2019/12/28 12:15
  • عدد القراءات 4599
  • القسم : مواضيع رائجة

برهم يقرّر العودة الى بغداد خشية فقدانه منصبه.. الدستور يتيح للحلبوسي استلام مهام رئيس الجمهورية

بغداد/المسلة: كشف نائب عن البناء، عن ان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ارسل رسالة الرئيس برهم صالح، يؤكد له ان الدستور يسمح للحلبوسي باستلام مهام رئاسة البلاد بدلا منه، فيما كشفت مصادر لـ"المسلة" عن ذلك تسبب في استعجال برهم العودة الى بغداد من السلمانية، حيث كان يتصور ان بإمكانه إدارة مهامه من هناك.

وكشف النائب عن تحالف البناء مختار الموسوي، 28، كانون الاول 2019 عن أن الحلبوسي، أرسل رسالة لصالح تفيد بانه في حال تركه المنصب رئاسة الجمهورية حتى دون استقالة فإن الدستور يمنح رئيس البرلمان صلاحيات استلام مهام رئيس الجمهورية، مبينا ان صالح لم يرد على الرسالة حتى الان.

واضاف الموسوي وفق وسائل اعلام محلية ان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي يجري مفاوضات مع اربيل بشأن حسم تكليف اسعد العيداني من قبل برهم صالح.

وغادر  برهم  الخميس 26 كانون الأول، 2019، بغداد، متوجهاً إلى السليمانية، بعد اعتذاره عن تكليف مرشح تحالف الكتلة الأكبر لرئاسة الوزراء، في تنصل واضح عن المسؤولية، التي يفرضها عليها الدستور بعد ان وضعه رئيس البرلمان امام الحقيقية الدستورية، بتوجيهه كتاب بخصوص الكتلة الأكبر الا ان برهم رفض مهددا بالاستقالة.

واعتبرت مصادر سياسية لـ المسلة ان التلويح بالاستقالة من قبل برهم هو ابتزاز سياسي وورقة ضغط، تمارسها جهات خارجية عبر اداتها برهم، لاختيار مواصفات رئيس الوزراء على مقياسها.

وحلل مراقبون، "فرار" برهم الى السليمانية، بانه تنفيذ لأوامر خارجية، لعرقلة التكليف وتأزيم الأوضاع، وصولا الى تحقيق مخططات تسعى الى مرشح على مقاسها.

وكشفت مصادر لـ المسلة عن ان قوى سياسية تسعى الى رئاسة الوزراء من الباب الخلفي للتظاهرات، وتزعم انها لا تريدها هي التي شجعت صالح على رفض التكليف، والفرار الى السليمانية.

وبسبب ذلك، أفادت المصادر ان القوى السياسية بأغلبية واضحة ترى ان صالح لم يعد رئيسا مناسب للعراق بسبب تحيزه، و "عمالته" لأوامر خارجية، وخضوعه لأحزاب داخلية يخشاها، ويجب ان يستقيل.

ويقول الخبير القانوني علي التميمي، إن التوقيتات الدستورية بتسمية رئيس الوزراء ضربت بعرض الحائط ولم تلتزم بها صالح..

وتفسر مصادر بان برهم اهمل واجبه الدستوري بعد تحديد الكتلة الاكبر داخل مجلس النواب، مماطلا في حسم أزمة التكليف، الأمر الذي يفهم منه بأنه "يريد سحب العراق إلى الوصاية الدولية او حكومة الطوارئ.

وبحسب المعلومات التي وردت الى المسلة فان برهم صالح، يتهرب من تحديد الكتلة الاكبر، متخفيا في السليمانية التي يعدها بيته، وملجئه بعد ان اصبحت بغداد بالنسبة اليه محطة طارئة لحصد الامتيازات والاموال وتنفيذ المخططات.

واكدت مصادر المسلة على ان وراء تهرب صالح من مسؤولية تحديد الكتلة الاكبر، اتفاق سري بينه وبين جهة سياسية نافذة، لتمرير مخطط الفوضى الخلاقة وجر العراق الى حالة من الصراع الذي يؤدي في النهاية الى الهيمنة الدولية وبسبب ذلك يندفع نواب في حملة جمع تواقيع لاقالة رئيس الجمهورية.

ويتهم النواب المؤيدون للإقالة، الرئيس بـ"الخيانة وإنتهاك الدستور، والمماطلة والتسويف في تقديم المرشح لرئاسة الوزراء"، الامر الذي قاد الى بدء تلك الحملة.

 وتقول المصادر العليمة بتحركات برهم، ان رئيس الجمهورية، الذي ينظر الى منصبه باعتباره استحقاقا مناطقيا "السليمانية" تحديدا، ويتصرف في مواقفه بموجب ذلك، يؤخّر حسم تكليف رئيس وزراء جديد، بأوامر خارجية، لاسيما وانه يمثل أداة بارزة في التطفل الأجنبي على مسارات الاختيار، معولا على تأزيم الأمور لأطول فترة ممكنة، بعد فشل المخطط الذي قاده في توريط القوات الأمنية في "قتل المتظاهرين"، ليلجأ الى خيار جديد، وهو تصعيد الصراع بين الكتل الشيعية حول الكتلة الأكبر، فضلا عن الاشتباك الموجود أصلا بين القوى السياسية، لتكون الفترة الزمنية بعد استقالة عادل عبد المهدي، تحت قيادة برهم الذي يتيح له الدستور تولي رئاسة السلطة التنفيذية، وبذلك تكون الفرصة سانحة له للانقلاب على "شيعية" رئاسة الوزراء، لصالح القوى التي تحرك "الدمية برهم".

ومنذ تلك اللحظة، يسعى برهم الى الايحاء الى المتظاهرين بانه يسعى الى مرشح لرئاسة الوزراء من بينهم، لتحقيق المخطط المبيت في استنزاف الخيارات وصولا الى حافة الهاوية، التي سيقف عندها الجميل، ويقبلون مضطرين بخيارات المخطط الأجنبي الذي يخفيه صالح خلف ابتسامته الكاذبة.

 

  المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 5  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    12/28/2019 9:43:05 AM

    لا احد حتى ان كان مجنوناً سوف يتخلى عن هذا المنصب الرفيع والامتيازات وجيوش الخدم وجيوش المستشارين وجيوش الحمايات حصرياً من البيشمركًه ومنافع السكن في القصور الرئاسيه الفخمة والسيارات المصفحه والطاءره الرئاسيه وغيرها من المنافع التي يحلم بها ويقاتل من اجلها الكثيرين … رجع نادماً على الامتيازات والمنافع وليس حباً بالعراق ومطالب المتظاهرين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •