2018/03/03 09:35
  • عدد القراءات 1568
  • القسم : مواضيع رائجة

أضواء على التحالفات الانتخابية.. الفتح.. هذه أبرز مكوناته

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: شهدت الساحة السياسية العراقية تشكيل تحالفات بين قوى وكيانات مختلفة استعدادا للانتخابات البرلمانية، التي تشهدها البلاد في ممارسة ديمقراطية عامة هي الرابعة منذ سقوط النظام السابق.

  "المسلة" تعرّف الجمهور بأبرز التحالفات الانتخابية، وسرد نبذة عن كل تحالف وأبرز الأحزاب السياسية المنضوية فيه والشخصيات المرشحة لخوض الانتخابات ضمنه.

تحالف الفتح

تحالف الفتح، ائتلاف سياسي عراقي، يترأسه الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، بهدف خوض الانتخابات البرلمانية العامة المزمع إجراؤها في الـ12 من أيار 2018.

أُعلن عن تأسيس "الفتح" في الـ10 من كانون الثاني الماضي، ويضمّ إلى جانب منظمة بدر، 18 فصيلاً من فصائل الحشد الشعبي، أبرزها حركة أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة همام حمودي، وتجمع عراق المستقبل بزعامة إبراهيم بحر العلوم، وحركة الوفاء والتغيير برئاسة اسكندر وتوت، وتجمع العدالة والوحدة برئاسة عامر الفايز.

أما أبرز الشخصيات المرشحة لخوض الانتخابات البرلمانية مع تحالف "الفتح" فهي: هادي العامري، همام حمودي، احمد الأسدي، خالد الملأ، حسن سالم، أكرم الحكيم.

وفي 13 كانون الثاني 2018، أُعلن عن انضمام تحالف "الفتح" إلى تحالف "النصر" الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي وتشكيل ائتلاف أوسع باسم "نصر العراق" لخوض الانتخابات معاً، إلا أن "الفتح" تراجع وأعلن في منتصف الشهر نفسه انسحابه من "النصر"، مؤكداً في بيان رسمي أن انسحابه جاء لأسباب فنية.

وفي 28 كانون الثاني 2018، أعلن رئيس تحالف "الفتح" تسمية أحمد الأسدي، ناطقاً رسمياً باسم التحالف، لبيان المواقف الرسمية والرؤى الخاصة به.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، تسجيل 88 قائمة و205 كيانات سياسية و27 تحالفا انتخابياً و6810 مرشحاً بغرض المشاركة في الانتخابات المقبلة.

وأظهر استطلاع أجرته "المسلة"، بشأن المشاركة في الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد، في منتصف أيار المقبل، أن نحو 51% من المشاركين يرون أنها واجب وطني لترشيح الجهة التي تمثلهم. وعدّ المشاركون في الاستطلاع، المشاركة في العملية الانتخابية والإدلاء بأصواتهم واجب وطني ودليل على المواطنة والانتماء للوطن، ما عكس نظرتهم الايجابية للوضع السائد في العراق وملاحظتهم للتغيير الحاصل خصوصا في السنوات الأخيرة.

ودعت جهات تعارض العملية السياسية في العراق منذ العام 2003 إلى مقاطعة الانتخابات، فيما لم تجد صدى شعبياً لها، وان هذه الجهات تسعى إلى تبرير عزوف المواطن عن المشاركة لأنه غاضب، أو يائس، بل هو مؤامرة على المواطن ذاته، وتلاعب بخياراته، في تحويله إلى مواطن سلبي في النظام الديمقراطي وفق المحلل السياسي في "المسلة" الذي أكد على أن ورقة الانتخاب هي التي تمنع تكرار رعب الإرهاب وحواضنه.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •