2019/05/21 15:06
  • عدد القراءات 6060
  • القسم : رصد

الحكيم يعيّن قنصلا للعراق في أوكرانيا.. ثلاثة من أخوانه أمراء في داعش والقاعدة (فيديو)

بغداد/المسلة:  يظهر مقطع فيديو مسرب الى المسلة، اجتماعا يضم الوكيل الاقدم في وزارة الخارجية، نزار الخيرالله، والوكيل في الوزارة، شورش ضمن عمل اللجنة الأمنية العليا لتدقيق سجلات وزارة الخارجية.

المقطع يظهرهم وهم يتحدثون عن بعض نماذج قائمة الـ39 الذين تم استثنائهم من قبل وزير الخارجية محمد علي الحكيم.

والطامة الكبرى، انهم يتحدثون عن "مرشح"، ثلاثة من أخوانه امراء في تنظيم القاعدة وداعش.

هذه المرشح، واسمه خالد ربيع وسمي تم استثنائه من قبل الحكيم الذي عينه قنصلا عاما للعراق في أوكرانيا.

الى اين يذهب بنا الحكيم؟

و أفادت وثيقة وردت الى "المسلة" بسعي نواب الى استجواب وزير الخارجية محمد علي الحكيم، داعين فيها الى تقويم سياسة الوزارة ووضع حد للمخالفات القانونية للوزير.

 ما هي الملفات المنتظرة؟

يُتهّم وزير الخارجية، محمد علي الحكيم، باستثناء بعثيين للعمل في الوزارة فيما تصاعدت الدعوات التي تدين هذا الفعل الذي يستهين بتضحيات الشعب العراقي، على حد تعبير المنتقدين والمعارضين لهذا الاجراء.

الحكيم الذي قال في لقاء متلفز تابعته "المسلة" ان "الاسماء المستثناة من قانون المساءلة العدالة كانت قائمة من 39 شخص قدمها وزير الخارجية السابق ابراهيم الجعفري"، لم ينتظر طويلا حتى جاءه الرد من المكتب الإعلاميّ لوزير الخارجية السابق، ابراهيم الجعفريّ، في 3 كانون الثاني 2019، الذي نفى وُجُود توصيات لاستثناء عدد من موظفي وزارة الخارجيّة ممّن شُمِلوا بإجراءات قانون المساءلة والعدالة.

واتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون، خلف عبد الصمد، وزير الخارجية العراقية محمد علي الحكيم، بطرد أبناء الشهداء من العمل في الخارجية، والسعي الى تنصيب بعثيين وأصحاب سوابق في الوزارة.

وقال عبد الصمد في تصريحات ورد الى "المسلة" على فضائيات عراقية، ان "وزير الخارجية العراقي الذي يحمل عنوان الحكيم ارسل كتاب الى هيئة النزاهة يطالب فيه بإعفاء ثلاثة افراد من إجراءاتها"، في إشارة الى كتاب رسمي في 11 كانون الاول 2018، يطلب فيه الحكيم استثناء 3 اشخاص من إجراءات المساءلة والعدالة، وهم كل من فارس يحيى جمعة أحمد السامرائي، سفيان محمد حسين جميل القيسي، حازم محمد راضي علي شوليه.

وقال عبد الصمد في دهشة: "لا هم علماء لا يوجد مثيل لهم، ولا هم اهل اختصاص الى الحد الذي فيه وزارة الخارجية (متوقّفة عليهم)".

وتساءل: "ألا يوجد غير هؤلاء البعثيين ولن (تشتغل) وزارة الخارجية الا بوجودهم لا سيما وان احدهم مجرم محكوم عليه بتهم السرقة"..

وكشف عبد الصمد: وزير الخارجية حين يأتيه أبناء الشهداء لا يسمح لهم بالعمل، وقد جاءني ابناءهم حول ذلك، ويعمد الى نقلهم، وفي نفس الوقت يسعى الى توظيف ابن بعثي كبير ويجعله اقرب شخص له، هو منهل الصافي ابن حسين الصافي، احد ازلام البعث المعروفين.

المسلة

 

 


شارك الخبر

  • 10  
  • 3  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (1) - ابو دومه
    5/21/2019 11:42:42 AM

    هههههه احدهم متهم بالسرقة! النزاهة تقطر منكم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (2) - نهرين
    5/21/2019 9:35:24 PM

    لا اعرف هل العراق اصبح ملك --- او العراق خالي من الرجال لماذا هولاء هم من يقرر مصير 35 مليون عراقي العراق يحتاج انقلاب عسكري حتئ يعلق المشانق للخونة والله العظيم تعتصر قلوبنا عندما نشاهد العراق يسير خلف --- خلصنة من صدام طلع مليون صدام



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   8
  • (3) - احمد
    1/24/2020 12:40:53 AM

    طاهر ربيع رسمي المشهداني مأساة وزارة الخارجية العراقية يوم بعد يوم تشتد معاناة الشعب العراقي من فوضى الفساد التي صاحبت الاحتلال الامريكي ، ولعل أبرز ملامح هذه الفوضى ما نشهده من تعيين غير ذي الأهلية العلمية في مواقع حساسة تجعل أصحابها يتحكمون بالبلاد والعباد دون رقيب أو محاسب. ما جاء أعلاه هو مقدمة للرد على مقال ورد تحت عنوان " حرب شعواء ضد الكفاءات الوطنية في وزارة الخارجية" لكاتبه " سرمد علوش الفهد"، وأغلب الظن أن اسم الكاتب هو اسم مستعار للدبلوماسي العراقي "خالد ربيع رسمي المشهداني" . وهنا قد يسأل سائل، لم يتعنى كاتب المقال الكتابة عن شخص مجهول، والبلاد تعج بالسراق والفاسدين والجهلة ممن جاءت بهم العملية السياسية، ونخروا بنيان مؤسسات الدولة لاسيما وزارة الخارجية العراقية. الجواب مرتبط بادعاء المشهداني أنه أحد " ابرز الكفاءات الوظيفية في وزارة الخارجية"، كما ورد في مقاله. وهو ادعاء لا يمكن تجاهل الرد عليه بالنظر لطبيعة المشهداني وتاريخه سيئ الصيت ، وبالنظر أن كاتب المقال هو ممن عمل مع المشهداني في مركز الوزارة وشاهد بأم عينه الدور المشبوه الذي يقول به . وأنا هنا لا انصب نفسي حكما على الرجل، بل أورد حقائق يحملها ملفه في وزارة الخارجية وشهادات عدد من الموظفين الذين عملوا معه خلال السنوات الماضية ، وسوف أقوم بالاستشهاد بأصحاب العلاقة متى ما وجب ذلك، والغاية كما ذكرت أعلاه تبيان حقيقة الرجل . أولا، وبادئ ذي بدء، يذكر المشهداني ان الفيديو المنشور لا يذكر وكيل وزارة الخارجية فيه أسم شخص بعينه ، وهنا أقول كاد المريب ان يقول خذوني! يعلم القاصي والداني أن خالد ربيع رسمي هو المعني بالأمر ، وأن ماجاءت به وكالات الانباء ما هو الا الظاهر من سوء الرجل. ثانيا، يقول المشهداني أن لديه اثنان من الاخوة، وليس لهم بثالث، وذلك للتشويش على مغزى الحديث وهو ارتباطه بعناصر داعش والبعث. وهنا يجب ايضاح الاتي: تم تعيين المشهداني قبل سقوط النظام الصدامي و بناءا على تدخل ابناء عمومته والذين كانوا يعملون في الحرس الخاص ، علما أن خالد ربيع لا يستوفي شروط التعيين حيث أن معدله الجامعي لا يتجاوز 63% ولا يتكلم أي من اللغات الاجنبية ، هذا بالاضافة الى ضحالة الهيئة العامة (ويمكن العودة الى ملف الرجل للتأكد من المعلومات أعلاه). أما عن الأخوة الاشقاء ، وهو موضوع الكلام، فهم أمراء في الحركات المتشددة وقد ألقت القوات الأمنية عليهم بالجرم المشهود لاسيما المدعو (طاهر ربيع رسمي). ثالثا، الكلام عن قرارات القضاء العراقي تجاه خالد ربيع ،وهو كلام إدانة لا تبرئة، لاسيما وان قرارات المحكمة جاءت بضغط من أنساب الرجل من جهة زوجته/ طليقته ، والذي كان يعمل كقاض في المحكمة الجنائية العليا. أما الكلام عن نزاهة القضاء العراقي "الذي يشهد له القاصي والداني" فأحيله للقارئ الكريم ليحكم عليه. رابعا، الحديث عن شهادات خالد ربيع له شجون، وشجون تشبه الدراما السوداء، لاسيما لطوابير العاطلين من حملة الدكتوراه الذي لم تتسع لهم دوائر الدولة بما رحبت ، واتسعت لاشباه المثقفين والرجال ممن هم على شاكلة الرجل.وهنا يجب اعطاء كل ذي حق حقه. يحمل الرجل بكاليوريويس علوم سياسية بمعدل مقبول (63) من جامعة بغداد. هذا صحيح ويمكن فهمه. أما شهادة بكالوريوس الانكليزي فهي شهادة (حواسم)، دون سند ولا يمكن تصديقها ، والقرائن على ذلك كثيرة وابسطها عدم قدرة الرجل على كتابة عدة اسطر باللغة الانكليزية، أما نطقه باللغة الانجليزية فهو باب من أبواب التندر لدى كل من عمل معه عن قرب. شهادة الماجستير في العلاقات الدولية نتجت، حسب ما أورد عدد ممن عمل في جنوب افريقيا ، عن عملية شراء. حيث قام خالد ربيع بتكليف أحد دكاترة القسم عن طريق أحد أبناء الجالية بكتابة الرسالة بالنيابة عنه. ويمكن تبيان الأمر بالعودة لإعضاء البعثة انذاك. المضحك في الأمر انه من باب التملق والتزلف ، قام خالد ربيع باهداء الرسالة لا لأبويه أو أحد أهله كما جرت العادة، بل اهدى الرسالة لوزير الخارجية هوشيار زيباري، رمز الوطنية ، كما قال خالد. ويمكن العودة للرسالة ومشاهدة فضيحة الاهداء على الرابط الاتي/ http://wiredspace.wits.ac.za/handle/10539/6139 ورجائي هنا من السيد بكر الجاف سفير العراق في اوكرانيا حيث يعمل خالد ربيع حاليا ان يقوم باستقطاع صفحة من رسالة الرجل المذكورة أعلاه وأن يطلب منه ترجمتها خلال يوم أو يومين لتبان حقيقة من كتب الرسالة وطبيعة شهادة بكالوريوس اللغة الانكليزية. وأخيرا لا بد أن اشير لعلاقة خالد ربيع مع زملائه. عمل خالد ربيع في بعثات العراق في جنوب افريقيا، وكينيا ، ويعمل حاليا في أوكرانيا. في جنوب افريقيا قام المدعو بمحاولة اعتداء جنسي على سكرتيرة البعثة وتعدي بالضرب على محاسبها وهدد أحد الدبلوماسيين فيها عن طريق تسجيل صوتي له يهاجم فيه رموز الدولة. وقد قامت وزارة الخارجية بالتحقيق بالامر ومعاقبته . غير ان اللجنة التأديبية قامت بتخفيف العقوبة عن طريق رئيس اللجنة (المشهداني) الذي حقق مع خالد ربيع (المشهداني) بحضور القائم بالإعمال رشيد مظلوم مطلق (المشهداني). وقد اشار رئيس اللجنة (المشهداني) أن خالد ربيع قام بتقبيل يده والتوسل بطريقة مخزية من أجل تخفيف العقوبة ، ويمكن مراجعة رئيس اللجنة لتبيان الأمر. في كينيا، بعد فترة وجيزة من مباشرة خالد ربيع وبسبب قيامه بعدد لا محدود من المخالفات الوظيفية، قام رئيس البعثة بطلب اعادته الى مركز الوزارة ونقله الى وزارة أخرى . المتتبع لما ورد اعلاه يستنتج سوء الرجل وضعفه ، وهو استنتاج صحيح لا يضاهيه في الواقع غير عنصرية الرجل وطائفيته. عنصرية ضد الأكراد وطائفية ضد الشيعة. عنصرية وطائفية لا يستطيع كل من عمل أو قابل الرجل الا ان يلحظها . الغريب أنه كان يتجنب ذكر لقبه أول سقوط نظام البعث وكان يذكر انسابه وهم من الكرد الفيلية. المستهجن هنا أن يستعر الرجل من حقيقة نسبه وهو نسب طيب ولا يستعر من نسب لا يرتبط به ويذمه ليل نهار أمام القاصي والداني. وزارة الخارجية ، حالها كحال وزارات الدولة العراقية، فيها الصالح وهم كثر، وفيها الطالح كخالد ربيع رسمي. وهنا يجب ان يشد على يد الصالح ويعطى حقه، ويضرب على يد الطالح ويعطى حقه كذلك. ولن يستقيم الامر الا بهذا وذاك.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •