2019/12/14 22:10
  • عدد القراءات 5555
  • القسم : مواضيع رائجة

الصدريون يدغدغون عواطف المتظاهرين بخمسة أسماء لرئاسة الحكومة.. والسنة والأكراد يضعون الشروط لـ"التمرير"

بغداد/المسلة: تتصارع الأحزاب الشيعية بشراسة على الكرسي، فيما تنظر الأحزاب الكردية والسنية، نهاية الجولة، لكي تنال نصيبها من الامتيازات، حيث اشترطت الغنائم قبل تمرير رئيس الحكومة الشيعي.

ورشح تحالف البناء  (محمد شياع السوداني فيما سائرون والحكمة أعلنا الرفض ، وايد ائتلاف النصر، ترشيح السوداني، كما دعم حزب الدعوة "سرا" ترشيح السوداني.

التيار الصدري الرافض باشر في حملة دائية لخمسة مرشحين، تواكبت مع موافقة طيف من المتظاهرين وهم:

1. القاضي رحيم العكيلي، رئيس هيئة النزاهة سابقا، وكان خارج العراق، وتمت إعادته من قبل السيد مقتدى الصدر في فبراير الماضي.

2. سنان الشبيبي  وكان محافظ البنك المركزي من 2003- 2012.

3. محمد توفيق علاوي، وزير اتصالات لدورتين في حكومة المالكي.

4. الفريق عبد الغني الأسدي، قائد جهاز مكافحة الإرهاب (متقاعد).

5. الفريق عبد الوهاب الساعدي، نائب رئيس قائد جهاز مكافحة الإرهاب (سابقا).

وتقول المصدر ان المنافسة الحقيقية تنحصر بين محمد علاوي ورحيم العكيلي، وهو ما يسعى اليه التيار الصدري.

المسلة


شارك الخبر

  • 10  
  • 16  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   4
  • (1) - جميل
    12/15/2019 3:44:13 AM

    بعد كل هذه المشاكل والماسي لماذا لا يتم الرجوع الى الشعب لحسم الامر فليتم فتح باب الترشح للجميع لمنصبي رئاسة الجمهوريه ورئاسة الوزراء شيعة وسنه واكراد وباقي المكونات ويترك للشعب ان يختار احد المرشحين لهذين المنصبين بغض النظر عن الدين او المذهب او القوميه المهم ان يكون المرشح عراقيا شريفا مخلصا للعراق وشعبه . نصيحتي للنخب الشيعيه ان يكونوا مبادرين لكسر نظام المحاصصه المقيت الذي فرضه الامريكان علينا لان التاريخ سيذكر كل هذه الاحداث وسيسجل بان الشيعه فشلوا في حكم العراق وفعلا هم فشلوا بامتياز لحد الان وان عصرهم ساده الفساد والاضطرابات والفقر والحروب كما نقراء في كتب التاريخ عن العصور المظلمه التي مرت على العراق في السابق. هذا ما سيجله التاريخ عن الشيعه ان لم يتم تدارك الامر الان والخروج من نظام المحاصصه المقيته وبناء نظام حكم ديمقراطي عصري وطني عراقي علماني عادل لكل مكونات وطبقات الشعب العراقي.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •