2018/03/02 13:00
  • عدد القراءات 2833
  • القسم : مواضيع رائجة

بلد أوروبي يودع الملصقات الانتخابية.. متى يفعلها المرشح العراقي؟

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: فيما يٌتوقع ان تخلّف انتخابات العراق حالها حال مثيلاتها في الدول العربية، تلوثا بصريا، وبيئيا بشكل عام ، فان دول أخرى بدأت تستغني عن الملصقات الورقية والضوئية ووسائل الترويج الأخرى، لصالح الوسائل الرقمية.

وفي إيطاليا، تختلف حملة الانتخابات عن سابقاتها عندما كانت الشوارع تمتلئ بالملصقات السياسية، والزعماء يحشدون أصوات الناخبين من مختلف أرجاء  إيطاليا.

في هذه الحملة قلت اللافتات وتباعدت المسافات بينها، ولم تتجمع حشود كبيرة سوى في الأسبوع الأخير من الحملة الدعائية للانتخابات المقررة يوم الرابع من آذار/مارس. لكن في الفضاء الافتراضي يعج  فيسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي بالمحتوى السياسي.

فالأحزاب السياسية تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي في الحديث مع الناخبين، خاصة الشبان منهم، فيما يرجع لأسباب منها نقص التمويل. فلأول مرة لم تخصص أموال عامة للإنفاق على حملات الأحزاب السياسية في حين تقدم مواقع  التواصل_الاجتماعي سبلاً أقل تكلفة للوصول إلى الناخبين في منتديات ضخمة لا تخضع للوائح.

وقال فيسينزو سمالدوري رئيس تحرير المحتوى لدى مجموعة أوبنبوليس الإلكترونية ومهمتها توفير الشفافية في السياسة والحياة العامة "ميزانيات الأحزاب ما بين كارثية ومروعة".

وقال فيما يتعلق بالإجراءات التنظيمية "التواصل الاجتماعي أرض بكر للحملات السياسية".

وقبل خمس سنوات عندما دخلت حركة خمس نجوم البرلمان لأول مرة بحصولها على ربع الأصوات كانت الحزب الوحيد الذي يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الوضع تغير الآن.

وقال بيترو رافا الذي يدير المحتوى الإلكتروني للساسة والأحزاب كشريك في شركة استشارات الاتصالات ام.ار أند أسوشياتي في ميلانو "في هذه الانتخابات هناك تحول كامل تقريبا إلى التواصل الاجتماعي".

وقالت هيئة تنظيم الاتصالات الإيطالية في تقرير الشهر الماضي إن الإنترنت تجاوزت الراديو كمصدر للمعلومات.

ويظل التلفزيون هو المصدر الأول للمعلومات ويظهر المرشحون يومياً في برامجه الحوارية. ويدخل نحو 42 بالمئة من سكان إيطاليا على الإنترنت يومياً وينصب اهتمامهم على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث.

المرشحون العراقيون منتظرُ منهم سلوكا بيئيا مفيدا ، وان لا يتركوا دعاياتهم على الجدران وإشارات المرور والأبنية العامة ، مخلّفين تلوثا يضرّ بصحة الموطن ، والمشهد العام في البلاد.

 

 
  المسلة
 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •