2018/03/10 22:50
  • عدد القراءات 5792
  • القسم : مواضيع رائجة

اتّهامات لمفوضية الانتخابات بالسكوت على شراء بطاقات الناخبين بالأنبار..

بغداد/المسلة: أفادت مصادر لـ المسلة، ‏الخميس‏، 8‏ آذار‏، 2018 عن نّية جهات سياسية متنفذة في العمل على تزوير الانتخابات المقبلة من خلال شرائها بطاقات الناخبين، مشيرةً، الى ان هذه الأجندة تتم بالتنسيق مع جهات مشبوهة في مفوضية الانتخابات، وقد تم رصد ذلك في محافظة الأنبار، فيما تسود المخاوف من تكراره في بغداد ومناطق أخرى.

 وما يؤكد معلومات المصادر، ان النائب عن محافظة الانبار، حامد المطلك، كشف في الأربعاء 7 اذار 2018، "عن خشيته من قيام جهات سياسية متنفذة بتزوير الانتخابات المقبلة في المحافظة، بعد قيامها بشراء بطاقات الناخب في بعض المدن"، فيما اتهم المتحدث باسم عشائر الأنبار إبراهيم الدليمي، الاثنين 5 اذار 2018، بعض الشخصيات بالعمل على الاستيلاء على بطاقات الناخبين في المحافظة.

وقال الدليمي في تصريح صحفي تابعته المسلة، ان "بعض السياسيين يحاولون الاستيلاء على بطاقات الناخبين بالمحافظة لشراء ذمم الأهالي".

وما يثير الشكوك في وجود شخصيات في الدائرة الانتخابية في المفوضية تنسق بهذا الاتجاه، هو صمت المفوضية عما يحدث،

وقد اكد ذلك الدليمي على ان "المفوضية تسكت على مثل هذه التجاوزات على رغم خطورتها الكبيرة".

تتزامن هذه المعلومات الحساسة فيما يخص الوضع الانتخابي، في وقت أفادت فيه مصادر مطلعة، بان مدير عام دائرة العمليات في مفوضية الانتخابات، صفاء الجابري، يقود خلف الكواليس، ترتيبات سرية لاختراق نتائج الانتخابات و"تجييرها" لغرض ولاءاته السياسية.

وأوضحته المصادر، بان الجابري، يسخّر مجموعة موظفين للتلاعب في جهاز تسريع إعلان النتائج، وخلق المشاكل الفنية خلال آلية التصويت في الانتخابات المقبلة في منتصف 2018.

وفي تفاصيل خطة الجابري التي يساعدها فيها كل من مدير دائرة مفوضية الانتخابات، رياض البدران، والمفوض السابق في مفوضية الانتخابات، مقداد الشريفي الذي حصل على عقد إدخال البيانات الى حواسيب المفوضية، فان خطة التزوير تتضمن فيما تتضمن إبطاء عمل أجهزة الاقتراع الإلكتروني كلما سنحت الفرصة، والاستفادة من هيمنة الشريفي على عملية ادخال المعلومات، لغرض التلاعب بها.

هذه الاتهامات الى صفاء الجابري، ورياض البدران، تتعزّز بكشف النائب عن تحالف القوى العراقية، عضو لجنة النزاهة البرلمانية احمد المشهداني، ‏في 1‏ آذار‏، 2018 عن أن هواجسا تراود الكتل السياسية من تدخلات لتحريف الانتخابات القادمة، متمنياً أن تُجرى وفق الحدّ الأدنى من النزاهة على الأقل.

 وكانت مصادر، أفادت بان رئيس الدائرة الانتخابية السابق مقداد الشريفي، وعلى رغم مغادرته منصبه الا انه لايزال يعقد الصفقات والاتفاقات لتوجيه نتائج الانتخابات لصالح تيار سياسي بارز.

وكشف المصادر عن ان الشريفي ينسق مع رئيس الدائرة الانتخابية الحالي، رياض البدران، لإرساء أساليب "أمينة" وغير مفضوحة للتلاعب في نتائج الانتخابات، على غرار ما جرى في الانتخابات الأخيرة.

 وشدد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، 20 شباط 2018، على أن "كل عضو في مفوضية الانتخابات عليه أن يلتزم بالقوانين وان لا يميل من طرف إلى أخر"، داعيا، إلى "الالتزام بسلوك الدعاية الانتخابية الصحيحة والقواعد السليمة"، فيما أكد أن "حماية الانتخابات ونزاهتها".

 

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 6)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد العزيز علوان
    3/8/2018 4:17:55 AM

    هي صح موفوضية وصح عليا بس مومستقلة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - عمار عبد الامير
    3/8/2018 4:23:56 AM

    موصحيح هذه كلها دعايات حالها حال المقاطعة في سبيل يخلون العالم تبطل تنتخب ويحسسوهم انه تصويتهم او عدمة لا يقدم ولايؤخر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - سما عبد
    3/8/2018 4:29:47 AM

    اني هم اكول مو صحيح اشاعات



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - سمر حسين
    3/8/2018 8:54:02 AM

    يعني ليش ميغيرون المفوضية، لا عرفت تدير الانتخابات القديمة ولا راح تدبر الجديدة، وفوكاها فاسدة .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (5) - سجاد الهلالي
    3/11/2018 10:44:31 AM

    يعني الانبار كلة تزوير وكذب وغش وتزوير وبوك وسرقة وداعش شنو قصة العشاير ليش ميسون اتفاقية وية الداخلية او وية اي احد يعجبهم ان يضبطون وضع المحافظة ولو شوية احسن من هل سمعة هاي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (6) - رافل الهاشمي
    3/11/2018 10:46:27 AM

    جنت هواية اسمع بمفوضية الانتخابات المستقلة وكلمة مستقلة ضلت براسي هواية ان لازم تكون مستقلة بس حقيقة شلون حتكدر تكون مستقلة وهي عليهة وعلى الي يشتغلون بيهة ضغوطات بكد الدنيا كلهة من السياسين يوصل لمرحلة التهديد حتى



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •