2019/12/24 16:55
  • عدد القراءات 353
  • القسم : ملف وتحليل

الاهمال والروتين من قبل وزارة الثقافة والحكومة المحلية يضطر بابل الى التخلي عن لقب عاصمة السياحة العربية

بغداد/المسلة: لم تتمكن وزارة الثقافة، من استكمال ملف ترشيح بابل لعاصمة السياحة العربية، للعام 2020، بينما كانت المنامة، عاصمة البحرين مستعدة لذلك، فيما افادت مثقفون ومراقبون الى ان سبب ذلك يعود الى الاهمال من الجهات المعنية، وعدم تمكنها من انجاز المطلوب رغم توفر الوقت والمال والدعم، لكن الكسل والروتين، وعدم الجدية، حال دون الانجاز.

وفشلت الوزارة في ضمان معايير السلامة والاستقرار والأمن السياحي، في هذه المدينة، التي تعد أكثر مواقع التراث شهرة في العالم.

وقد ورد أول ذكر لهذه المدينة، في القرن الـ 23 قبل الميلاد. وهي المدينة التي كانت تضم حسب ما هو مشهور عنها إحدى عجائب الدنيا السبعة، وهي الجنائن المعلقة. بينما لم تعد المنامة مدينة حديثة النشأة والتكوين.

وكانت لجنة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (يونسكو)، وافقت في (الخامس من تموز/ يوليو)، على إدراج موقع بابل الأثري التاريخي لبلاد ما بين النهرين على لائحتها بعد ثلاثة عقود من الجهود التي بذلها العراق في هذا الاتجاه.

ولم يلحظ أهالي بابل، بعد هذا الانجاز المهم، أي اهتمام من جانب الحكومتين المركزية والمحلية، في المواقع الاثرية في بابل. وهذا المصير كانت قد خبرته الأهوار التراثية ايضا.

وأجّل المجلس الوزاري العربي للسياحة، خلال جلسته، الاحد، 23 كانون الأول، 2019، ترشيح مدينة بابل عاصمة للسياحة العربية لعام 2020، انما حلّت بدلا منها المنامة.

وذكر بيان لوزارة الثقافة، طالعته "المسلة"، ان "الطلب بالتأجيل جاء لاستكمال ملف الترشيح المقدم من قبل العراق للمجلس، وتم ترشيح العاصمة البحرينية المنامة بدلاً عن بابل".

والملتقى العربي الثاني للأمن السياحي «السياحة والأمن رافدان للتنمية» المقدم من المنظمة العربية للسياحة، يعقد بصفة دورية كل عام، لتحقيق أمن وسلامة السائح، وتبادل الخبرات بين الدول العربية في هذا الشأن، كما يبحث المعايير المحدثة لعاصمة السياحة العربية المقدم من المنظمة العربية للسياحة بعد تضمينها معايير السلامة والاستقرار والأمن السياحي.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •