2018/02/21 20:40
  • عدد القراءات 1327
  • القسم : مواضيع رائجة

حملات الدعاية الانتخابية تبدأ مبكرًا وبوعود مكررة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: ما إن تقترب مواسم الانتخابات في العراق حتى تبدأ الاحزاب السياسية في التحرك باتجاه الشارع بشكل مكثف، عن طريق نشاطات اجتماعية وإنسانية، بمساندة إعلامية من قنوات وإذاعات ومواقع تواصل اجتماعي، من أجل كسب ود العراقيين والتأثير على قرارهم الانتخابي.

ويستخدم هؤلاء الساسة وسائل مختلفة من أجل تحقيق الكسب الجماهيري للوصول إلى مقاعد البرلمان أو مجالس المحافظات، وعادة ما يوظف المال في هذه الأنشطة بسخاء، في محاولة لتكوين رأي عام مساند للمرشحين المرتقبين.

وتشهد بغداد ومدن عراقية أخرى حملات مكثفة منذ عدة أسابيع، يتسابق فيها المرشحون من أجل أن يحظوا بقبول شعبي.

وعادة ما تكون المناطق الفقيرة هي المستهدفة بالدرجة الأولى من هذه الحملات، ففي منطقة حي طارق بمدينة الصدر بدأت الحملات الانتخابية مبكرًا هذا الموسم، حيث تستقبل المنطقة منذ أسابيع أفواجًا من السياسين محملين بالهدايا والمساعدات، فضلًا عن إقامة ولائم في أماكن عامة، وربما يصاحب ذلك توزيع بعض المساعدات المالية.

ويقول سعد الكناني، وهو سكنة المنطقة: إنهم بدأوا باستقبال وفود من عدة كتل سياسية، محملين بوعود كبيرة بإصلاح الواقع الخدمي

ومن جانب اخر، يلجأ الكثير من السياسيين في المواسم الانتخابية وما قبلها للاستعانة بشيوخ العشائر، عن طريق تقديم أموال وامتيازات لهم؛ من أجل استقطاب أبناء عشائرهم، وقد استفحلت هذه الظاهرة بشكل كبير في الانتخابات السابقة حيث جمعت هذه الاحزاب أعدادًا كبير من هؤلاء الشيوخ، واستثمرتهم بشكل جيد في حملاتهم الانتخابية، لاسيما في المحافظات الجنوبية.

ويركز هؤلاء الساسة ايضاً نشاطهم على فئات مختلفة من المواطنين، من أجل ضمان الوصول إلى عوائلهم وأقاربهم ومعارفهم، وعادة ما تكون المغريات بحسب ما تحتاجه كل فئة، كالطلبة والرياضيين والأكاديميين وغيرهم.

ويقول مهند العبيدي وهو طالب إعدادية من منطقة الأعظمية: إن مرشحين لكتل سياسية يقومون كل فترة بعمل دورات تدريسية لطلبة السادس الإعدادي بشكل مجاني، ويوفرون كل المستلزمات التي يحتاجها الطالب؛ من أجل كسب تأييد أسرهم ومناطقهم.

كما أن للرياضة نصيب في نشاط هؤلاء السياسيين، حيث تقوم بعض الشخصيات بتنظيم بطولات لكرة القدم باستمرار، وزيارة ورعاية الرياضيين القدامى، للترويج لأنفسهم رعاة للرياضة.

و بسبب انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وكثرة استخدامها من قبل العراقيين، فقد أصبح لكل مرشح محتمل صفحة ممولة في الفيسبوك وغيره من المواقع، ينفق عليها آلاف الدولارات أحيانًا، من أجل الوصول إلى عدد أكبر من المتلقين.  

متابعة المسلة- وكالات وصحف محلية


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •