السدود في العالم بينها العراق أمام خطر الانهيار بسبب ارتفاع مناسيب المياه
7/22/2021 3:19:00 AM  

بغداد/المسلة: يشكّل ارتفاع منسوب مياه المجاري المائية الخطر الأكبر على أمن السدود في العالم نظراً إلى كونها معرّضة لتداعيات الاختلال المناخي، بحسب ما يؤكد ميشال دي فيفو الأمين العام للجنة الدولية للسدود الكبيرة .

ويكمن الخطر الأبرز في المياه أكثر منه في الهزّات الأرضية، فعندما ترتفع المياه إلى الجزء غير المغمور من السدّ، تتغلغل فيه وتلحق أضرارا بأسس المنشأة وقد تطيح بها في نهاية المطاف.

ويشتدّ الخطر خصوصا بالنسبة إلى السدود الركامية الترابية، وهي الأكثر شيوعا في العالم، من قبيل سدّ أسوان المصري.

وقد أقيمت السدود الحديثة في المناطق الجبلية في الصين بتقنية الخرسانة المضغوطة بالمحدلة التي تتيح توفير المواد والتسريع في التشييد، ويُعدّ الصينيون والإسبان رائدين في هذا المجال.

ويمكن الحدّ من هذا الخطر من خلال المراقبة المتواصلة للمنشأة ومحيطها بواسطة مجموعة أدوات تقيس مدى تنقّل مكوّناتها، وأغلبية الهيكليات المشيّدة منذ سبعينات القرن الفائت مجهّزة بأدوات من هذا النوع.

وتتيح هذه المراقبة أيضا الاستمرار في تشغيل السدّ، حتّى عند رصد ثغرة، فالثغرات التي لا يتخطّى حجمها بضعة سنتمترات لا تعيق كثيرا عمل السدود، إذ لا بدّ من أن يكون السدّ قد تضرّر بشدّة كي ينهار.

ويوصى أيضا بالاستعانة بخبراء في الهندسة المدنية للكشف بانتظام على هذه المنشآت.

ويكمن الخطر الأبرز في صعوبة استباق حدوث ارتفاع في منسوب المياه.

وقد صُمّمت السدود بحيث تقاوم الارتفاع الشديد في منسوب المياه منذ مئات السنين. غير أن التغير المناخي بات يغير المعادلة. فكمّيات المياه لا تتزايد بالضرورة لكن التقلّبات باتت أكثر شدّة، مع فترات جفاف أكثر طولا وارتفاع أكثر حدّة في مستوى المياه.

ولا بدّ من مراجعة التوقعات المحلية بالنسبة إلى كلّ سدّ، إن توافرت. ومن شأن هذه الخطوة أن تساعد على تعزيز قواعد الإدارة وتكييفها.

ازمة المياه في العراق

وينسحب الامر على العراق، الذي يشهد أزمة كبيرة في المياه منذ عام 2003،  بعد التراجع في منسوب المياه عبر نهري دجلة والفرات بسبب السياسات المائية التي تعتمدها دول الجوار بتخفيض نسب الإطلاق وتغيير مسارات الروافد وإقامة السدود العملاقة.

 وأنشأ العراق ثمانية سدود وبحيرات لتنظيم استخدام المياه والاستفادة منها بشتى المجالات في الزراعة والسياحة ودرء الفيضان وخزن المياه وتنمية الثروة السمكية، وأبرزها سد الموصل الذي دارت حوله في السنوات القريبة الماضية، المخاوف من انهياره

متابعة المسلة - وكالات

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 
http://almasalah.com/ar/news/212556/السدود-في-العالم-بينها-العراق-أمام-خطر-الانهيار-بسبب-ارتفاع-مناسيب-المياه