2019/12/27 10:13
  • عدد القراءات 2130
  • القسم : ملف وتحليل

الرقابة المالية: وزارات الدولة ومحافظات الجنوب "فشلت" في أداء مهامها.. والغربية والشمالية ضاعفت الانفاق 5 مرات

بغداد/المسلة: سلط ديوان الرقابة المالية، في تقرير له، الجمعة 27 كانون الأول، 2019 الضوء على نتائج تنفيذ الموازنة العامة للدولة العراقية ـ بشقيها الجارية والاستثمارية ـ وللفترة من الأول من كانون الثاني 2019، ولغاية 30 أيلول الماضي.

ويقول التقرير، إن المؤسسات كافة لم تتمكن سوى من إنفاق 9 تريليونات و370 مليار دينار عراقي، من مجموع 33 ترليون دينار، هو كل ما رصد للاستثمار في ميزانية العام الجاري.

ووصف التقرير، أداء مؤسسات الدولة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، بأنها "فشلت" في أداء واجباتها، حيث لم تتمكن أغلب الوزارات من إنفاق الأموال المخصصة للمشاريع.

وذكر، أن أغلب مؤسسات الدولة من وزارات ومحافظات لم تتمكن من إنفاق الأموال المخصصة للمشاريع وتطوير المؤسسات العامة.

وجاء معظم ما أنفق في الميزانية الاستثمارية من قبل وزارة النفط بواقع 7 تريليونات و426 مليار. في حين لم تنفق وزارة الإعمار والإسكان غير 89 مليار دينار من مجموع ترليون 953 مليار دينار وهو ما يعدل أربعة بالمئة فقط من ميزانيتها الاستثمارية.

وأضاف التقرير، أن البيانات الرسمية تشير إلى أن الوزارة وعلى طول الأشهر التسعة الأولى من السنة لم تتمكن سوى من إنفاق 17 في المئة من ميزانيتها الجارية البالغة 4 تريليونات و 750 مليار دينار عراقي.

وزاد، ان "هذه النسبة كانت أفضل بكثير من الإنفاق في الميزانية الاستثمارية البالغة 937 مليار دينار عراقي والتي لم ينفق منها غير 177 مليار دينار".

ولا يبدو الحال في المحافظات الأخرى أفضل بكثير، فالبصرة التي عانت ولسنوات من إهمال وتأخر في الخدمات، خاصة ما يتعلق منها بمياه الشرب، لم تنفق غير 48 بالمئة من مجموع ميزانيتها الاستثمارية البالغة ترليون دينار عراقي".

وكذلك الحال مع محافظة بغداد التي لم ينفق مسؤولوها غير 33 في المئة من مجموع الميزانية الاستثمارية البالغة 559 مليار دينار عراقي.

ولم تتمكن أي من محافظات الوسط والجنوب باستثناء كربلاء من إنفاق أكثر من 50 في المئة من ميزانيتها المقرة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.

أما محافظة الديوانية، إحدى أفقر المحافظات العراقية، فلم تنفق سوى 11 في المئة من ميزانيتها الاستثمارية خلال الفترة ذاتها.

لكن الحال في نينوى والأنبار وصلاح الدين مختلف جدا، حسب ما تظهر أرقام هيئة الرقابة المالية خاصة فيما يتعلق بالموازنة الجارية، حيث انفقت نينوى أربعة أضعاف ما خصص لها في الميزانية الجارية والأنبار خمسة أضعاف ما خصص لها وصلاح الدين أكثر من ثلاثة أضعاف ما خصص لها.

وبلغ إجمالي نفقات الدولة العراقية خلال الأشهر الأولى من السنة 66 تريليونا و448 مليار دينار عراقي، و57 تريليونا منها ذهب إلى الموازنة الجارية.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •