2018/03/01 11:19
  • عدد القراءات 4143
  • القسم : مواضيع رائجة

هل تحالفت مفوضية الانتخابات مع "الفاسدين" في نينوى وأجّلت تحديث بطاقات الناخبين؟

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: توجّه أصابع الشك الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، لاسيما الدائرة الانتخابية ورئيسها رياض البدران، في مجاملتها الفاسدين من السياسيين المتنفذين في الموصل لكي يستمروا في مناصبهم بعد ان استثنت المحافظة من توزيع بطاقات الناخبين، رغم إعطائها لمعظم محافظات العراق.

وكانت المفوضية قد أوضحت في بيان: "رغم توزيع المفوضية العليا للانتخابات في العراق بطاقات الناخبين لمعظم محافظات البلاد، لكن جرى استثناء نينوى، حتى الآن".

هذه الامر يثير الريبة لدى الكثير من سكان نينوى، الذي اصبحوا اليوم متخوفين من مصادرة أصواتهم وذهابها إلى الذين وصفوهم باللصوص والفاسدين من السياسيين المتنفذين في الحكومة لكي يستمروا في مناصبهم .

هذه المعلومات تزامنت مع دعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء 27 شباط 2018، مفوضية الانتخابات، الى التزام الحياد وعدم الاخلال بالعملية الانتخابية، فيما حذر من إجراء اي تنقلات في الوظائف واستغلالها لأغراض انتخابية.

المراقبون يشيرون، الى ان عدم إصدار البطاقات الانتخابية يجعل مستقبل المدينة في خطر، وكيف ستكون طريقة الإدارة فيها فيما لو تم تأجيل الانتخابات فيها واستثنائها عن باقي المحافظات .

ووفق تصريحات لمتابعين نشرتها وسائل اعلام محلية وعربية فان أن "عدم إصدار بطاقة الناخب يصب في مصلحة الفاسدين الذين أصبحوا أصحاب مال ونفوذ وبإمكانهم شراء مقاعدهم بالمال.

السؤال المهم هو: لماذا تتقاعس المفوضية عن تحديث سجل الناخبين ومشاركتهم في الانتخابات المقبلة من أجل ضمان حقوقهم واختيار ممثليهم الأكفاء.

متابعة "المسلة" تشير الى ان جميع الأطراف السياسية، أصبحت تريد السيطرة على المدينة، وقد بدأ الآن صراع انتخابي ولعل أبرز ما يؤخر مدينة الموصل عن عدم استلام الأهالي بطاقاتهم هو وجود أطراف تريد مصادرة أصوات أهالي نينوى لكي يكون مصير ومستقبل المدينة بأيديهم.

تزامنا مع ذلك، أفادت مصادر مطلعة، بوجود نية لتحريك ملف عقد الشركة الاسبانية، ضد الموظف السابق في مفوضية الانتخابات، مقداد الشريفي وإبعاد رئيس الدائرة الانتخابية رياض البدران عن المسؤولية لعلاقة الشخصين بجهة سياسية بارزة، بعد ان رُصد تنسيق ثنائي بينهما، لتهيئة الظروف التي تسمح بالتلاعب بنتائج الانتخابات.

ويتزامن ذلك أيضا ، مع تصاعد المخاوف من احتمال التزوير في نتائج الانتخابات لا سيما وان الشريفي "صاحب سوابق" في العمل غير المهني في المفوضية لصالح ولاءاته السياسية.

ويرتبط الشريفي بعلاقة وطيدة مع جهة سياسية بارزة، ونواب مثل عالية نصيف وحنان الفتلاوي، فيما يدين رياض البدران بالولاء لنفس الجهة، الأمر الذي يجعله "متحيزا" و"غير نزيه" في إدارة العملية الانتخابية.

متابعة المسلة 
 


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •