2018/01/20 15:20
  • عدد القراءات 4072
  • القسم : مواضيع رائجة

مصادر لـ"المسلة": قوى سنية تسعى لتزوير الانتخابات بعد كسب الوقت لتأجيلها

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: أفادت مصادر في مجلس محافظة الانبار، ‏السبت‏، 20‏ كانون الثاني‏، 2018، من وجود مخططات من قبل كتل سياسية وأحزاب متنفذة لتزوير الانتخابات المقبلة، مرجعا اندفاع بعض القوى لتأجيل الانتخابات لكسب الوقت لترتيب الأوضاع لاجراء عمليات تزوير، وتوجيه "الأمور" بما يخدم مصالحها، ويجعل من عملية الاقتراع مسيطر عليها تمام من قبل الجهات المستفيدة.

وكات عضو المجلس فرحان محمد الدليمي قد قال في تصريح تابعته "المسلة"، ان "جهات متنفذة تحاول بشتى الوسائل التلاعب بنتائج الانتخابات المقبلة على خلفية عدم إدخال تحديثات جديدة تحد من ظاهرة عمليات التزوير، ما دعا العديد من الكتل والأحزاب السياسية الى اعتماد عمليات التزوير للفوز بالانتخابات المقبلة بعد ان ادركت ان فوزها اصبح شبة مستحيل".

 القوى السياسية التي تدرك انهيار شعبيتها بين الجمهور بسبب تشجيعها أهالي الانبار على التمرد على الحكومة، والتي ساهمت في تهيئة الظروف لاحتضان داعش، تركز على تأجيل الانتخابات، فيما تستعد لتهيئة الاليات والظروف للسيطرة على نتائج الانتخابات المحلية التي من المحتمل تأجيلها.

 واعتبر مصدر في محافظة الانبار في اتصال مع "المسلة" ان "هذه القوى تحرص على أن لا يرى المواطن في المناطق السنية الإنجازات والامتيازات، وعادت من جديد الى تبني مشروع الفتنة، واستنفار المشاعر الطائفية ضد المكون الأكبر في العراق، لان هذه القوى لن تستطيع البقاء الا في ظروف من انعدام الامن، والبيئة الطائفية".

وتابع المصدر "انهم يسلبون إرادة أهل "السنة"، ويحرمونهم من وطنهم وخيراته القادمة، التي تتيح الإعمار والبناء، ومثلما وعدوهم منذ 2003، بالاستقرار وحتى "الاستقلال" لم يحققوا لهم شيئا سوى إتاحة الظروف لدخول التنظيمات التكفيرية والبعثية الى المناطق السنية، ليلحق الدمار الكامل بالمدن والقرى وينتهي الأمر إلى ما انتهى عليه.

 المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (1) - النورس المهاجر
    1/20/2018 10:45:58 AM

    العراق سفينه تغرق في بحر من الفساد والغرقى هم الشعب العراقي ممن يبحثون عن كسرة خبز للبطون الخاويه والفاسدين أصبحوا فنانين في تعدد المواهب للحفاظ على كرسي يجلس على أرجل من الفساد والرشوه والسرقه والأبتزاز .. العبادي لديه سلطات يستطيع يغير من وجه العراق وينتشل سفينة العراق الغارقه ليجنح بها نحو مراسي النجاة وهو بأعلان حالة الطوارئ وألغاء مجلس النواب العراقي الذي لم يجلب للشعب العراقي سوى الطائفيه والحقد والكراهيه والسرقات والأبتزاز وكل مايؤذي الشعب العراقي فهم لانفع منهم ولادفعا منهم وقد حان الوقت للتخلص من الشخصيات المحتقره الذليله الطموحه للمناصب والجاه .. مع البدء بمحاكمة سراق قوت الشعب بتعليقهم على أعواد المشانق ليتفرج العراقيين على من أذلوا الشعب العراقي وأرسلوا الآلاف من شبابنا المتعلمين الخريجين كحمالين وأصحاب بسطيات وسرقوا أموال النازحين الذين يعيشون في العراء ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (2) - مواطن عراقي
    1/20/2018 11:35:59 AM

    بعد كل هذه المأسي التي حلت بتلك المناطق المفروض الشعب هناك لا يقبل انتخاب هولاء او العوده الى الوضع السابق اما اذا الشعب هناك يريد انتخابهم مجددا فهذا يدل انه يساندهم ويريدهم عندئذ على الحكومه احترام خيار الشعب والتعامل معهم وفق بنود الدستور والقانون ولكن اذا كانت الاكثريه الساحقه من الشعب ترفضهم عندئذ مهما حاولوا هولاء لن يستطيعوا ان يفرضوا انفسهم في تلك المناطق . لماذا في عهد صدام لم يكن باستطاعة احد في اي مكان بالعراق من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب ان يتجاوز على القانون او النظام العام لان كانت هناك سلطه قويه قادره على فرض القانون على الجميع ولم يكن بمقدور اكبر واحد ان يتجاوز على القانون او الممتلكات العامه ولم يكن بمقدور اكبر رئيس عشيره ان يخرق القانون او يتجاوز على المال العام او يعتبر نفسه فوق الحكومه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) - قاسم الدراجي
    1/21/2018 6:02:06 AM

    رغم أنه يفترض بأي عملية انتخابية أن تكون مثالاً للنزاهة، إلا أن الكثير من حالات تزوير الانتخابات حصلت في السابقة ،لكن لا نستبعد في المراد من تأخير الانتخابات بغية تزويرها وخصوصاً ضعف شعبية المرشحين الذين تخلوا عن اتباعهم في تلك المناطق فمن الذي سينتخبهم ؟؟؟؟؟؟؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •