2019/12/26 21:36
  • عدد القراءات 3310
  • القسم : ملف وتحليل

النصر يتهم قوى سياسية تخطط للإبقاء على عبد المهدي حفاظا على مصالحها

بغداد/المسلة: قال النائب عن كتلة النصر، رياض التميمي، الخميس 26 كانون الاول، 2019، إن القوى السياسية التي وقفت خلف عبد المهدي، تقاتل اليوم لحفاظ على مكاسبها، إذ أنها تدرك تماما بان تسلم شخصية مستقلة لرئاسة الوزراء، يحرمها من ذلك.

واضاف التميمي، ان تلك القوى "تخطط لإبقاء عبد المهدي في السلطة أطول فترة ممكنة وتستثمر ما يجري من تعطيل بتسمية رئيس الوزراء".

ورأى، ان ذهاب رئيس الجمهورية برهم صالح إلى السليمانية، بعد اعتذاره عن تكليف مرشح  تحالف البناء لرئاسة الوزراء، خلق أزمة جديدة بين القوى السياسية، فيما أشار إلى أن استقالته ستذهب بالأمور نحو الفوضى.

وتابع رياض التميمي، خلال في حديثه لقناة فضائية محلية، إن "رئيس الجمهورية لم يرسل استقالة رسمية لمجلس النواب وفق ما نقل عنه، بل لوح بها، وكان عليه الحضور إلى البرلمان لمناقشة الكتل السياسية لاختيار شخصية لرئيس الجمهورية".

وزاد، أن "رئيس الجمهورية جاء ضمن الاتفاق السياسي الذي جاء بعادل عبد المهدي ومحمد الحلبوسي، واستقالته ستذهب بالأمور نحو الفوضى، ونحن في كتلة النصر لا نؤيدها".

وتابع، أن "القوى السياسية التي رشحت عبد المهدي لا تريد ان تخسر مكاسبها بتسلم شخصية مستقلة لرئاسة الوزراء"، مشيراً إلى وجود "قوى سياسية تخطط لإبقاء عبد المهدي في السلطة أطول فترة ممكنة وتستثمر ما يجري من تعطيل بتسمية رئيس الوزراء".

وأشار إلى أنه "كان يفترض برئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، ان يكون قريباً من رئيس الجمهورية ويتعاونا لإنهاء الازمة، لكن ذهاب الاول إلى السليمانية خلق ازمة جديدة بين القوى السياسية".

وفيما يتعلق بلقاءات رئيس الجمهورية الخاصة بمناقشة الملف قال التميمي، أن "تجمع الـ 170 نائباً زار رئيس الجمهورية بخصوص مواصفات رئيس الوزراء المطلوبة واعتذر منهم قائلاً انه مرتبط بقوى سياسية، في وقت كنا نتمنى منه ان يلتقي المتظاهرين للخروج بمرشح مقبول".

وفي وقت سابق من اليوم، غادر رئيس الجمهورية، برهم صالح، بغداد متوجهاً إلى السليمانية، بعد اعتذاره عن تكليف، مرشح تحالف البناء، محافظ البصرة، اسعد العيداني، لرئاسة الوزراء.

وتسعى أغلب القوى السياسية الى رئاسة الوزراء، لكن عبر الباب الخلفي للتظاهرات.

 وتزعم هذه القوى انها هي التي شجعت صالح على رفض تكليف مرشح البناء، والفرار الى السليمانية.

وبسبب ذلك، أفادت مصادر بان القوى السياسية، وبأغلبية واضحة، صارت ترى ان صالح لم يعد رئيسا مناسبا للعراق بسبب تحيزه، و"عمالته" لأوامر خارجية، وخضوعه لأحزاب داخلية يخشاها، ويجب ان يستقيل.

المسلة

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •