2019/12/28 10:46
  • عدد القراءات 1464
  • القسم : ملف وتحليل

قمة كوالالمبور تبدِأ عهد اتحاد اسلامي جديد بعيدا عن السعودية والرياض تخاصم الدول المشاركة

بغداد/المسلة: أثمرت جهود ماليزيا في تشكيل اتحاد جديد بين الدول المسلمة دون توجيه الدعوة للسعودية، اذ تعتبر الامكانات الهائلة المتوافرة بالقوة في هذه الدول المستقلة حالة استثنائية.

أن ماليزيا المقتدرة اقتصاديا دون اي تبعية لدولارات النفط السعودية انبرت في احلك الظروف التي تعيش فيها الامة الاسلامية واكثر من أي وقت آخر التشتت الداخلي وحتى على المستوى الدولي، لتقف امام السعودية حين خاطب مهاتير محمد في تصريح ملفت الملك السعودي بان لا أمل في زعامة السعودية للعالم الاسلامي، وانه يأمل في انشاء اتحاد جديد، يعكس الفكر الاسلامي الاصيل.

هذا الامر ادى الى استشاطة غضب المسؤولين السعوديين مما دفعهم لمقاطعة هذه القمة، ووصفها باجتماع مصغر للقادة.

ورغم الغياب السعودي وبعض الدول الصغيرة الا ان القمة كانت مثمرة لاسيما وقد طرحت امورا مهمة مثل؛ تشكيل قطب اسلامي مقتدر تكون ايران محور هذه التشكيلة.

ووجهت اجراءات مهاتير محمد بردود شديدة من قبل شركاء السعودية، اذ كتب وزير خارجية البحرين خالد بن احمد بن محمد آل خليفة على حسابه الشخصي في موقع تويتر وضمن اتهام ماليزيا بالهيمنة على منظمة التعاون الاسلامي، يقول؛ "اي اجتماع اهم بالنسبة للامة الاسلامية"؟

وأضاف الوزير البحريني؛ "ان حلم الاشخاص الصغار ذهب ادراج الرياح فاي قمة لا تكون السعودية تترأسها هي فاشلة قبل ان تبدأ".

هذا وثمّن مهاتير محمد الدور الايراني في مقاومتها الاقتصادية امام العقوبات الاميركية الظالمة، منتقدا غياب السياسة المنسجمة في المسائل الدولية. وحول عدم مشاركة السعودية قال مهاتير إن "القمة لا تستهدف ان تضع بديلا لمنظمة التعاون الاسلامي ولكنها تهدف الى ان تفهم لماذا صار الاسلام والمسلمون ودولهم في حالة ازمة وبلا حول ولا قوة وغير جديرين بهذا الدين العظيم".

الى ذلك نقلت صحيفة "ذانيوز" الباكستانية عن مصادر أن عمران خان قرر التراجع عن المشاركة في قمة كوالالمبور، وانه اتخذ هذا القرار بعد لقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. فيما قال الرئيس التركي اردوغان إن السعودية هددت بترحيل 4 ملايين باكستاني من اراضيها لتمنع باكستان من المشاركة في القمة، واستبدالهم بالعمالة البنغالية.

متابعة المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 7  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •