2018/02/25 12:50
  • عدد القراءات 6626
  • القسم : مواضيع رائجة

العقد الإسباني الفاسد.. يفاقم الشكوك في نزاهة الدائرة الانتخابية بالمفوضية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد / المسلة: أفادت مصادر مطلعة، بوجود نية لتحريك ملف عقد الشركة الاسبانية، ضد الموظف السابق في مفوضية الانتخابات، مقداد الشريفي وإبعاد رئيس الدائرة الانتخابية رياض البدران عن المسؤولية لعلاقة الشخصين بجهة سياسية بارزة، بعد ان رُصدت تنسيق ثنائي بينهما، لتهيئة الظروف التي تسمح بالتلاعب بنتائج الانتخابات.

يتزامن ذلك، مع تصاعد المخاوف من احتمال التزوير في نتائج الانتخابات لا سيما وان الشريفي "صاحب سوابق" في العمل غير المهني في المفوضية لصالح ولاءاته السياسية.

ويرتبط الشريفي بعلاقة وطيدة مع جهة سياسية بارزة، ونواب مثل عالية نصيف وحنان الفتلاوي، فيما يدين رياض البدران بالولاء لنفس الجهة، الأمر الذي يجعله "متحيزا" و"غير نزيه" في إدارة العملية الانتخابية.

المصادر في اتصال "المسلة" معها، أفادت بأن البدران وباعتراف نواب وسياسيين، حوّل المفوضية إلى مؤسسة تابعة إلى "دولة عميقة سرية" تعمل على تزوير النتائج لصالح الجهة السياسية المعينة لكي تقود البلاد، وتنعم على البدران، بالنفوذ والمال إذا ما تحقق الأمر.

وكان "موقف المسلة" أشار إلى معلومات أكيدة، تفيد بأن رئيس الإدارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات رياض البدران، أصبح "خاتما" في إصبع رئيس ائتلاف سياسي بارز، يديره كيفما يشاء، جاعلا منها أداة يحقّق بها نتائج مزيفة لصالحه في انتخابات 2018، ويضرب بها خصومه ومنافسيه، بحسب مصادر موثوقة في المفوضية، والائتلاف المقصود، على حد سواء.

وكشف النائب عن محافظة الديوانية علي البديري، السبت، 24 شباط 2018، عن وجود صفقات ومساومات داخل مفوضية الانتخابات في المحافظة، مبيناً أن عراب الصفقات شخصية متنفذة ب‍المفوضية في بغداد، فيما دعا إلى الضغط باتجاه عدم حرف المفوضية عن مسارها.

وحذّر عضو مجلس النواب عن كتلة الأحرار النيابية عبد العزيز الظالمي، الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018، في تصريح لـ"المسلة"، من عمليات فساد محتملة أثناء الانتخابات، ومن بينها عمليات التزوير، مذكرا بما فعلته مفوضية الانتخابات السابقة، بمهامها الموكلة إليها. وذكّر الظالمي، "بملفات فساد في المفوضية تم عرضها أمام الرأي العام من خلال جلسة الاستجواب التي قامت بها النائبة ماجدة التميمي التابعة لكتلة الأحرار وقد انكشفت أمام الرأي العام بالدليل، حالات الفساد الموجودة والمخالفات والاستغلال الوظيفي وهدر المال العام".

وتأتي تصريحات النواب للتذكير بتجارب غير ناجحة في عمل المفوضية لاسيما تدخل الأحزاب السياسية في عملها، فبحسب مصادر فان رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية رياض البدران يستعد عبر أجندة سرية، للتلاعب في أصوات الناخبين، لتجييرها لصالح التيار السياسي المرتبط به، عبر وسائل تحايل، صعبة الكشف كما يعتقد البدران، وقد هيأ الخبراء للقيام بذلك، مشترطا عليهم، نتائج حاسمة، على أن لا تنكشف أساليب الخداع مقابل منحهم، الأموال والامتيازات.

الدعوات توجّه إلى الجهات الرقابية والنزاهة، لوضع حد لفساد هؤلاء الموظفين، الذي يعتبرون أنفسهم بعيدين عن العقاب، بسبب حماية تيار سياسي بارز لهم، وهو أمر أدى إلى اختراق تلك الجهات للمفوضية، التي ترتّب الآن مع هؤلاء الموظفين، خلف الكواليس في المفوضية، أثمان الصفقات.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •