2019/12/26 17:18
  • عدد القراءات 5434
  • القسم : مواضيع رائجة

دعوات الى "إقالة" الرئيس المتحيّز.. يفرّ الى السليمانية بأوامر اجنبية ودعم جهات تستقتل على رئاسة الوزراء

بغداد/المسلة: غادر رئيس الجمهورية، برهم صالح، الخميس 26 كانون الأول، 2019، بغداد، متوجهاً إلى السليمانية، بعد اعتذاره عن تكليف مرشح تحالف الكتلة الأكبر لرئاسة الوزراء، في تنصل واضح عن المسؤولية، التي يفرضها عليها الدستور بعد ان وضعه رئيس البرلمان امام الحقيقية الدستورية، بتوجيهه كتاب بخصوص الكتلة الأكبر الا ان برهم رفض مهددا بالاستقالة.

واعتبرت مصادر سياسية لـ المسلة ان التلويح بالاستقالة من قبل برهم هو ابتزاز سياسي وورقة ضغط، تمارسها جهات خارجية عبر اداتها برهم، لاختيار مواصفات رئيس الوزراء على مقياسها.

وحلل مراقبون، "فرار" برهم الى السليمانية، بانه تنفيذ لأوامر خارجية، لعرقلة التكليف وتأزيم الأوضاع، وصولا الى تحقيق مخططات تسعى الى مرشح على مقاسها.

وكشفت مصادر لـ المسلة عن ان قوى سياسية تسعى الى رئاسة الوزراء من الباب الخلفي للتظاهرات، وتزعم انها لا تريدها هي التي شجعت صالح على رفض التكليف، والفرار الى السليمانية.

وبسبب ذلك، أفادت المصادر ان القوى السياسية بأغلبية واضحة ترى ان صالح لم يعد رئيسا مناسب للعراق بسبب تحيزه، و "عمالته" لأوامر خارجية، وخضوعه لأحزاب داخلية يخشاها، ويجب ان يستقيل.

ويقول الخبير القانوني علي التميمي، إن التوقيتات الدستورية بتسمية رئيس الوزراء ضربت بعرض الحائط ولم تلتزم بها صالح..

وتفسر مصادر بان برهم اهمل واجبه الدستوري بعد تحديد الكتلة الاكبر داخل مجلس النواب، مماطلا في حسم أزمة التكليف، الأمر الذي يفهم منه بأنه "يريد سحب العراق إلى الوصاية الدولية او حكومة الطوارئ.

وبحسب المعلومات التي وردت الى المسلة فان برهم صالح، يتهرب من تحديد الكتلة الاكبر، متخفيا في السليمانية التي يعدها بيته، وملجئه بعد ان اصبحت بغداد بالنسبة اليه محطة طارئة لحصد الامتيازات والاموال وتنفيذ المخططات.

واكدت مصادر المسلة على ان وراء تهرب صالح من مسؤولية تحديد الكتلة الاكبر، اتفاق سري بينه وبين جهة سياسية نافذة، لتمرير مخطط الفوضى الخلاقة وجر العراق الى حالة من الصراع الذي يؤدي في النهاية الى الهيمنة الدولية وبسبب ذلك يندفع نواب في حملة جمع تواقيع لاقالة رئيس الجمهورية.

ويتهم النواب المؤيدون للإقالة، الرئيس بـ"الخيانة وإنتهاك الدستور، والمماطلة والتسويف في تقديم المرشح لرئاسة الوزراء"، الامر الذي قاد الى بدء تلك الحملة.

 وتقول المصادر العليمة بتحركات برهم، ان رئيس الجمهورية، الذي ينظر الى منصبه باعتباره استحقاقا مناطقيا "السليمانية" تحديدا، ويتصرف في مواقفه بموجب ذلك، يؤخّر حسم تكليف رئيس وزراء جديد، بأوامر خارجية، لاسيما وانه يمثل أداة بارزة في التطفل الأجنبي على مسارات الاختيار، معولا على تأزيم الأمور لأطول فترة ممكنة، بعد فشل المخطط الذي قاده في توريط القوات الأمنية في "قتل المتظاهرين"، ليلجأ الى خيار جديد، وهو تصعيد الصراع بين الكتل الشيعية حول الكتلة الأكبر، فضلا عن الاشتباك الموجود أصلا بين القوى السياسية، لتكون الفترة الزمنية بعد استقالة عادل عبد المهدي، تحت قيادة برهم الذي يتيح له الدستور تولي رئاسة السلطة التنفيذية، وبذلك تكون الفرصة سانحة له للانقلاب على "شيعية" رئاسة الوزراء، لصالح القوى التي تحرك "الدمية برهم".

ومنذ تلك اللحظة، يسعى برهم الى الايحاء الى المتظاهرين بانه يسعى الى مرشح لرئاسة الوزراء من بينهم، لتحقيق المخطط المبيت في استنزاف الخيارات وصولا الى حافة الهاوية، التي سيقف عندها الجميل، ويقبلون مضطرين بخيارات المخطط الأجنبي الذي يخفيه صالح خلف ابتسامته الكاذبة.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 17  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - عبد الحق
    12/26/2019 2:06:16 PM

    من يريد ان يستقيل يقدم استقالته ويتخلى عن المنصب والله يحب المحسنين ، اما ان يقول فخامة رءيسنا المفدى انه على استعداد لتقديم الاستقاله فهذا لعب واستخفاف بالشعب العراقي والدستور وكافة القيم … ماذا يعني فخامة رءيسنا المفدى عندما يقول انه على استعداد لتقديم الاستقاله ؟ هل هذا تهديد للكتل المتنازعه ؟ ربما فخامة رءيس الجمهوريه الاستاذ برهم صالح بعد ان ذاق ملذات وامتيازات المنصب والسكن في القصور الرئاسيه وجيوش الخدم وجيوش من المستشارين وفوجين حمايه من البيشمركًه لا يريد الاستقاله ابداً لاكن الصيحات من الجميع عدى الأحزاب الكورديه كانت تلوح بان الاستاذ برهم خرق الدستور عدة مرات وللالتفاف على هذا الموضوع انه اليوم يريد ان يلقي اللوم على الكتل السياسيه لعدم تقديمها مرشح مقبول لمنصب رءيس الوزراء … السياسي الوفي للعراق لايستخدم لغة التهديد بالاستقالة ولا يهرب الى دولة خارجيه (كوردستان ) بينما الوضع في العراق على اسوء حال وعلى حافة الهاويه واكثر من نصف محافظات العراق منتفظه وغير مستقره أمنياً ، لاكن ليس لهوءلاء اي ولاء او وفاء للعراق همهم الوحيد دولة كوردستان حتى ان كان هذا على حساب هلاك العراق .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) -
    12/27/2019 1:58:42 PM

    الكتلة الاكبر اليوم هي كتلة الشعب الرافض لكل هذه الوجوه التي تسيطر على العراق منذ عام ٢٠٠٣ إلى اليوم ..الكتلة الاكبر هي ٨٠ بالمية من العراقيين الذين رفضوا الاشتراك في الانتخابات الصورية حيث كانت نسبة الناخبين ٢٠ بالمية فقط..الشعب رافضكم جميعا شلع قلع..غادروا البلاد إلى بلدانكم التي ترفضون التنازل عن جنسياتها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - waad Al-shaikhli
    12/28/2019 10:49:56 PM

    يعني هسة برهم صالح موزين وذيول---- انبياء، انت بوق--، ماعرف هذا الموقع -- او غيره، بس اثبتوا انتوا مجرد -- تقتاتون على -- الدول الاجنبية، برهم صالح ليس نبيا في رايي لكنه ان كان سيئا فهو افضل السيئين، ياكتلة اكبر تحجون عنها، الشعب ضحى بخمسمية شهيد وتصيحون كتلة اكبر،--- ساكت عن ---.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •