2018/03/01 12:50
  • عدد القراءات 2620
  • القسم : مواضيع رائجة

النزاهة النيابية لـ"المسلة" : هواجس من سعي جهات الى تزوير الانتخابات

بغداد / المسلة: كشف النائب عن تحالف القوى العراقية، عضو لجنة النزاهة البرلمانية احمد المشهداني،  ‏الخميس‏، 01‏ آذار‏، 2018  عن أن هواجسا تراود الكتل السياسية من تدخلات لتحريف الانتخابات القادمة، متمنياً أن تُجرى وفق الحدّ الأدنى من النزاهة على الأقل.

وأفاد المشهداني في حديث لـ"المسلة"، أن "مجلس النواب قرر مشاركة لجنة من القضاة لمراقبة الانتخابات، لاعتقادنا بحصول تدخلات من قِبل بعض الأحزاب السياسية المتنفذة، لتشويه العملية الديمقراطية، التي نتمنى أن تُجرى وفق الحدّ الأدنى من النزاهة على الأقل".

وأضاف أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي حذّر في مؤتمره الصحفي الأخير، المفوضين من محاولة التلاعب بنتائج الانتخابات وهو مؤشر غير مطمئن ويدلّ على وجود من يسعى لتشويه هذه الممارسة الديمقراطية".

وشدد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، 20 شباط 2018، على أن "كل عضو في مفوضية الانتخابات عليه أن يلتزم بالقوانين وان لا يميل من طرف إلى أخر"، داعيا، إلى "الالتزام بسلوك الدعاية الانتخابية الصحيحة والقواعد السليمة"، فيما أكد أن "حماية الانتخابات ونزاهتها".

وأوضح المشهداني أنه "سيكون هناك مراقبين للكيانات السياسية وفق ضوابط تحددها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وسيقتصر عملهم على الرقابة لا أكثر، حيث سيقومون بتسجيل الخروقات إن حصلت، ولا يحقّ لهم التدخل في خيارات الناخب أو التأثير عليه".

وتحذر أوساط سياسية، ومتابعون للشأن العراقي من الخطط المريبة لإعادة تفعيل موظفين سابقين في مفوضية الانتخابات، للتأثير على عمل هذه المؤسسة الديمقراطية وتسخيرها أداةً سياسية، لجهات متنفذة ونواب.

وأفادت المصادر، ان موظفين سابقين أبرزهم مقداد الشريفي، يسعون الى التأثير على عمل المفوضية لاسيما الدائرة الانتخابية في المفوضية التي يديرها، رياض البدران، مقابل وعود بالمناصب والأموال.

المصادر اكدت على ان التاريخ يعيد نفسه، اليوم عبر مقداد الشريفي، صاحب ملف الفساد المعروف الذي أكده النائب عن ائتلاف المواطن النيابي – وقتها- احمد الجلبي، حين كشف عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي عن أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة شهدت تزوير 40.000 الف بطاقة انتخابية وعمليات تصويت فضائية تم احتسابها بتحايل من مقداد الشريفي.

وأبرز ملفات الفساد المتهم بها الشريفي أيضا شراء اجهزة البصمة الفاشلة، التي اهدرت نحو مليار دولار.

المصادر تؤكد بان رئيس الدائرة الانتخابية السابق مقداد الشريفي، الذي جنى أموالا طائلة من عمليات "توجيه" نتائج الانتخابات لصالح الجهات التي يعمل لها فانه اليوم وعلى رغم مغادرته منصبه الا انه لايزال يعقد الصفقات والاتفاقات لتوجيه نتائج الانتخابات لصالح تيار سياسي بارز.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •