، وهو الذي دفع الى التظاهرات الواسعة، الاحد الماضي.

ويطالب المحتجون بوقف الحملات الأمنية ضدهم، وإقالة قائد شرطة المدينة ومحافظها واعتقال من يفجر منازل الناشطين، ومحاسبة الذين أطلقوا النار على المتظاهرين، وأولئك الذين يقومون بـ"تعذيبهم".

مصادر حكومية أخبرت المسلة بان الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي ترفض العنف من اي طرف في الاحتجاجات التي اندلعت في مدينة الناصرية ، وتؤكد بشكل واضح على حماية المتظاهرين، من جانب وعدم الاعتداء القوات الامنية من جانب آخر.

المسلة

http://almasalah.com/ar/news/203601/الرصاص-والدماء-في-الحبوبي-وناشطون-تظاهراتنا-ضد-القمع-وتفجير-المنازل-من-قبل-جماعات-غامضة-وهذا-موقف-حكومة-الكاظمي