2019/12/27 12:40
  • عدد القراءات 2900
  • القسم : ملف وتحليل

صحافة المسلة: التنافس الأمريكي ـ الإيراني في العراق يبرز جليا في سهل نينوى

بغداد/المسلة: تحدثت صحيفة “التايمز” البريطانية، في تقرير لها،  عن وجود تنافس دولي لكسب عقول وقلوب سكان مواطني سهل نينوى، شمال العراق.

وبدأت الصحيفة بالحديث عن بلدة كراملش القريبة من مدنية الموصل وسكانها المسيحيين الذين تجمعوا للصلاة في الكنيسة التي أعيد تجديدها ودهن جدرانها وتركيب الأضواء فيها.

وقالت إن البلدة تعيد بناء نفسها بعد ثلاثة أعوام من تحطيمها على يد تنظيم “داعش”، والذي ترك آثاره الواضحة عليها.

وأضاف أن شاحنة مساعدة أمريكية كانت تقف أمام الكنيسة وإلى جانبها مبنى يحمل مبنى المنظمة الأمريكية التي قدمت المساعدة. وفي أماكن أخرى من البلدة الصغيرة تظهر الإعلانات والملصقات التي تروج الدعاية للمنظمات المسيحية الإنجيلية مثل “سامريتانز بيرس” المنظمة التبشيرية التي يديرها المبشر فرانكلين غراهام إبن بيلي غراهام الذي كان من أهم داعمي الرئيس دونالد ترامب.

ويقول التقرير، إن إدارة ترامب ضخت حوالي 375 مليون دولارا في العامين الماضيين إلى شمال العراق، لمساعدة الأقليات التي استهدفها تنظيم داعش. وتعتبر القرى المسيحية هي المستفيد الأول من البرامج التي تقف وراءها جماعات إنجيلية داعمة للرئيس.

وتقول الصحيفة، إن مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي هو من يشرف شخصيا على برامج الدعم في سهل نينوى التي لا يزال يعيش فيه معظم السكان المسيحيين في العراق. إلا أن الولايات المتحدة ليست القوة الوحيدة التي تخلط الدين بالسياسة في المنطقة.

ففي بلدة الخزنة التي تبعد خمسة أميال عن البلدة المسيحية أصبحت مدرسة إبتدائية محلا للجدل. وتعيش في الخزنة الأقلية الشيعية المعروفة بالشبك. وتم بناء المدرسة في عام 2013 بتبرع من جمعية خيرية إيرانية مرتبطة بالحكومة.

وتعلق الصحيفة، بأن قلة خارج سهل نينوى سمعت بالخزنة وكراملش، لكن مصيرها أصبح الوجه الأخير في محاولات السيطرة على الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة. والغريب أن أمريكا تصب الدعم رغم أنها تريد سحب كل قواتها من منطقة الشرق الأوسط ولكنها تجد الأعذار للبقاء مثل حماية الأكراد وإسرائيل وإرضاء القاعدة الدينية الداعمة لترامب.

المصدر: التايمز البريطانية


شارك الخبر

  • 0  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •