2018/03/02 21:12
  • عدد القراءات 4558
  • القسم : مواضيع رائجة

هكذا شكّلت القوى السنية تحالفاتها.. مصالح فردية وخشية الذوبان في الكتل الكبيرة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: يكشف تصريح رئيس مجلس النواب الأسبق محمود المشهداني، عن ان أحد ابرز الأسباب التي حالت دون تحالف قوى سنية مع تحالف النصر الانتخابي، الذي يقوده رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، هو خشية تلك القوى من الدخول بصفات فردية، في تحالف رئيس الوزراء، وفق ما ادلى به المشهداني.

وقال المشهداني في مقابلة متلفزة، تابعتها "المسلة" الخميس، إن "تحالف النصر أرادنا أن ندخل معه فرادى، وفضلنا الدخول ككتلة".

المراقبون للشأن العراقي، يرون ان المشهداني، يُجانب الصواب، ذلك ان القوى السنية، مشتتة في الأصل، والدليل، هو التحالفات والائتلافات الكثيرة التي شكلتها القوى السنية .

وتدور في الأوساط السنية، مخاوف متبادلة من الانسحابات، والانقلاب على التحالفات بسبب تضارب المصالح.

وكشف النائب المستقل كامل الغريري، لـ"المسلة" عن ان الساحة السنية تشهد انقسامات بسبب الزعامات المتصارعة على المناصب والتسلسلات.

وقال الغريري في حديث للمسلة، ان الساحة السنية تشهد انقسامات، وإعادة إنتاج زعامات.

وأضاف الغريري، ان الشارع العراقي والسني تحديدا خرج من ويلات وظروف صعبة، فيما الزعامات تتصارع على المناصب والتسلسلات في القوائم الانتخابية.

وتسود حالة من الصراع والتفكك، بين الزعامات المتنافسة على المناصب، مع اقتراب انتخابات منتصف 2018، بحسب ما كشفته مصادر لـ المسلة، عن خلافات كبيرة بين القوى والكتل السنّية التي شكّلت تحالف القرار، ما قد يمهد لإعلان انشقاق أو تفكك التحالف قريباً.

أما الامين العام للحزب الإسلامي العراقي أياد السامرائي فقد اعترف في تصريحات لوسائل اعلام بان الحزب قرر عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية للسماح لأعضاء الحزب بالعمل بشكل مستقل بحسب تقييمهم لجمهورهم الانتخابي .

وأضاف ان القوى داخل تحالف القوى الوطنية العراقية تصر على العمل بشكل مستقل ما يؤدي الى "اضعاف الوضع العام" وفق تعبيره .

و شكل ممثلو المحافظات السنية الرئيسية الثلاث فى العراق تحالفا للمشاركة في الانتخابات، سوف يمثل محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار وبعض مناطق العاصمة بغداد.

 

 

--

 

  المسلة 
 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •