2019/12/22 12:22
  • عدد القراءات 3005
  • القسم : ملف وتحليل

صحافة المسلة: أحزاب السلطة غير قادرة على ايجاد "البديل المرضي"

بغداد/المسلة: تخوض الكتل السياسية، مفاوضات اللحظة الأخيرة لتسمية مرشح جديد لتشكيل الحكومة الانتقالية، عقب استقالة الحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي.

ونشرت صحيفة الصباح الجديد في مقال لها بعنوان "هل تتجاوز تيتانك الطبقة السياسيّة جبل المعتصمين الجليدي"، انه بين مطالبات الشباب والشابّات، المعتصمين في ساحة التحرير وميادين أخرى في أغلب مدن العراق على نحو متواصل منذ 57 يوماً، بتكليف رئيس وزراء مستقلّ تماماً، ليشكّل حكومة مؤقّتةً تهيّئ لانتخابات مبكّرة، وبين سعي أغلب الكتل البرلمانيّة تمدد احتكارها السلطة، ثمّ مدّدت خلافاً للدستور يومي الجمعة والسبت، بحجّة اقتران نهاية التمديد الأوّل بعطلة رسميّة، ليكون الموعد الجديد لهذا الاستحقاق الأحد 22 كانون الاول 2019.

وقالت صحيفة الزمان  في مقال نشرته تحت عنوان "الرئيس البديل مشكلة أم حل ؟"، انه طال الحوار  بالطرق الدستورية والقانونية لاختيار رئيس وزراء بديل لرئيس الوزراء المستقيل طوعا، ودخلنا في اشكالية التوقيتات والآليات وتعقدت الخلافات بشأن مواصفات هذا البديل بين الاستقلالية والارتباط.

وأضافت: صرنا أمام رفض جميع من يسمى من داخل القوى السياسية والشك بمن يؤتى من خارجها، وبين هذه وتلك بدأنا نفقد اتجاهات البوصلة التي من اجلها قدحت شرارة التظاهرات و شهدنا  مساراتها السلمية وانحرافها الى منعطفات خطيرة. الجميع متهم بتصعيد وتعقيد المشهد ، ومنهم القوى السياسية والمتظاهرون السلميون والمندسون والمخربون سواء كانوا أفرادًا ،ام دولاً ،ام أحزابا، ساهموا بوصولها الى هذا المستوى والأخذ بها  نحو طرق مسدودة ، بتنا قاب قوسين او ادنى من توقيتاتها.

وفي مقال "سباق الترشّح"، لصحيفة المدى، يبنين ان المشكلة التي وقعت بها أحزاب السلطة المؤتلفة والمتورطة بتشكيل الحكومة السابقة إنها باتت غير قادرة على ايجاد البديل المرضي لأن خياراتها مرفوضة شعبياً لاسيما وإن جميع الخيارات لا تعطي بصيصاً لمستقبل إيجابي، وهنا بدأ سباق الترشيح والاختيار من قبل هذه الأحزاب ناهيك عن عملية الاستقالات من هذا الحزب أو ذاك في سبيل نيل هذا المنصب العصي على كل الطبقة الحزبية في المرحلة الحالية، فالأسماء التي تم تداولها هي في الحقيقة شريكة في هذا الكم الهائل من الدمار الذي حل بالعراق والعراقيين فبين وزير سابق وحالي ونائب سابق وحالي بدت ضبابية المشهد تطغي على مجمل العمل السياسي، فإيجاد بديل ناجح أصبح خياراً في غاية الصعوبة.

المسلة- صحف عربية وعالمية


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •