وزارة العلوم والتكنولوجيا تعاني التهميش وتنظر حسم ملفها
1/4/2022 10:53:45 AM  

بغداد/المسلة: تنشر المسلة مقالا مشتركا لمجموعة من الكادر المتميز لموظفي وزارة العلوم والتكنولوجيا وهي الوزارة التي تضم تحت هذا المسمى الكثير من التشكيلات الفنية والعلمية والبحثية سواء من التصنيع العسكري ومنظمة الطاقة الذرية، وغير ذلك .

حرصت الحكومة قبل 2003 على جمع خيرة الخبراء وعقول العراق الفكرية والطلبة المتفوقين في الجامعات ضمن هذه التشكيلات.

لكن هذه الوزارة تعرضت للتنكيل والاستباحة من خلال قرار غير مدروس اتُخذ خلال حكومة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي بدمجها صوريا مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بإجراءات بقيت حبرا على ورق فيما يخص الموظفين، اما الامور المالية والبنى التحتية الثابتة والمتحركة فأصبحت تُجيّر لصالح وزارة التعليم ، وبدأت سياسة التمويع الممنهجة ابتداء من عدم وجود مدراء عامين اصلاء على اكثر من 17 تشكيل بمستوى دائرة أو مديرية عامة حيث الجميع بمنصب معاون مدير عام بصلاحيات مدير عام (باستثناء مدير واحد اصيل) والاغلبية العظمى لا تصلح لشغل هكذا مناصب بسبب الملفات المتعلقة بكل واحد، ابسطها عدم امتلاك الخبرة والكفاءة والعقلية العلمية نتيجة الشهادات الشكلية التي حصل عليها الكثيرون حيث تم اختيارهم بانتقائية بدوافع المنسوبية والمحسوبية والعلاقات،  ليتم السيطرة عليهم من خلال الولاء المطلق للكرسي الذي حصلوا عليه بغفلة من الزمن .

الأمر يشمل اغلب المناصب، ابتداء من مكتب الوزير في العلوم والتكنولوجيا وملفات الفساد الخطيرة والمتنفذين داخله والدائرة القانونية التي فسادها يزكم الانوف نزولا لباقي التشكيلات.

ورغم كل ذلك هناك من يعمل ويسعى من الموظفين الاكفاء للحفاظ على سمعة هذا الصرح العلمي الاهم في سياسة وتخطيط البلدان التي تحترم العلم، اذ شهدت الوزارة العديد من المظاهرات المطالبة بالبت في مصيرها دون جدوى، والكثير من الجهات الحكومية الرأسية تعلم يقينا بالكوادر المتميزة والامكانيات المهمشة عمدا داخلها.

وُجّهت العديد من الكتب الرسمية بتوجيه مباشر من السيد رئيس الوزراء  والسيد الامين العام لمجلس الوزراء وجهاز المخابرات وجهاز الامن الوطني والامانة العامة لمجلس النواب ومجلس الخدمة العامة الاتحادي و وزارة الخارجية ووزارة الداخلية للاستفادة من تشكيلات ومنتسبي الوزارة الا ان سياسة التسويف والمماطلة من قبل أصحاب مناصب الصدفة في الوزارة وحفاظا على كراسيهم يتم التلاعب بمستقبل الكوادر المتميزة واقصائهم.

يقينا ان هناك أجندة ممنهجة لتدمير جانب الابتكار والتميز للبلد وبدوافع شخصية مدعومة من جهات خفية.

نضع القضية امام انظار السيد رئيس الوزراء والسيد الامين العام لمجلس الوزراء والمرجعية الرشيدة و قادة الاصلاح والتغيير لعراق المستقبل الذي يتم رسم خريطة التغيير وبناء دولة المؤسسات بعد المخاض الطويل لبزوغ فجر جديد.

نحملكم امانة بأننا مجموعة كبيرة من الطاقات الوطنية التي يحتاجها البلد في البناء والتعافي من الفساد الذي نخر بكل مفاصله طيلة أعوام، اذ نمتلك خبرات تمتد الى اكثر من 25عاما وصولا إلى جيل الشباب الذي نفخر بهم وبعلمهم.

نحن مستعدون لان نسخر خدماتنا إلى الجهات التي تحتاجنا لعمل حقيقي لخدمة البلد.

نرفض التحجيم وتحويلنا الى بطالة مقنعة كما يحصل الان ولغايات مجهولة المصدر.

نطالب بتنفيذ الكتب الرسمية التي توجه إلى الوزارة للاستفادة من تشكيلات الوزارة المعطلة ومن كوادرها أو البت نهائيا بعائديتها، فاما دمجها فعليا بوزارة التعليم أو اعادة وزارة العلوم والتكنولوجيا الى دورها بقيادات كفئة واقصاء الفاسدين الذين تسنموا المناصب طيلة هذه السنوات ومحاسبتهم على الهدر بالمال العام والفساد بكافة اوجهه الاخلاقي والعلمي والعملي .

وهناك الكثير من الملفات التي يمكن فتحها في دهاليز هذه الوزارة.

 بريد المسلة
المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 
http://almasalah.com/ar/news/220681/وزارة-العلوم-والتكنولوجيا-تعاني-التهميش-وتنظر-حسم-ملفها