2018/03/03 15:35
  • عدد القراءات 5965
  • القسم : مواضيع رائجة

الذين دعموا داعش أو أنكروا وجودها يترشحون للانتخابات.. إيمان بها أم اختراق لها؟

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
 بغداد/المسلة: يتداول العراقيون، أسماء داعمين للإرهاب وحواضن لداعش سوف يشاركون في الانتخابات، متسائلين فيما اذا "دواعش السياسة" يشاركون في الانتخابات، لتغيير في قناعاتهم بالعملية السياسية، ام محاولة لاختراقها لتحقيق مصالح خاصة.

من هؤلاء:

- رعد سليمان الذي اعلن تعاونه مع داعش طالبا منهم التقدم الى بغداد وتحريرها وانه غير راض بتحرير الرطبة والانبار والموصل.

- مضر شوكت الذي يسعى الى إعادة حكم السنة وطرد الشيعة لانهم غير عراقيين، على حد تعبيره.

- خالد المعيني ناطق رسمي للمجموعات الإرهابية والصدامية.

- احمد المساري الذي ينفي جريمة سيايكر التي ذهب ضحيتها اكثر من 2000 شاب عراقي.

- خميس الخنجر الذي كان يرقص طربا مرحبا بغزو الدواعش ويحثهم على التقدم لتحرير العراق.

- يحيى الكبيسي الذي يتهم العراقيين بالعمالة والإرهاب ويتوعدهم بالويل والثبور.

جدير ذكره ان هذه الشخصيات السياسية غالبا ما أنكرت وجود اعمال إرهابية، وكان تسميها في الموصل ومناطق اخرى من البلاد بانها "ثورة عشائر".

وطيلة الفترة الماضية رصدت "المسلة" العشرات من التصريحات التي تتناغم مع ارهاب "داعش" وتغطي عليه او تغض النظر عنه، او تدعمه.

من هؤلاء أيضا:

مستشار مجلس الأمن الوطني في اقليم كردستان، مسرور بارزاني، الذي تكشف تصريحاته، عن عدم الشعور بالمسؤولية في مكافحة الارهاب، حين اجتاح داعش الأراضي العراقية معتبرا انه غير معني بما حوله من ارهاب خارج نطاق الإقليم.

محافظ نينوى اثيل النجيفي الذي هرب من الموصل وسلمها على طبق من ذهب الى التنظيمات الإرهابية ليقول بان "وضع الموصل في ظل وجود داعش افضل وانها آمنة بحسب تصريحات له نقلتها وسائل الاعلام".

رجل الدين عبد الملك السعدي، أنكر الدور الرئيس لـ"داعش" في احتلال الموصل، معتبرا ان العمليات المسلحة التي تجري هي من فعل "ثوار العشائر".

و رافع الرفاعي الذي يحمل لقب ما يسمى بـ"مفتي الديار العراقية" اعتبر أن ما جرى في الموصل وتكريت ليس سيطرة داعش على الإطلاق، وإنما ثوار عشائر.

حارث الضاري رئيس ما يسمى بـ"هيئة علماء المسلمين في العراق" اعتبر ماحدث من احتلال داعش لارض العراق، بانه "ثورة"، في سعيه الى دعم المجاميع الإرهابية طيلة السنوات المنصرمة.

الناطق باسم "ائتلاف متحدون" ظافر العاني قال في حديث عبر احدى الفضائيات أن "السنة مهمشون بالعراق، وان ‏الموصل الان تعيش أجواء أفضل في ظل عهد تنظيم داعش".

كل تلك الجهات تشارك اليوم اما بصورة مباشرة في الانتخابات او عبر واجهات جديدة، على رغم سعيها الماضي في الإطاحة بالنظام الديمقراطي في العراق، ما يضع الأسئلة فيما اذا هؤلاء تخلوا عن منهج العنف ضد العملية السياسية ام يسعون الى اختراقها لتحقيق مصالحهم الخاصة.


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (1) - النورس المهاجر
    3/3/2018 3:09:45 PM

    هؤلاء في حالة زعل شديد لأن صدام لم يعد راعيا لهم وترك أغنامه تسرح لوحدها دون راعي جاهل وأمي وغبي يتقمص شخصية عنتر تاره وشخصية طرزان يدغدغ الشيته تاره أخرى .. سيفشل هؤلاء ولم ينتخبهم أحد وسيصابون بخيبة شديده عندما تحدث مفاجأه حيث سيهرع أهل المناطق الغربيه وأهالي الموصل لأنتخاب السيد العبادي والحاج هادي العامري وقادة الحشد الشعبي الذي أنقذوهم من ظلام سماءا وأيام سوداء حالكه من الدواعش بينما كانوا هؤلاء المنافقين يناضلون في عمان وأربيل وفنادق خمس نجوم بأموال السعوديه والخليج .. الشعب العراقي واعي ولن يدع ...... صدام تنبح وتفترس الشعب العراقي والأيام ستشهد على ذلك أن شاء الله ..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •