2018/02/18 22:54
  • عدد القراءات 4487
  • القسم : مواضيع رائجة

بعد فوزه بعقد حاسبات المفوضية.. الشريفي يكشف مخطّط التلاعب بنتائج الانتخابات

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: اعتبر مراقبون للشأن السياسي والانتخابي العراقي، إن تصريحات المفوض السابق في مفوضية الانتخابات، مقداد الشريفي، ‏الأحد‏، 18‏ شباط‏، 2018، في أثناء لقاء تلفزيوني معه على قناة "الشرقية" في برنامج بـ"الحرف الواحد"، تنزع عنه حياديته الواجبة، باعتباره طرفا مستقلا ونزيها، حين أدلى بوجهات نظر حول الصراع الانتخابي، يحدّد فيها مصير نتائج القوائم الانتخابية، بأرقام محددة، تدل على نية مغرضة في التلاعب بالنتائج ضمن اطار الأرقام التي ذكرها، وساعياً الى مساواة كل القوائم الانتخابية في النتائج.

الشريفي الذي قال في البرنامج، أن أحسن النتائج لأفضل قائمة انتخابية سوف تكون بين 35 الى 42 لا اكثر، يستبعد اختراقا من قبل تحالفات، تشير المتابعات الى أنها سوف تشكل حضورا حاسما ونوعيا في النتائج لاسيما التحالفات التي انضمت تحت لواءها القوى التي خططت للنصر على داعش، ونجحت في فك عزلة العراق الدولية التي سبّبتها سياسات الحقب السابقة.

المصادر تؤكد على إن تصريحات الشريفي، تحمل أهمية خاصة نظرا لان له الدور الرئيسي في نقل المعلومات الى حواسيب المفوضية والجهات ذات العلاقة بالاقتراع، بعد ان فاز بعقد تجاري لإدخال المعلومات لتلك الحواسيب.

وتساءل مصدر عقب حوار الشريفي التلفزيوني: ماذا نتوقع من موظف سابق في المفوضية، يتحول الى تاجر عبر عقد ادخال المعلومات، ليس لأغراض جني الأرباح الطائلة فحسب، بل للتلاعب بأرقام النتائج لصالح القوى التي يعمل بأوامرها.

في ذات الوقت، كيف يمكن الوثوق بالشريفي، بعد أن تبنّت جهات سياسية إعادة تفعيل موظفين سابقين في مفوضية الانتخابات، للتأثير على عمل هذه المؤسسة الديمقراطية وتسخيرها أداةً سياسية، لجهات متنفذة ونواب.

المصادر تؤكد على ان تصريحات الشريفي، مخطط مدروس، للتأثير على عمل المفوضية لاسيما الدائرة الانتخابية في المفوضية التي يديرها، رياض البدران، مقابل وعود بالمناصب والأموال.

المصادر اكدت على ان التاريخ يعيد نفسه، اليوم عبر مقداد الشريفي، صاحب ملف الفساد المعروف الذي أكده النائب عن ائتلاف المواطن النيابي – وقتها- احمد الجلبي، حين كشف عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي عن أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة شهدت تزوير 40.000 الف بطاقة انتخابية وعمليات تصويت فضائية تم احتسابها بتحايل من مقداد الشريفي.

وأبرز ملفات الفساد المتهم بها الشريفي أيضا شراء أجهزة البصمة الفاشلة، التي أهدرت نحو مليار دولار، ليمنح من جديد عقد إدخال معلومات الحواسيب تحت تأثير جهة سياسية نافذة.

وكشف المصادر عن إن الشريفي ينسق مع رئيس الدائرة الانتخابية الحالي، رياض البدران، لإرساء أساليب أمينة وغير مفضوحة للتلاعب في نتائج الانتخابات، على غرار ما جرى في الانتخابات الأخيرة.

متابعون لقضايا النزاهة في العراق، لاسيما تلك المتعلقة بالانتخابات، يؤكدون على هيئة النزاهة والدوائر ذات العلاقة، في ضرورة حسم ملف الشريفي الذي لايزال يمارس ذات الفساد في المفوضية عبر قنوات اتصال سرية مع موظفي الدائرة الانتخابية في المفوضية.

المصادر الموثوقة أكدت على ان هذه العصابة التي تتحكم في المفوضية، لها أجندتها السرية في العمل على تسخير المفوضية والعملية الانتخابية لصالح التيار السياسي البارز، والنائبة حنان الفتلاوي، مقابل الأموال والامتيازات والعمولات. 

 المسلة
 


شارك الخبر

  • 3  
  • 4  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - نعيم عبعوب
    2/19/2018 6:27:51 AM

    هو بس مقطاط الشريفي فاسد ومزور ؟؟!!! هو عراقكم كله ........ وفاشل ومزور من ابو ........د لاصغر موظف يردد "عود لاتنسانا" !!!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - عراقي
    2/19/2018 8:28:38 AM

    الاكراد واحزابهم و عصاباتهم البيشمركة المجرمة وعصابة الاسايش ........ يتأمرون على العراق بمساعدنهم للامريكان والاسرائيليين بأنشاء قواعد عسكرية وامنية على الاراضي العراقية في المحافظات الشمالية التي تسيطر عليها العصابات الكردية ..ثم ان الاكراد يتعاونون مع داعش في نصب الكمائن وقتل العرب ثم اعتدائات الاكراد في المحافظات الشمالية عي العرب ثم تعطيل القوانين في البرلمان من قبل ممثلي العصابات الكردية ...وكل جرائم....... والقتل والجريمة والنهب والسلب التي يقوم بها الاكراد ..ولو قامت المسلة بشن حملة اعلامية مكثفة على الاكراد بفعل اعمالهم القذرة كما شنت حملة ضد الفتلاوي ..لساعدت المسلة بنشر الوعي بين العراقيين وعرفوا فئاته عما يقوم به الاكراد من قتل وتهجير وسلب وسرقة وتأمر ضد العراق وضد ادوات الاكراد الاعلامية من القذرة المدى وغيرها .ولكانت هذة اكثر فعالية واكثر فائدة من الهجوم على الفتلاوي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - هاشم العلي
    2/19/2018 9:12:15 AM

    كلام جميل، السؤال لك يا مشرف المسلة، مادخل النائبة حنان القتلاوي بهذا المقال عندما تضعوا صورتها. المقال جيد ولكن مسح بوضع صورة النائبة التي لا دخل لها بالموضوع.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •