2018/03/01 10:04
  • عدد القراءات 996
  • القسم : مواضيع رائجة

الفضائيات والتواصل الاجتماعي يستبقون 10 أبريل في الدعاية الانتخابية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: حددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية موعد بدء الحملات الدعائية للمرشحين لخوض الانتخابات النيابية العامة، في مايو (أيار) المقبل. وذكرت المفوضية في بيان أن الحملات الانتخابية لانتخاب مجلس النواب 2018، تبدأ من يوم 10 أبريل (نيسان) 2018، وتتوقف صباح يوم 11 مايو 2018. مشيرة الى جميع التحالفات والمرشحين في الالتزام بالموعد المحدد لانطلاق الحملات.

وحضرت وزارة الإسكان والإعمار والبلديات العامة، نشر الدعايات على الجسور والطرق العامة وأبنية المؤسسات الحكومية، وتوعدت المخالفين بمحاسبتهم قانونيا.

 وذكر مدير قسم التخطيط في الوزارة مهدي النعيمي، أن نشر الإعلانات الانتخابية من قبل المرشحين في المناطق غير المخصصة لها، تشوّه الوجه الحضاري والثقافي للمدن، مضيفا أن الجهات التي ستُخالف الضوابط ووضع الإعلانات في المناطق غير المخصصة لها سيتم تسجيل المخالفة وإرسالها إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الحزب أو المرشح المخالف.

 وأوضح أن دوائر البلديات في المحافظات تواجه في كل دورة انتخابية ثقلا كبيرا، في إزالة الإعلانات والبوسترات الانتخابية من الطرق والمؤسسات الحكومية.

يشير خبير الحملات الانتخابية قاسم محمد جبار في تصريح تابعته "المسلة"، إلى أن الجولة الانتخابية المقبلة تعتمد على امتلاك كل تحالف أو شخصية سياسية لعوامل أو مراكز قوى. وبرأيه فإن أكثر تلك العوامل أهمية هي وسائل الإعلام التي يمتلكها هذا التحالف أو ذاك، وخاصة القنوات التلفزيونية.

وتعول التحالفات الغنية ماليا في الترويج والحملات الانتخابية، على الماكينة الإعلامية الكبيرة التي احكم فيها، مثل القنوات التلفزيونية، إلى جانب عدد من المحطات الإذاعية.

 الساحة السياسية الشيعية ستكون من أكثر الساحات شراسة بالنسبة للتنافس الانتخابي، ذلك أن خمسة تحالفات رئيسية ستتنافس فيها، وهي تحالفات: النصر الذي يقوده رئيس الوزراء حيدر العبادي، و دولة القانون الذي يترأسه نوري المالكي، و الحكمة الوطني، الذي يتزعمه عمار الحكيم، و سائرون المؤلف من التيار الصدري وقوى مدنية أخرى، و الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، ويضم أغلب القوى الحشدية.

 وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ستكون المتغير الأكبر في انتخابات مايو المقبل، حتى أن أغلب القوى والشخصيات المرشحة بدأت، عبر إنشاء مجاميع إلكترونية خاصة، حملتها الانتخابية حتى قبل الموعد المحدد لانطلاقها.

 لم تقم انتخابات العراق السابقة أي اعتبار للبيئة، بل تحولت إحدى اسباب التلوث في العراق. فمن المراكز الانتخابية إلى فوضى الشوارع التي تؤدي إلى مراكز العراق، بدا الناخب العراقي غير مكترث بنظافة بلده.

ويخلّف المشاركون في التصويت وراءهم في كل موسم انتخابي فوضى مكانية وبيئية تثير التساؤل عن غياب الوعي في اهمية المحافظة على البيئة، في ظل بقايا مستلزمات الدعاية الانتخابية المتروكة، والملصقات والصور التي تتقاذفها الرياح في الشوارع، وانتشار قوارير الماء الفارغة وبقايا الطعام في كل مكان.

متابعة المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •