2019/12/25 13:55
  • عدد القراءات 2058
  • القسم : ملف وتحليل

المسلة ترصد آراء العراقيين في قانون الانتخابات: لا قيمة له ما لم ينفذ بأيادٍ نزيهة

بغداد/المسلة: يستقطب قانون الانتخابات الجديد، حيزا مميزا من اهتمام العراقيين باعتباره الوسيلة التي تنظم السلطة في النظام الديمقراطي.

وصوت مجلس النواب، الثلاثاء، على قانون الانتخابات وأقر كامل بنوده.

وفي دلالة على اهتمام العراقيين بقانون الانتخابات الجديد، شارك عراقيون في التفاعل مع تدوينة اطلقتها المسلة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، تقول بانه "حتى افضل قانون انتخابي بالعالم لن ينفع في المجتمع العشائري والطائفي، الاحزاب هيئت اقنعة الافراد المرشحين وصناديق التزوير".

وقال الدكتور محمد البهادلي ان "قانون الانتخابات وحده لا ينهي سطوة الاحزاب دون وعي الناخبين".

وعلق الاكاديمي محسن علي عطية: "فيما يتعلق بالقانون كما اشيع عنه لا نقص فيه بل هو هذا المطلوب ان لم تكن فيه فقرات ملغومة لا ادري لأني لم اطلع عليه ولكن هل القانون وحده كفيل بإصلاح الحال في العراق؟ وهل جودة القانون وحدها كافية للاختيار الجيدين ؟ لا قيمة للقانون ما لم تنفذه ايادٍ امينة نزيهة وما لم يفسح المجال لكل من يجد في نفسه القدرة والكفاءة للترشيح اما اذا ما استخدم السياسيون أسلوب المنع وتجهيز الملفات اللازمة لمنع اي منافس جديد فعندها لا قيمة للقانون وتبقى الأحزاب محتكرة كل المواقع ... اما مسألة لا يفوز من لا تدعمه الأحزاب فهذه تخضع لعاملين الاول في القانون الذي اقر فوز من يحصل على اعلى الأصوات والثاني إرادة الشعب التي لم تستطع الأحزاب حتى الان على الرغم من كل أساليب البطش تركيعها فإن استمر الشعب لاسيما الشباب بهذا المستوى من الإرادة وتم منع التزوير تمامًا لابد ان يفوز من يرضاه الشعب ويبقى سلاح الأحزاب الفعال هو تجهيز ملفات ملفقة لمنع المنافسين الحقيقيين من الترشيح".

وكتب نور الدين احمد الخليوي: "هذا القانون الحالي مستحيل ان يطبق فعلا في 4 سنوات فكيف بأعضاء مجلس النواب الذين يريدون تطبيقه بعد 6 اشهر".

وعلق الأكاديمي نذير الاسدي: "ما هو المطلوب اكثر من ذلك.. الجماهير حققت ما عجزت عنه احزاب السلطة بدماء الشهداء  تحقق  النصر ...يجب مشاركة الشعب في افراحه وانتصاراته...لا زرع الياس والاحباط".

بينما رأى حيدر الزيدي ان "القانون الانتخابي السليم والمناسب يساعد في ترميم النظام السياسي ويخرجه من العشائرية والمناطقية".

ويعتبر حسين محمد الزبيدي ان  "أفضل ما حققته الثورة هو سقوط شرعية الاحزاب وانتهاء قداستها واقرار قوانين تنهي نفوذها ما تم بناءه بـ ١٦ سنه   بـ٦٠ يوم".

المسلة

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - المهندس اياد
    12/25/2019 3:25:34 PM

    السلام عليكم ....ﻻأرى وجوبا لمجلس النواب ،فهو مجلس فيه تنازع وتناحر وتحابي وسطوة وفرض اراده ،وصورته واضحة هذه الايام من تسلط فئة على مجلس النواب بداعي الاغلبيه النيابيه ،وهذه الاغلبيه تريد ان تفرض ارادتها على الشعب ...تماطل وتسوف حتى تميع القضيه... ونظريتها في ذلك كسب الوقت حتى تنهك الجهة الاخرى لذاك ﻻ أرى وجوبا لمثل هذا المجلس في العراق يكون بديلا عنه مجلس حكماء من خمسين عضوا من مفكري الشعب في اختصاصات الغكريه والعلميه والفنيه والدينيه والمجتمعيه وهؤﻻء يختارون وفقا لمعاير معروفة ودقيقه وهم اصلا من اساتذه الجامعات او من العلماء والمفكربن ممن خبروا الحياة وفهموا متطلبات الشعب يدرسون القواتيين ويسنوها وفقا لضوابط ماليه واجتماعيه وفكريه اثبتت التحارب السابقه في العهد الملكي عدم جديه مجلس النواب ومحلس الاعيان وممكن تقيم هذه التجربه واخذ العبرة منها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - العراق الفاشل
    12/25/2019 5:44:56 PM

    قانون الانتخابات الجديد لن ينهي سطوة الأحزاب فلديها السلطة والمال والإعلام وسوف تفرخ وجوه جديدة تدعي عدم انتمائها للأحزاب وأخيرا نحن لا نحتاج قانون جديد لكن نحتاج لاحزاب وطنية تستوعب الديمقراطية وتفهم وتعرف كيف تستخدم آلياتها ان القانون الجديد هو الضربة التي سوف تؤدي الى إنهاء ما تبقى من الوطن على أيدي بقايا فدائي صدام والشيوعيين وكتائب الجوكر



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •