2019/11/24 13:37
  • عدد القراءات 3060
  • القسم : مواضيع رائجة

جوكرات التخريب.. تخترق التظاهرات السلمية لتنفيذ مشروع "اللا دولة"

بغداد/المسلة: تسعى جهات تحرّض على العنف بين المتظاهرين، الى تعميق "الهوة" بين جموع المحتجين والسلطات السياسية والامنية، مركزة على حرق المؤسسات والمقرات الحكومية، لتعزيز منطق "اللا دولة".

وفي حين ترفض جموع المحتجين، الإجراءات والمبادرات التي تطرحها الحكومة والأحزاب مصرة على التصعيد وإدامة زخم المظاهرات اليومية، تندس جماعات تقوم بأعمال الحرق والتخريب.

وبسبب ذلك تزهق الأرواح وتخلّف العمليات العنفية آلاف الجرحى والمعاقين.

ولا تبدو الحكومة والقوى السياسية منسجمة، في تحركاتها مع التظاهرات، اذ لاتزال تتمسك بذريعة الفراغ الدستوري خوفا من الفوضى، فيما الجماعات التخريبية شرعت في الفوضى فعلا، في الكثير من المدن من دون تمكّن القوات الأمنية من حسم ذلك.

استطلاع المسلة بين أوساط المتظاهرين يؤكد اتساع هوة الثقة بين السلطات وقواها السياسية والمتظاهرين واصبحت كل خطوة تصدر عن الحكومة أو الأحزاب تقابل بحملة تصعيد ورفض من المتظاهرين، الامر الذي يتطلب إجراءات حاسمة

وغير مسبوقة لوقف تدهور الأوضاع وتعزيز منطق لا الدولة الذي تدعمه قوى سياسية محلية مشتركة في العملية السياسية.

ويقول الناشط وليد صبر أن "حجم التضحيات لا يتناسب مع أية إجراءات إصلاحية، ويجب التغيير الثوري لكافة الطبقة السياسية"، في إشارة منه الى تصعيد قوي ضد الحكومة، تستغله بعض الجماعات لحرق وتخريب كل جهة تعترض أهدافها.

جوكر التخريب، وهو يركز على حرق وسرقة مؤسسات الدولة، يتسبب في خسارة المال العام، واتلاف الوثائق والمستندات، ويعطل مصالح المواطنين، وفق المتظاهر علي حسن في بابل الذي يعترف بان التظاهرات تُخترق من قبل جوكرات التخريب.

ويدعو الناشط عبد المطلب كاظم، المتظاهرين، الى عدم السماح للمخربين بتشويه الاحتجاج من خلال حرق مؤسسات الدولة الخدمية، مناشدا إياهم بفضح الذين أحرقوا دائرة التسجيل العقاري الملاصقة لمبنى المحافظة في البصرة، وتقديمهم للقضاء.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 14  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •