2018/02/21 18:45
  • عدد القراءات 2903
  • القسم : مواضيع رائجة

اجراءات مفوضية الانتخابات المعقدة تفشل اقتراع عراقيي الخارج

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد/المسلة: تتجه مفوضية الانتخابات إلى إعادة العمل بآلية الاقتراع المشروط في الخارج بعد تراجع نسب إقبال عراقيي المهجر على تحديث سجلاتهم الانتخابية إلكترونيّاً.

وتلزم هذه الطريقة التي كان معمولاً بها في أخر عملية انتخابية، ناخبي الخارج بالإدلاء بأصواتهم عبر ظروف مغلقة يجري تدقيقها وعدّها يدوياً بعد تقديمهم وثيقتين ثبوتيتين للتأكد من عراقيتهم وسلامة بياناتهم.

وتوصف الإجراءات الإلكترونية التي تتبعها مفوضية الانتخابات مؤخراً في تحديت سجل ناخبي الخارج بالصعبة والمعقدة كونها تطلب تقديم الجنسية العراقية وبطاقاتي السكن والتموينية وجواز سفر نافذ وهي غير متوفرة لدى أغلب عراقيي الخارج.

وتحدثت مصادر عن إن من الأمور التي بُحثت مع مفوضية الانتخابات هو اقتراع عراقيي الخارج الذي يواجه مشاكل وتحديدات كبيرة تتمثل في تدني نسب إقبال الناخبين لتحديث سجلاتهم الانتخابية عبر الاستمارة الإلكترونية، فيما يلوح  توجه للمفوضية بالذهاب إلى اعتماد التصويت المشروط.

وأعلنت مفوضية الانتخابات قبل عدة أيام عن وضعها آلية جديدة لتحديث سجلات الناخبين العراقيين في الخارج من خلال ملء الاستمارة الإلكترونية الموجودة في موقع مفوضية الانتخابات من أجل السماح لهم بالمشاركة في الاقتراع المقبل.

ويتحدث النائب عن كتلة الجماعة الكردستانية عن آلية التصويت المشروط، قائلا انه يتطلب من الناخب ان يقدم وثيقتين رسميتين على ان يكون الاقتراع بطريقة الظروف المغلقة ثم يتم تدقيقها وعدها يدوياً لتحديد المحافظة التي ينتمي لها الناخب وكذلك التأكد من عراقيته، مؤكداً أن المستمسكات المعتمدة ستكون الجنسية العراقية وجواز السفر على أقل تقدير. وأبدى المكون المسيحي الذي يقدر عدد مواطنيه في الخارج أكثر من مليون مسيحي، امتعاضه من الإجراءات التي تتبعها مفوضية الانتخابات مع ناخبي الخارج والتي تهدد بحرمان 500 ألف ناخب.

ويصف مقرر مجلس النواب عماد يوحنا في تصريح ، الإجراءات المتبعة من قبل مفوضية الانتخابات بـ المعقدة والصعبة، مشدداً على ان عملية ملء الاستمارة الالكترونية الخاصة بناخبي المهجر تتطلب بطاقة تموينية مع وجود وثيقتين ساندتين.

و أغلب العراقيين في المهجر لا يمتلكون وثائق عراقية رسمية مما انعكس بشكل سلبي على تدني نسبة تحديث سجلاتهم إلكترونياً التي لم تتجاوز 10%، لافتا إلى أن فتح مراكز الانتخابات في الدول ستعتمد على نسبة تحديث سجلات الناخبين في كل مدينة ودولة.

وتسببت هذه الإجراءات بتناقص أعداد الناخبين في الخارج في كل عملية انتخابية بسبب صعوبة الوصول إلى مراكز الاقتراع.

ووصلت مشاركة عراقيي الخارج في انتخابات عام 2005 الى ما يقارب الـ 275 ألف ناخب، في حين تراجع الإقبال في اقتراع عام 2010 وتراوح بين 200 و 250 ألفا، أما في الانتخابات الأخيرة فقد شارك في انتخابات الخارج حوالي نصف مليون من أصل 2 مليون عراقي في الخارج ممن له حق الانتخاب.

  متابعة المسلة- وسائل اعلام محلية


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مجيد المحمداوي
    2/22/2018 6:50:21 AM

    هو عراقيين الخارج شجابولنا غير المصايب وبعدكم دايخين بيهم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •